اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


عين الصواب  
عدد القراءات: 679        المؤلف: عصمت رجب        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
عصمت رجب
ربما يكون توجيه الجماهير صوب مظاهرات مليونية حالة تدخل في عين الصواب من اجل تصحيح مخلفات السنوات الثمان المقيتة من حكم من سمى نفسه ضرورة العصر بكل اخطائه، التي ملأت نصوص القوانين وادت بالبلد نحو خراب لم يشهده التاريخ من قبل، فالمظاهرات السلمية حالة صحية في ممارسة الديمقراطية التي يفتقر بقبولها اغلب سياسيي بغداد المتنفذين بعيدا عن الخطابات والشعارات التي تطرق مسامعنا يوميا على شاشات التفاز ومواقع التواصل الاجتماعي ، وما كانت المظاهرات الاخيرة في بغداد الا لتغيير تلك القوانين الجائرة التي اوصلت بعض الاشخاص من دون استحقاق الى مراكز قرار في الدولة العراقية مثل قانون الانتخابات الذي حاول بوساطته بعض المتنفذين الاستحواذ والبقاء في السلطة ومنح من لا يستحق الوصول الى الحكومة والبرلمان الفرصة للتسلق وحاليا يحاول العمل على اعادة نفس سيناريو الانتخابات السابقة .
حيث يعد القانون الانتخابي  سرقة جديدة لأصوات الناخبين، وبشكل أسوأ من الانتخابات السابقة، وربما تكمن خطورة النظام المختلط ، في أن توزيع المقاعد يُقسم على قسمين، التمثيل النسبي، والأغلبي ، فالمقاعد التي لا تُسرق بالتمثيل النسبي، تُسرق بالأغلبي، والعكس صحيح ، وأن الخلل الذي أصاب العملية السياسية في العراق، سببه العملية الانتخابية، التي أفرزت الحكومة والبرلمان، لان صناديق الانتخابات يجب أن تضمن حقوق وحريات العراقيين بشكل كامل. وقد استحوذت بعض الكتل السياسية المتنفذة على النظام الانتخابي، مستقوية بدول خارجية، وجماعات مسلحة مرتبطة بها  وهذا الأمر يضيع حقوق الأفراد ويدمر العملية الديمقراطية في العراق، مع انه يجب ان يكون هناك اتفاق على التوافق بين الجميع ، وليس استقواء الاغلبية على الاقلية .
وبما اننا مقبلون على عملية انتخابية جديدة لمجالس المحافظات في ايلول المقبل، فيما تجري الانتخابات البرلمانية مطلع عام 2018،  ويحاول  بعضهم  في العراق ممارسة ضغوطه على مفوضية الانتخابات، في محاولة لتحقيق مساعيه وتمرير أجنداته قبل حلول موعد الانتخابات  وقد جاءت مظاهرات الجمعة الماضية 10-2-2017، لتحد من هذه الضغوط واجراء تعديلات على القانون الانتخابي .
في الختام علينا جميعا ان نكون يدا واحدة عربا وكوردا ومسيحيين وتركمان مع المتظاهرين في بغداد من اجل تعديل ما يمكن تعديله من قوانين وقرارات وضعت لمصالح اشخاص وكتل متنفذة  واستبدالها بقوانين اخرى جديدة  تخدم البلد والشعب،، ومن الله التوفيق ..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات