مظاهرة للملاكات التمريضية في واسط للحد من الاعتداءات المتكررة التي تطولهممنظمة الأمم المتحدة للطفولة: ستة ملايين طفل يتيم في العراق الاتحاديالاقتصاديـــة النيابيـــة تكشـــف عــن هـــدر نحو 600 مليار دينار بمشاريع صناعية فاشلةالربيعي: وضع 100 يوم كسقف زمني للبدء بانماء بغدادالقانونية النيابية: عمل المجالس المحلية ما يزال نافذاً وقانون الانتخابات سيُشرع قريبااجتماع مرتقب بين اللجان البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني لحسم قانون حرية التعبيرنيجيرفان بارزاني: تخطينا العديد من المراحل في السنوات الـ15 الماضية وأعتقد أننا في هذه المرحلة نتجه إلى نهاية الأزماترئيس إقليم كوردستان: ان الإعتداء الارهابي من شأنه أن يكون دافعاً على الإصرار والعمل المشترك للتصدي لهتقرير .. تزايد المطالب بإقالته بسبب الفساد .. رئيس البرازيل يسعى لوقف التحقيق في الاتهامات له بغسيل الاموالرئيسة كوريا الجنوبية السابقة تقف أمام المحكمة وهي مقيدة اليدينالملكة إليزابيث: الأمة البريطانية بأكملها مذهولة من تفجير مانشسترأول اتصال هاتفي بين السيسي وماكرونوفد برلماني ألماني يلغي زيارة مقررة لتركياافغانستان .. مقتل جنودالهند .. غرق 22 شخصاًاليابان .. موجه حربريطانيا .. كشف الانتحاريترامب يخفض ميزانية التمويل العالمي للصحة والسلامروسيا تعزي بريطانيا بهجوم "مانشستر أرينا"نينوى ترسم مستقبل العراق


بحوث ودراسات

أسباب الغزّالي إلى كتابه تهافت الفلاسفة .. اتجه الدعاة إلى الأمراء والولاة والكتاب ولا سيما في الولايات البعيدة عن مركز الخلافة العباسية، وسعوا إلى ضمهم إلى الدعوة الإسماعيلية، ومن خلال ذلك نشر الدعوة بين الناس في تلك الأمارات والولايات
تأليف الباحث :  صباح محمد علي   /  الجزء الثامن مرت الدعوة الاسماعيلية في مسيرتها وتطورها بمراحل عدة. ففي المرحلة الاولى: في الأعوام الأولى لنشأتها كانت حركة احتجاج لعامة من الكوفة، قادها أبو الخطاب بن أبي زينب، ويبدو أنه واتباعه كانوا في أول أمرهم فرقة من فرق الكيسانية المعروفة بالحربية، اتباع عبدالله بن حرب(1). وكان من رؤساء اتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن...تكملة الخبر

بقلم: صباح محمد علي

العدد والتاريخ: 7364 ، 2017-05-23

أسباب الغزّالي إلى كتابه تهافت الفلاسفة .. ان عبد القاهر البغدادي أبعد أن يكون ثمة صلة بين الإسماعيلية والأديان القديمة مثل المجوسية والثنوية وصابئة حران ، ولم يصل بين الفلاسفة والإسماعيلية، بل استند في نقض دعواهم إلى الفلاسفة
تأليف الباحث /  صباح محمد علي  -  الجزء السابع وبعد أن ذكر عبد القاهر البغدادي أن أصحاب التواريخ حكوا أن الذين أنشأوا دعوة الباطنية كانوا جماعة من أولاد المجوس والثنوية مائلين إلى أسلافهم (لم يجسروا على إظهاره خوفاً من سيوف المسلمين)(1). وذكر من هؤلاء ميمون بن ديصان المعروف بالقداح ومحمد بن الحسين المعروف بدندان (اجتمعوا كلهم مع ميمون بن ديصان في سجن والي العراق فأسسوا في ذلك...تكملة الخبر

بقلم: صباح محمد علي

العدد والتاريخ: 7359 ، 2017-05-16

أسباب الغزّالي إلى كتابه تهافت الفلاسفة .. ان دعوة صلة الاسماعيلية بالفلاسفة لم يفتتحها منتسب لملة ولا معتقد لنحلة معتضد بنبوة... ولكن تشاور جماعة من المجوس والمزدكية وشرذمة من الثنوية الملحدين وطائفة كبيرة من الفلاسفة المتقدمين
تأليف الباحث / صباح محمد علي  -  الجزء السادس 3- الباطنية والفلسفية: سبق عرض آراء الباحثين الذين وصلوا بين الباطنية الإسماعيلية والفلسفة، ثم دعواهم أن الغزالي في رده على الفلاسفة كان قد قصد الرد على هؤلاء الباطنية لما لهم من الصلة بالفلسفة. وللتثبت من صحة هذه الدعاوى يجب البحث فيها وفي الأصل الذي انبثقت منه وما أحاط بها وخالطها من دواع. قال الغزالي عن صلة الإسماعيلية بالفلاسفة:...تكملة الخبر

بقلم: صباح محمد علي

العدد والتاريخ: 7354 ، 2017-05-09

أسباب الغزّالي إلى كتابه تهافت الفلاسفة .. ان احتياج البكري إلى كتاب من نظام الملك ليتكلم بالعقيدة الأشعرية في وعظه في نظامية بغداد ثم هياج الفتنة تدل دلالة واضحة على مقدار الصعوبة التي تواجه من يدرس العقيدة الأشعرية فيها
تأليف الباحث   صباح محمد علي   /   الجزء الخامس 2- الأشعرية مذهباً رسمياً (أيديولوجيا) للدولة: وما كان قد تأنى فيه العالم المصري الدكتور إبراهيم مدكور، وغلب على ظنه، وظهر له، أبعد المستشرق الفرنسي هنري كوربان به الشقة، وذهب  به بعيداً وتعجل ولم يستقص، فجعل رد الغزالي على الفلاسفة صولة من حرب شنها الأشاعرة على الفرق والمذاهب المخالفة لهم في العقيدة...تكملة الخبر

بقلم: صباح محمد علي

العدد والتاريخ: 7349 ، 2017-05-02

أسباب الغزّالي إلى كتابه تهافت الفلاسفة .. الغـــزالي أســــتاذاً في نظـــامية نيسابور، بعـــد تصنيفه كــــتابه (تهافت الفلاسفة) بما يقرب من ثلاث عشرة سنة، ولم تحرق فيها كتبه
تأليف الباحث / صباح محمد علي - الجزء الرابع مما تقدم اتضح لنا أن الغزالي صنف كتابه (تهافت الفلاسفة) للرد على المسائل في الفلسفة التي تضاد أصول الدين مما أجمع عليها الفرق الإسلامية، ولم يكن معنياً بالرد على هذا الفيلسوف أو ذاك سواء كان ابن سينا ام غيره من الفلاسفة مثل الكندي وأبي بكر الرازي والفارابي وغيرهم، وفي هذا المنطوق به ردّ (المسكوت عنه) الذي أثاره الدكتور محمد عابد الجابري(1)....تكملة الخبر

بقلم: صباح محمد علي

العدد والتاريخ: 7343 ، 2017-04-18

الصفحات:           

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات