صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


 

منشورات الكاتب: علي الجوراني

لدى الكاتب 85 مقالة

من المسؤول عن فرحة الفقراء؟.. الدولة ام الدستور ام من..؟ هذا العيد كسابقاته لم يتغير شيء بالنسبة للفقراء ولم تتحسين اوضاع الناس بشكل عام

يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الفطر بعد أداء فريضة الصيام في رمضان وتختلف عادات استقبال الأعياد تبعاً لاختلاف الشعوب والثقافات، مع التأكيد على وجود بعض القواسم المشتركة في طريقة الاحتفال بين شعوب الأرض المختلفة، وفي الغالب تكون هذه القواسم دينية. فربما هذا العيد كسابقاته منذ التغيير ولحد الان اذ لم يتغير شيء بالنسبة للفقراء في العراق الاتحادي او حتى للشعب العراقي لا نظن ان هناك تغييرا حصل في...تكملة الخبر

علي الجوراني

العدد والتاريخ: 7382 ، 2017-06-18

متلازمة حرارة الصيف التي يرافقها نقص الخدمات متى تنتهي؟ ان قيام الدولة بحلول ترقيعية وتنفيذ عشوائي للمشاريع استنزف الاقتصاد العراقي بصرف ملايين الدولارات من دون جدوى

تعود العراقيون على مراسيم الانقطاع الكهربائية في كل سنة ومع شهر رمضان اعتادوا اكثر على حرارة الجو، في ظل ارتفاع مستمر لدرجات الحرارة وانقطاع متزايد لخطوط الامداد لكهرباء الوطنية والتي ادت الى خسائر مادية هائلة للحكومة العراقية فضلا عن المواطن البسيط وبسبب هذه القطوعات التي تصل لاكثر من 16 ساعة متواصلة لكهرباء الوطنية، اعتاد المواطنين ان يسحبوا خطوطا بديلة من الكهرباء المحلية (المولدات الاهلية)،...تكملة الخبر

علي الجوراني

العدد والتاريخ: 7377 ، 2017-06-11

توفير مفردات البطاقة التموينية .. من يتحمل مسؤوليتها؟ وعود عرقوب هي من حسم حقيقة التصريحات الطنانة في ايهام المواطن المتخم بالازمات لتتحول مفردات البطاقة التموينية الى اربع مواد شبه غائبة

تمثل مفردات البطاقة التموينية مصدرا رئيسا للحياة المعيشية لأغلب العوائل العراقية، وبعد ما حصل عام 2003 والتغيير الذي رافق تلك العملية كان المواطن يمني النفس بحصة ادسم من حيث العدد والنوعية خاصة ان الكثير من الوعود التي اطلقت في ذلك الوقت تؤكد وتسعى الى زيادة عدد المفردات شاغلة الفقراء الى اربعين مادة بحيث تشمل حتى العصائر والمشروبات الغازية ناهيك عن اللحوم الحمراء والبيضاء وغيرها من الاشياء التي...تكملة الخبر

علي الجوراني

العدد والتاريخ: 7372 ، 2017-06-04

مواجهة شح مياه الشرب بالمعالجات اللازمة ولا نجعل ذلك حبرا على ورق .. كلما تتبنى الحكومة الاتحادية تدابير لتنظيم كمية المياه المستخدمة للشرب والري تواجه صعوبات في تنفيذها
علي الجوراني
يعيش بلدنا اليوم الى جانب الكثير من أزماته السياسية والأمنية، أزمة مياه مضافة تتفاقم بشكل تدريجي خطير مع افتقار البلاد لاية رؤية مستقبلة صحيحة ، حيث انعكست تلك الأزمة بشكل مباشر على المجتمع العراقي لتضيف هما جديدا الى هموم مواطنيه. حيث تضرر القطاع الزراعي بشكل مباشر من نقص المياه في دجلة والفرات، اللذين ينبعان من دول الجوار تركيا وإيران، بالإضافة إلى قلة الأمطار خلال المواسم...تكملة الخبر

علي الجوراني

العدد والتاريخ: 7362 ، 2017-05-21

هموم البلاد .. تأخر الرواتب اهانة واستخفاف بالمعلمين
علي الجوراني
اصبح المعلمون والمدرسون ببغداد اليوم في وضع لا يحسدون عليه اذ أن تأخر رواتبهم خطوة اولية تتخذها الحكومة لتطبيق مقترح تسلم الرواتب كل 40 يوما، لمواجهة اخفاقاتها المتتالية . ياتي ذلك في وقت تكون فيه اغلب عوائلهم لديها التزامات مالية ملزمة بايفائها خلال موعد محدد، فيما عزت وزارة التربية تأخير صرف تلك الرواتب الى عملية نقل الصلاحيات الى محافظة بغداد فضلا عن الازمة المالية التي يشهدها...تكملة الخبر

علي الجوراني

العدد والتاريخ: 7354 ، 2017-05-09

الصفحات:           

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات