الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


عين الصواب  
عدد القراءات: 410        المؤلف: عصمت رجب        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
عصمت رجب
ربما يكون توجيه الجماهير صوب مظاهرات مليونية حالة تدخل في عين الصواب من اجل تصحيح مخلفات السنوات الثمان المقيتة من حكم من سمى نفسه ضرورة العصر بكل اخطائه، التي ملأت نصوص القوانين وادت بالبلد نحو خراب لم يشهده التاريخ من قبل، فالمظاهرات السلمية حالة صحية في ممارسة الديمقراطية التي يفتقر بقبولها اغلب سياسيي بغداد المتنفذين بعيدا عن الخطابات والشعارات التي تطرق مسامعنا يوميا على شاشات التفاز ومواقع التواصل الاجتماعي ، وما كانت المظاهرات الاخيرة في بغداد الا لتغيير تلك القوانين الجائرة التي اوصلت بعض الاشخاص من دون استحقاق الى مراكز قرار في الدولة العراقية مثل قانون الانتخابات الذي حاول بوساطته بعض المتنفذين الاستحواذ والبقاء في السلطة ومنح من لا يستحق الوصول الى الحكومة والبرلمان الفرصة للتسلق وحاليا يحاول العمل على اعادة نفس سيناريو الانتخابات السابقة .
حيث يعد القانون الانتخابي  سرقة جديدة لأصوات الناخبين، وبشكل أسوأ من الانتخابات السابقة، وربما تكمن خطورة النظام المختلط ، في أن توزيع المقاعد يُقسم على قسمين، التمثيل النسبي، والأغلبي ، فالمقاعد التي لا تُسرق بالتمثيل النسبي، تُسرق بالأغلبي، والعكس صحيح ، وأن الخلل الذي أصاب العملية السياسية في العراق، سببه العملية الانتخابية، التي أفرزت الحكومة والبرلمان، لان صناديق الانتخابات يجب أن تضمن حقوق وحريات العراقيين بشكل كامل. وقد استحوذت بعض الكتل السياسية المتنفذة على النظام الانتخابي، مستقوية بدول خارجية، وجماعات مسلحة مرتبطة بها  وهذا الأمر يضيع حقوق الأفراد ويدمر العملية الديمقراطية في العراق، مع انه يجب ان يكون هناك اتفاق على التوافق بين الجميع ، وليس استقواء الاغلبية على الاقلية .
وبما اننا مقبلون على عملية انتخابية جديدة لمجالس المحافظات في ايلول المقبل، فيما تجري الانتخابات البرلمانية مطلع عام 2018،  ويحاول  بعضهم  في العراق ممارسة ضغوطه على مفوضية الانتخابات، في محاولة لتحقيق مساعيه وتمرير أجنداته قبل حلول موعد الانتخابات  وقد جاءت مظاهرات الجمعة الماضية 10-2-2017، لتحد من هذه الضغوط واجراء تعديلات على القانون الانتخابي .
في الختام علينا جميعا ان نكون يدا واحدة عربا وكوردا ومسيحيين وتركمان مع المتظاهرين في بغداد من اجل تعديل ما يمكن تعديله من قوانين وقرارات وضعت لمصالح اشخاص وكتل متنفذة  واستبدالها بقوانين اخرى جديدة  تخدم البلد والشعب،، ومن الله التوفيق ..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات