الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


ماذا لو قاطع الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات المقبلة؟  
عدد القراءات: 415        المؤلف: جواد كاظم ملكشاهي        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
جواد كاظم ملكشاهي
في خطوة جريئة نحو حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الكوردية المستقلة ، لمح الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى لسان القياديين جعفر ايمنكي وعلي عوني يوم الخميس التاسع من شباط الجاري ، ان الحزب يدرس مقاطعة انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وهناك اكثرية قيادية تؤيد وتدعم هذا التوجه. لايختلف اثنان على ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو احد اكبر الاحزاب الكوردستانية وله قاعدة جماهيرية واسعة في الاقليم واجزاء كوردستان الاخرى ويشكل ثقلا سياسيا في اربيل وبغداد من حيث عدد المقاعد البرلمانية  وتأثيره على مجمل الاوضاع ، فضلا على الدور المحوري الذي يلعبه على المستويين الاقليمي والدولي.  من المؤكد ان هناك قوى سياسية كوردستانية اخرى تؤيد ما لوح به الديمقراطي الكوردستاني بسبب يأسها وحالة الاستياء من بغداد نتيجة عدم التزامها ببنود الدستور العراقي الدائم بشكل كامل ، كتنفيذ مراحل المادة 140 و قطع الموازنة ورواتب الموظفين وتجويع الشعب الكوردي ، فضلا على بعض التهديدات المبطنة من هذا الطرف او ذاك ومحاولة دق الاسفين بين ابناء الشعب الكوردي عن طريق السعي لتعميق الهوة و الخلافات بين الاحزاب الكوردستانية. واذا استخدم الحزب ورقة المقاطعة التي ستؤيده وتدعمه حينها بعض القوى والتيارات السياسية الاخرى ، فلاشك ستترك اثاراً كبيرة على مستقبل العملية السياسية برمتها.
وعلى الامن والاستقرار في العراق والمنطقة نتيجة لدور الحزب في التأثير على قضايا المنطقة والدعم الدولي الذي يحظى به خاصة من القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية الاخرى. هذا التصعيد من الديمقراطي الكوردستاني ان دل على شيء، انما يدل على ان ثقة الحزب وجماهيره انعدمت تماما ببعض الكتل السياسية المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني التي تقف على رأس هرم السلطة في العراق التي تسعى الى الاستحواذ على جميع مفاصل الدولة وتهميش واقصاء الاخرين كتحصيل حاصل للتجارب السابقة المُرة مع تلك القوى وبالاخص مع حزب الدعوة الحاكم الذي يقود البلاد من 2003 الى الان. من جانب آخر وبناء على تجارب الماضي فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيكون لاعبا اساسيا في برلمان كوردستان والحكومة الاقليمية المقبلة وهذا بدوره سيؤثر على قرار القوى الكوردستانية الاخرى التي ستشارك في انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وعلى مجمل العلاقات مع بغداد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات