محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


ماذا لو قاطع الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات المقبلة؟  
عدد القراءات: 794        المؤلف: جواد كاظم ملكشاهي        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
جواد كاظم ملكشاهي
في خطوة جريئة نحو حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الكوردية المستقلة ، لمح الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى لسان القياديين جعفر ايمنكي وعلي عوني يوم الخميس التاسع من شباط الجاري ، ان الحزب يدرس مقاطعة انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وهناك اكثرية قيادية تؤيد وتدعم هذا التوجه. لايختلف اثنان على ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو احد اكبر الاحزاب الكوردستانية وله قاعدة جماهيرية واسعة في الاقليم واجزاء كوردستان الاخرى ويشكل ثقلا سياسيا في اربيل وبغداد من حيث عدد المقاعد البرلمانية  وتأثيره على مجمل الاوضاع ، فضلا على الدور المحوري الذي يلعبه على المستويين الاقليمي والدولي.  من المؤكد ان هناك قوى سياسية كوردستانية اخرى تؤيد ما لوح به الديمقراطي الكوردستاني بسبب يأسها وحالة الاستياء من بغداد نتيجة عدم التزامها ببنود الدستور العراقي الدائم بشكل كامل ، كتنفيذ مراحل المادة 140 و قطع الموازنة ورواتب الموظفين وتجويع الشعب الكوردي ، فضلا على بعض التهديدات المبطنة من هذا الطرف او ذاك ومحاولة دق الاسفين بين ابناء الشعب الكوردي عن طريق السعي لتعميق الهوة و الخلافات بين الاحزاب الكوردستانية. واذا استخدم الحزب ورقة المقاطعة التي ستؤيده وتدعمه حينها بعض القوى والتيارات السياسية الاخرى ، فلاشك ستترك اثاراً كبيرة على مستقبل العملية السياسية برمتها.
وعلى الامن والاستقرار في العراق والمنطقة نتيجة لدور الحزب في التأثير على قضايا المنطقة والدعم الدولي الذي يحظى به خاصة من القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية الاخرى. هذا التصعيد من الديمقراطي الكوردستاني ان دل على شيء، انما يدل على ان ثقة الحزب وجماهيره انعدمت تماما ببعض الكتل السياسية المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني التي تقف على رأس هرم السلطة في العراق التي تسعى الى الاستحواذ على جميع مفاصل الدولة وتهميش واقصاء الاخرين كتحصيل حاصل للتجارب السابقة المُرة مع تلك القوى وبالاخص مع حزب الدعوة الحاكم الذي يقود البلاد من 2003 الى الان. من جانب آخر وبناء على تجارب الماضي فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيكون لاعبا اساسيا في برلمان كوردستان والحكومة الاقليمية المقبلة وهذا بدوره سيؤثر على قرار القوى الكوردستانية الاخرى التي ستشارك في انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وعلى مجمل العلاقات مع بغداد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات