العراق قبل وبعد داعش الارهابيأما من اجراء لحصر السلاح بيد الدولة ؟موعـــد اعــــــلان الدولة الكوردستانيةدعونا نعيش بسلام!قـــوات البيشـــــمركة تصــد هجوما لـــداعش الارهابي قرب طوزخورماتوكمارك السليمانية تحبط عملية تهريب ضخمة من ايرانمركز الدراسات الستراتيجية: نسبة مشاركة المناطق المستقطعة بالاستفتاء تتوقف على اتفاق الأطراف السياسية(نعم للاستفتاء) في كوردستان وسط العاصمة الكرواتية زغربالتحالف الدولي: لم تطرأ أي تغييرات على إرسال الأسلحة لقوات البيشمركةمفوضية الانتخابات في كوردستان: سنقرر في الايام المقبلة امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانيةقائممقام سنجار : الاستفتاء ضرورة والايزيديون سيشاركون فيه بقوةالقنصل الفلسطيني في أربيل: استفتاء استقلال إقليم كوردستان شأن داخليالاتحاد الوطني: جددنا موقفنا المدافع عن حق إجراء الاستفتاء عند زيارتنا إلى إيرانبرلمانية بريطانية تدعو بلادها لدعم استفتاء استقلال كوردستان وتقول: نحن مدينون كثيرا للكورداقليم كوردستان يمنع اصحاب الدرجات الخاصة من اكمال دراستهم العلياتقــريـــر .. تجار المواد الغذائية في كربلاء: السيطرات تفسد بضائعناشرطة الكهرباء: افتتاح و تاهيل قسم الشؤون القانونيةوزارة العمل الاتحادية تستحدث قسما للحماية الاجتماعية في سهل نينوىذي قار .. عشرة مراكز صحية لاكمال لقاحات الحجـاج للموسم الحاليمحافظ البصرة يفتتح احياء جديدة بعد اكمال بناها التحتية


هموم البلاد .. من المسؤول عن اعادة نشاط الطلبة لتهيئتهم دراسيا ؟  
عدد القراءات: 1236        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
علي الجوراني
يتعرض الطلاب والطالبات لسيل جارف من مغريات العصر الحديث، وتحديث مستمر لمعلوماتهم المعرفية من خلال المادة الدراسية، مما يجعلهم في حيرة من أمرهم خلال مواكبة تلك المتغيرات , لهذا قبالة تلك الضغوطات المعلوماتية وجدت الإجازة الربيعية لكي يستجمع من خلالها الطلاب والطالبات قواهم ونشاطهم الذهني والبدني والنفسي. ويبدو ان تلك الإجازات القصيرة ما هي إلا اكتمال للمنظومة التعليمية، وتعد فرصة لاكتساب معارف متنوعة وممارسة لأنشطة بدنية، وان تلك الإجازات من شأنها أن تجدد النشاط لدى الطالب من دون انقطاع طويل عن العملية التعليمية، ويجب أن يعد جيداً لهذه الإجازة من قبل الوالدين، على اعتبار أنها فترة نقاهة للجميع بعد روتين يومي يتطرقه الملل.
ويرى بعض اولياء الامور أن فترة الإجازة غير كافية، ويتضح ذلك من خلال أنها ما أن تندمج مع أجواء الإجازة إلا وتداهمها أنظمة الدراسة من النوم المبكر والمذاكرة المتواصلة، مطالبين بأن لا تقل الإجازة عن ثلاثة أسابيع، فهي تُعد استكمالا للمنظومة التعليمية، من حيث تنوع التلقي بالتجربة من خلال السفر أو الأنشطة العائلية واكتساب الخبرات الذاتية.
داعين الى ضرورة تمديدها، لانها بهذه الصورة تسبب "ربكة" للطالب والأسرة وكذلك المعلمات، وأنه بعد طوال الثلاثة أشهر من ضغط معلوماتي تحتاج الطلبة إلى إجازة وفترة نقاهة، تسترد من خلالها قواها ونشاطها لتلقي العلم.
فتراكمات الدراسة المتواصلة والتي يغلب عليها الأسلوب النمطي التقليدي؛ بسبب قصور المناهج وكثرة المعوقات الاجتماعية المؤثرة فيها بشكل كبير، تجعل من نفسية المتعلمين تحت ضغوط رهيبة تستدعي الاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة من مراكز ترفيهية وميادين رياضية، مؤكداً أن الإجازة بوضعها الحالي في منتصف العام والفصل أو في الأعياد، قصيرة وغير كافية، بدليل كثرة تغيب الطلاب قبلها وفي نهايتها، والذي له تأثير سلبي على المدى البعيد، وانه بدلاً من تنظيم وتجديد النشاط ، يتكون سلوك سلبي وإحباط مستديم ينتقل فيما بعد على مراحل اعلى.
وهذا خلاف الرأي الاخر الذي يرى ان الإجازة القصيرة والتي تقتصر على أسبوع، او اسبوعين أفضل بكثير من الإجازات الطويلة والمتوسطة، والتي غالباً لا يستثمرها الطلاب والطالبات بالشكل الصحيح؛ لجهلهم بالهدف الذي وضعت من أجله، كما أن الإجازات الطويلة تسبب فجوة في العملية التعليمية، بالإضافة إلى أبعادها الخطيرة على شخصية الطالب، بحكم أن المخ لا يُشغل خلال الإجازة بالصورة التي كان عليها أثناء الدراسة، مما يسبب له الكثير من الخمول ويؤثر على كفاءته، وتقع المسؤولية في عدم تهيئة الطالب للتكيف مع تلك الإجازات القصيرة، على عاتق الأسر التي يجب أن تجعل الطالب قريباً من العملية المعرفية، والتي من شأنها أن تحافظ على نفسية الطالب وتحميه من الاضطرابات المرهقة التي تبعده دراسيا.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات