محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


الملحق السياسي

ونحن على اعتاب عام جديد وموازنة انفجارية .. هل تحل مشكلة اليتامـى والارامل في بلد النفط؟ .. عدد الاطفال الايتام في بلدنا بلغ ما يقرب من خمسة ملايين طفل والالاف منهم مشردون في الشوارع
اكدت تقارير صادرة عن الامم المتحدة، ان اعداد الايتام في العراق الاتحادي تجاوزت اربعة ملايين يتيم في الوقت الذي تستمر البلاد في القضاء النهائي على داعش الارهابي. كما ذكرت احصاءات وزارة التخطيط والتعاون الانمائي الاتحادية التي بينت أن عدد الاطفال الايتام في بلدنا بلغ ما يقرب من أربعة ملايين ونصف المليون طفل بينهم الالاف مشردون في الشوارع. متابعة - حسام صباح وقال وزير العمل والشؤون...تكملة الخبر

بقلم: حسام صباح

العدد والتاريخ: 7455 ، 2017-10-15

من المسؤول عن مراعاة الايتام في بلادنا؟ .. الإحصائيات الأخيرة بيّنت ان هناك زيادة في عدد الأيتام بمعدل 2 إلى 3 بالمئة
اسباب عديدة كالتفجيرات وسوء الوضع الصحي والاقتصادي وغيرها تعدّ سبباً كافياً لزيادة عدد الأيتام في البلاد، وإن كانت هناك أسباب أخرى، كالمرض. ميثم مهدي أحد هؤلاء. ما يزال الصغير عاجزاً عن تخطي فقدان والده. يزور قبره في النجف الأشرف مع والدته كل يوم خميس. لم يمت في تفجير، بل بسبب مرض السرطان الذي فتك بجسده. يقول ميثم، إن فقدانه لأبيه ترك فراغاً كبيراً جداً في حياته، وسبّب له مشاكل نفسية انعكست على...تكملة الخبر

بقلم: زينة صبيح

العدد والتاريخ: 7455 ، 2017-10-15

مجلس النواب والحكومة مطالبان بان ينتبها الى الشرائح التي هي نتاج الحروب وافرازاتها .. تتمثل اغلب معاناة النساء الأرامل في انعدام توفر فرص العمل المناسبة لهن والافتقار إلى وجود مدخولات شهرية ثابتة لأسرهن
ان تصاعد موجة العنف المستمر في البلاد بلا شك تزيد من  معاناة الأرامل  والمطلقات والأيتام  فضلا عن تزايد أعدادهم ومكابدتهم ، ولاشك أن ظروفهم المعيشية و الإجتماعيةوالإقتصادية تتفاقم بشكل مخيف يوما بعد آخر لتثبت عجز الحكومة عن القيام بواجباتها تجاه هذه الشريحة الكبيرة  والمهمة . وأفصح عدد من الأرامل عن معاناتهن وهن يحاولن توفير لقمة العيش لأطفالهن ،مطالبات الحكومة بإيلاء شريحة...تكملة الخبر

متابعة - التآخي

العدد والتاريخ: 7455 ، 2017-10-15

في ظل صمت حكومي .. من يعين الارامل والايتام وينقذهم من وضعهم المأساوي؟ .. ان اتساع ظاهرة النساء الارامل المعيلات لاسرهن هي واحدة من نتائج الحروب التي احدثت خللا في البنية الاساسية للمجتمع
كشفت وزارة التخطيط الاتحادية عن معدل نسبة الارامل والايتام الذي يعدّ انه رقما قياسيا بالنظر الى الدول التي تشهد نزاعات مسلحة وحروب داخلية خلال عام واحد. وقالت الوزارة: بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء فان عدد الأرامل في العراق الاتحادي من سن 12 سنة فما فوق ، بلغ 950 الف ارملة. واضاف ان عدد الاطفال الايتام في العراق الذين تم تسجيلهم الى غاية سن 17 سنة ، بلغ 700 الف...تكملة الخبر

متابعة - التآخي

العدد والتاريخ: 7455 ، 2017-10-15

التلوث البيئي ومشكلة النفايات في عراق التغيير! .. تلال من النفايات تتجمع يوميا ومياه الصرف الصحي تسير مكشوفة على جانبي الشوارع

التلوث في العراق, يصل اليوم إلى نسب مرتفعة جدا, نتيجة الحروب المتكررة, والتي استخدمت فيها مختلف الأسلحة الحديثة, حتى المخصبة باليورانيوم, والإهمال من قبل الحكومات المتعاقبة, فلم تقم بأية خطوة حقيقية ضد التلوث, ولحماية البيئة, فاليوم التصحر يزحف نحو بغداد, نتيجة غياب الحزام الأخضر, الى جانب تخلف الزراعة في العراق والتي من الممكن, أن تسهم في تخليص الجو من الغازات السامة, لكنها أصبحت متأخرة جدا,...تكملة الخبر

بقلم: اسعد عبد الله عبد علي

العدد والتاريخ: 7450 ، 2017-10-08

الصفحات:           

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات