منشورات الكاتب: توفيق التميمي

لدى الكاتب 154 مقالة

نافذة .. تقاسيم عراقية
توفيق التميمي
*(صلاح) صبي  لم يبلغ عامه العاشر كان يلعب امس لعبته الاخيرة لانه يوم عطلة ويسبق اول ايامه المدرسية ...لكنه لن يذهب للمدرسة مرة اخرى ...لانه حلق للسماء في قافلة ضمت اكثر من خمسين معزيا في مجلس فاتحة لامرأة عراقية (شيعية بالطبع) ...خلف سوق شلال في منطقة الشعب ببغداد ....ذهبوا كلهم يشكون الى السماء قتلة لن يشبعوا من دماء الفقراء الابرياء  من امثالهم الذين لم يأمنوا على...تكملة الخبر

توفيق التميمي

العدد والتاريخ: 7280 ، 2017-01-17

نافذة .. تقاسيم عراقية
توفيق التميمي
*استضافتني اذاعة سوا للحديث عن دور(  المناسبات الدينية في تقوية الاواصر الاجتماعية واعادة اللحمة لابناء مكونات العراق المختلفة بالمذهب والدين ).... طبعا لا ينفع حديث المجاملات في مثل هذا النوع من الاستضافات والموضوعات لكي تكسب جمهورا متنوعا بانتمائه وافكاره ومرجعياته  وتقنعه ...المتصلون عبروا في افكارهم وآرائهم عن مخاوف كل فئة من الثانية بدلا من اتفاقهم على الفكرة...تكملة الخبر

توفيق التميمي

العدد والتاريخ: 7279 ، 2017-01-16

نافذة .. تقاسيم عراقية
توفيق التميمي
*ابيض: في اول صباح بيروتي لي وانا في طريقي لمطعم السعادة لتناول فطوري قبضت على عاشقين متلبسين بقبلة اللقاء...  لا اعرف كم مضى على بعادهما... لا اعرف حجم نيران الشوق المستعرة في قلبيهما .. لكني رأيتهما يتوحدان ويمتصان بعضهما بقبلة اسقطت ندى الخريف فجأة فوق خطوات العابرين وابواب المحال المغلقة ..قبلتهما ظلت  عالقة في ذاكرتي لها طعم فطور صباحي شهي  لايام طويلة . *اسود...تكملة الخبر

توفيق التميمي

العدد والتاريخ: 7278 ، 2017-01-15

عراقية الهوى والمولد .. بريطانية الاصل .. رحلة في ذاكرة الفنانة العراقية البريطانية الاصل امل بورتر
اعداد وتحرير : توفيق التميمي   /  القســـــم الثالث ليلة 14 تموز وحلم الثورة تستذكر امل ليلة قيام ثورة 14 تموز (انتهت السنة الاولى  من دراستي في معهد الفنون وخلال العطلة الصيفية كما كل سنوات وجودي في بغداد كنت  اهرع الى كركوك خلال العطلة الصيفية، وكل عام  كانت كركوك تبتعد عني خطوات قصيرة متباعدة ، و عندما ازورها كنت اجد تغييراً كبيرا في المجتمع والمدينة...تكملة الخبر

توفيق التميمي

العدد والتاريخ: 7277 ، 2017-01-12

نافذة .. تقاسيم عراقية
توفيق التميمي
*عذاباتنا ..احباطاتنا ..هزائمنا ..تشاؤماتنا ...اكبر من حجم اقلامنا ..اكبر من صراخاتنا ... *الصبر على المصيبة قوة استثنائية تستحق التقدير والاعجاب ،.ربما تاتي من الوعي بحتمية نهاية الوجود في لحظة ما ...ربما تاتي من  الصلابة التي تتجمع بتراكم الخبرات والمصائب وتكرارها ..لكنها في النهاية تستحق الاحترام فعلا .. عندما ذهبت للدكتورة. امال كاشف الغطاء لاعزيها بفقد ولدها الدكتور...تكملة الخبر

توفيق التميمي

العدد والتاريخ: 7277 ، 2017-01-12

الصفحات:           

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات