تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


عين الصواب  
عدد القراءات: 481        المؤلف: عصمت رجب        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
عصمت رجب
ربما يكون توجيه الجماهير صوب مظاهرات مليونية حالة تدخل في عين الصواب من اجل تصحيح مخلفات السنوات الثمان المقيتة من حكم من سمى نفسه ضرورة العصر بكل اخطائه، التي ملأت نصوص القوانين وادت بالبلد نحو خراب لم يشهده التاريخ من قبل، فالمظاهرات السلمية حالة صحية في ممارسة الديمقراطية التي يفتقر بقبولها اغلب سياسيي بغداد المتنفذين بعيدا عن الخطابات والشعارات التي تطرق مسامعنا يوميا على شاشات التفاز ومواقع التواصل الاجتماعي ، وما كانت المظاهرات الاخيرة في بغداد الا لتغيير تلك القوانين الجائرة التي اوصلت بعض الاشخاص من دون استحقاق الى مراكز قرار في الدولة العراقية مثل قانون الانتخابات الذي حاول بوساطته بعض المتنفذين الاستحواذ والبقاء في السلطة ومنح من لا يستحق الوصول الى الحكومة والبرلمان الفرصة للتسلق وحاليا يحاول العمل على اعادة نفس سيناريو الانتخابات السابقة .
حيث يعد القانون الانتخابي  سرقة جديدة لأصوات الناخبين، وبشكل أسوأ من الانتخابات السابقة، وربما تكمن خطورة النظام المختلط ، في أن توزيع المقاعد يُقسم على قسمين، التمثيل النسبي، والأغلبي ، فالمقاعد التي لا تُسرق بالتمثيل النسبي، تُسرق بالأغلبي، والعكس صحيح ، وأن الخلل الذي أصاب العملية السياسية في العراق، سببه العملية الانتخابية، التي أفرزت الحكومة والبرلمان، لان صناديق الانتخابات يجب أن تضمن حقوق وحريات العراقيين بشكل كامل. وقد استحوذت بعض الكتل السياسية المتنفذة على النظام الانتخابي، مستقوية بدول خارجية، وجماعات مسلحة مرتبطة بها  وهذا الأمر يضيع حقوق الأفراد ويدمر العملية الديمقراطية في العراق، مع انه يجب ان يكون هناك اتفاق على التوافق بين الجميع ، وليس استقواء الاغلبية على الاقلية .
وبما اننا مقبلون على عملية انتخابية جديدة لمجالس المحافظات في ايلول المقبل، فيما تجري الانتخابات البرلمانية مطلع عام 2018،  ويحاول  بعضهم  في العراق ممارسة ضغوطه على مفوضية الانتخابات، في محاولة لتحقيق مساعيه وتمرير أجنداته قبل حلول موعد الانتخابات  وقد جاءت مظاهرات الجمعة الماضية 10-2-2017، لتحد من هذه الضغوط واجراء تعديلات على القانون الانتخابي .
في الختام علينا جميعا ان نكون يدا واحدة عربا وكوردا ومسيحيين وتركمان مع المتظاهرين في بغداد من اجل تعديل ما يمكن تعديله من قوانين وقرارات وضعت لمصالح اشخاص وكتل متنفذة  واستبدالها بقوانين اخرى جديدة  تخدم البلد والشعب،، ومن الله التوفيق ..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات