اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


ماذا لو قاطع الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات المقبلة؟  
عدد القراءات: 688        المؤلف: جواد كاظم ملكشاهي        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
جواد كاظم ملكشاهي
في خطوة جريئة نحو حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الكوردية المستقلة ، لمح الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى لسان القياديين جعفر ايمنكي وعلي عوني يوم الخميس التاسع من شباط الجاري ، ان الحزب يدرس مقاطعة انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وهناك اكثرية قيادية تؤيد وتدعم هذا التوجه. لايختلف اثنان على ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو احد اكبر الاحزاب الكوردستانية وله قاعدة جماهيرية واسعة في الاقليم واجزاء كوردستان الاخرى ويشكل ثقلا سياسيا في اربيل وبغداد من حيث عدد المقاعد البرلمانية  وتأثيره على مجمل الاوضاع ، فضلا على الدور المحوري الذي يلعبه على المستويين الاقليمي والدولي.  من المؤكد ان هناك قوى سياسية كوردستانية اخرى تؤيد ما لوح به الديمقراطي الكوردستاني بسبب يأسها وحالة الاستياء من بغداد نتيجة عدم التزامها ببنود الدستور العراقي الدائم بشكل كامل ، كتنفيذ مراحل المادة 140 و قطع الموازنة ورواتب الموظفين وتجويع الشعب الكوردي ، فضلا على بعض التهديدات المبطنة من هذا الطرف او ذاك ومحاولة دق الاسفين بين ابناء الشعب الكوردي عن طريق السعي لتعميق الهوة و الخلافات بين الاحزاب الكوردستانية. واذا استخدم الحزب ورقة المقاطعة التي ستؤيده وتدعمه حينها بعض القوى والتيارات السياسية الاخرى ، فلاشك ستترك اثاراً كبيرة على مستقبل العملية السياسية برمتها.
وعلى الامن والاستقرار في العراق والمنطقة نتيجة لدور الحزب في التأثير على قضايا المنطقة والدعم الدولي الذي يحظى به خاصة من القوى الكبرى المتمثلة بالولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية الاخرى. هذا التصعيد من الديمقراطي الكوردستاني ان دل على شيء، انما يدل على ان ثقة الحزب وجماهيره انعدمت تماما ببعض الكتل السياسية المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني التي تقف على رأس هرم السلطة في العراق التي تسعى الى الاستحواذ على جميع مفاصل الدولة وتهميش واقصاء الاخرين كتحصيل حاصل للتجارب السابقة المُرة مع تلك القوى وبالاخص مع حزب الدعوة الحاكم الذي يقود البلاد من 2003 الى الان. من جانب آخر وبناء على تجارب الماضي فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيكون لاعبا اساسيا في برلمان كوردستان والحكومة الاقليمية المقبلة وهذا بدوره سيؤثر على قرار القوى الكوردستانية الاخرى التي ستشارك في انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقبل وعلى مجمل العلاقات مع بغداد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات