أوضاع المدنيين بالرمادي سيئة بسبب قصف وتدمير 80% من بنيتها التحتيةالخدمات النيابية: ملف (سيمفوني ايرث لنك) سيكون حاضرا باستجواب وزير الاتصالات الاتحاديمحافظة بغداد: وزارة الكهرباء الاتحادية مسؤولة عن تجهيز محولات الطاقةقتلى وجرحى بنزاع عشائري بسبب تعليق على الفيسبوك في الناصريةالأمم المتحدة: المدنيون هم الأكثر تضررا في العمليات العسكرية بالموصلالقانونية النيابية: اغلب النواب المطلوب رفع الحصانة عنهم قضاياهم اداريةرئاسة إقليم كوردستان: شعب الاقليم يقف جنبا إلى جنب مع الشعب المصري في حربه ضد الإرهابفاضل ميراني: ان ثورة كولان الوطنية والتقدمية جاءت امتدادا لنضال شعب كوردستان ورسالة حية اعادت الاهداف السامية لثورة ايلول التحرريةتثمين مصري لموقف رئيس اقليم كوردستان لتضامنه مع اسر ضحايا الحادث الاجرامي الارهابي في محافظة المنياخطوات مطلوبة للانتقال الى اقتصاد السوقلا ديمقراطية في ظل قداسة الرموزالحراك الدبلوماسي الكوردستانيالمُرتجى من استقلال كوردستانمؤسسة البارزاني الخيرية توزع وجبات افطار ساخنة بين النازحينالبيشمركة تصد هجوماً لداعش الارهابي في طوزخورماتوالولايات المتحدة ترصد 110 ملايين دولار لاعداد وتسليح لواءين جديدين من البيشمركةمسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور ناحية بعشيقة المحررةلجنة الإصلاحات باقليم كوردستان تعد تقريرها الثانيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير الخارجية والشؤون الأوربية السلوفاكيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير خارجية جمهورية مونتينيغرو


هموم البلاد .. من المسؤول عن اعادة نشاط الطلبة لتهيئتهم دراسيا ؟  
عدد القراءات: 1137        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
علي الجوراني
يتعرض الطلاب والطالبات لسيل جارف من مغريات العصر الحديث، وتحديث مستمر لمعلوماتهم المعرفية من خلال المادة الدراسية، مما يجعلهم في حيرة من أمرهم خلال مواكبة تلك المتغيرات , لهذا قبالة تلك الضغوطات المعلوماتية وجدت الإجازة الربيعية لكي يستجمع من خلالها الطلاب والطالبات قواهم ونشاطهم الذهني والبدني والنفسي. ويبدو ان تلك الإجازات القصيرة ما هي إلا اكتمال للمنظومة التعليمية، وتعد فرصة لاكتساب معارف متنوعة وممارسة لأنشطة بدنية، وان تلك الإجازات من شأنها أن تجدد النشاط لدى الطالب من دون انقطاع طويل عن العملية التعليمية، ويجب أن يعد جيداً لهذه الإجازة من قبل الوالدين، على اعتبار أنها فترة نقاهة للجميع بعد روتين يومي يتطرقه الملل.
ويرى بعض اولياء الامور أن فترة الإجازة غير كافية، ويتضح ذلك من خلال أنها ما أن تندمج مع أجواء الإجازة إلا وتداهمها أنظمة الدراسة من النوم المبكر والمذاكرة المتواصلة، مطالبين بأن لا تقل الإجازة عن ثلاثة أسابيع، فهي تُعد استكمالا للمنظومة التعليمية، من حيث تنوع التلقي بالتجربة من خلال السفر أو الأنشطة العائلية واكتساب الخبرات الذاتية.
داعين الى ضرورة تمديدها، لانها بهذه الصورة تسبب "ربكة" للطالب والأسرة وكذلك المعلمات، وأنه بعد طوال الثلاثة أشهر من ضغط معلوماتي تحتاج الطلبة إلى إجازة وفترة نقاهة، تسترد من خلالها قواها ونشاطها لتلقي العلم.
فتراكمات الدراسة المتواصلة والتي يغلب عليها الأسلوب النمطي التقليدي؛ بسبب قصور المناهج وكثرة المعوقات الاجتماعية المؤثرة فيها بشكل كبير، تجعل من نفسية المتعلمين تحت ضغوط رهيبة تستدعي الاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة من مراكز ترفيهية وميادين رياضية، مؤكداً أن الإجازة بوضعها الحالي في منتصف العام والفصل أو في الأعياد، قصيرة وغير كافية، بدليل كثرة تغيب الطلاب قبلها وفي نهايتها، والذي له تأثير سلبي على المدى البعيد، وانه بدلاً من تنظيم وتجديد النشاط ، يتكون سلوك سلبي وإحباط مستديم ينتقل فيما بعد على مراحل اعلى.
وهذا خلاف الرأي الاخر الذي يرى ان الإجازة القصيرة والتي تقتصر على أسبوع، او اسبوعين أفضل بكثير من الإجازات الطويلة والمتوسطة، والتي غالباً لا يستثمرها الطلاب والطالبات بالشكل الصحيح؛ لجهلهم بالهدف الذي وضعت من أجله، كما أن الإجازات الطويلة تسبب فجوة في العملية التعليمية، بالإضافة إلى أبعادها الخطيرة على شخصية الطالب، بحكم أن المخ لا يُشغل خلال الإجازة بالصورة التي كان عليها أثناء الدراسة، مما يسبب له الكثير من الخمول ويؤثر على كفاءته، وتقع المسؤولية في عدم تهيئة الطالب للتكيف مع تلك الإجازات القصيرة، على عاتق الأسر التي يجب أن تجعل الطالب قريباً من العملية المعرفية، والتي من شأنها أن تحافظ على نفسية الطالب وتحميه من الاضطرابات المرهقة التي تبعده دراسيا.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات