الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 167        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
توفيق التميمي
*عذاباتنا ..احباطاتنا ..هزائمنا ..تشاؤماتنا ...اكبر من حجم اقلامنا ..اكبر من صراخاتنا ...
*الصبر على المصيبة قوة استثنائية تستحق التقدير والاعجاب ،.ربما تاتي من الوعي بحتمية نهاية الوجود في لحظة ما ...ربما تاتي من  الصلابة التي تتجمع بتراكم الخبرات والمصائب وتكرارها ..لكنها في النهاية تستحق الاحترام فعلا ..
عندما ذهبت للدكتورة. امال كاشف الغطاء لاعزيها بفقد ولدها الدكتور فاتح كاشف الغطاء في منزلها بحي الجامعة الانيق.. وجدتها قوية في مواجهة مصيبها ..شعرت اني في حضور ملكة متوجة بتاج الصبر توزع حلوى الصبر  علينا نحن المعزون لها…
وجدت انها صورة تمثل تاريخ الصبر بكل رمزيته ومهابته سواء في صورة الخنساء ام زينب كربلاء ام نساءنا اللائي فقدن العديد من اولادهن فوق مذابح الموت الارهابي المجنون .... تمنيت ان استعير منها  تاج الصبر الذي يتوجها في يوم اواجه مصيبة مثل مصيبتها او مصيبات تلك الامهات التي لا اعرف اسماءهن ولا ملامحهن.
*محاضرة في مجلس ثقافي عن مشاكل التعليم والتربية في العراق يختلف فيها المحاضر والجمهور في الرؤية والمعالجة…
الجمهور يرى ان المشكلة تنحصر في معلم ومنهج وبناية و المحاضر يرى  جوهر المشكلة في ضياع الدولة ومواطنها وان دولة كدولتنا هي دولة اللامعنى والعشوائية وان تاريخا كتاريخنا مليئ بالمخازي والحروب والانتهاكات للكرامة والذات الوطنية  لا ينتج تربية وطنية ولا تعليم حديث....
فوزير اوربي يتهم بالرشوة وتبرئه المحاكم فيقتل نفسه انتحارا ..ووزير عراقي يدافع بصلافة عن لصوصيته للمال العام امام الجمهور وبالبث المباشر 'ذلك هو الفرق نظامين مختلفين في التربية والتعليم .
*دائما نكسب من الموت اكثر مما نكسبه من الحياة هكذا يقول الصعلوك والسجين السابق عبدالحسين فرج.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات