الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


محافظ اربيل: لولا المساعدات من الدول المانحة لما استوعبنا النازحين بكوردستان  
عدد القراءات: 797        المؤلف: اربيل - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 16-02-2017  
اربيل - التآخي
قال محافظ أربيل نوزاد هادي، انه لولا المساعدات من الدول المانحة خاصة الامارات، والسعودية، وقطر والكويت، لما استطاع إقليم كوردستان استيعاب اعداد النازحين المتواجدين على أراضيه والذين يقدرون بأكثر من مليون ونصف المليون شخص. وقال هادي في تصريح له، ان هناك اكثر من مليون ونصف المليون نازح في عموم اقليم كوردستان، وفقط في أربيل هناك 800 الف نازح، مضيفاً ان كوردستان البيت الآمان وتعطي الفرصة للبقاء فيها، ولولاها لكانت هناك هجرة اكبر للعراقيين تجاه دول العالم. ونوه الى ان المساعدات التي تسلمتها كوردستان من الدول المانحة عن طريق الأمم المتحدة والدول الصديقة مثل الامارات والسعودية وقطر والكويت أسهمت بشكل كبير لان مشكلة النزوح كانت صعبة بسبب ان كوردستان تعاني من مشاكل اقتصادية إضافة الى الحرب ضد داعش الارهابي، مردفا انه لولا كل هذه المساعدات لما استطعنا نحن في إقليم كوردستان استيعاب هذه الاعداد من النازحين، والذين هم بتزايد مع العمليات العسكرية التي تشهدها مدينة الموصل.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات