العراق الاتحادي في المرتبة 87 بمؤشر الجوع العالميالمئات من منتسبي البتروكيمياويات في البصرة يتظاهرون ضد امانة مجلس الوزراء الاتحاديجون ماكين: الكورد شريك قديم ومحل اهتمام للولايات المتحدة الامريكيةالتحالف الدولي معلقاً على معركة كركوك: نحث الجانبين على تجنب التصعيدالسفارة الأمريكية في بغداد: ندعو جميع الأطراف إلى وقف العمل العسكري فوراً واستعادة الهدوءمحلل امني مقرب من حكومة بغداد: ماحدث بكركوك تم بالتنسيق بين بافل طالباني وقاسم سليمانيترامب: لا نحبذ نشوب صراع بين الكورد والحكومـــة الاتحــاديةوزارة البيشمركة تحمل القوات الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الأحداث في كركوكممثلة حكومة كوردستان في واشنطن: برغم القتال لسنا في نقطة اللارجعةتقرير .. انقسام جديد يهدد السوق العقارية البريطانيةالاتحاد الأوربي يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغماي في بروكسل لتحريك مفاوضات (بريكست)بيونغ يانغ: لا تفاوض على تفكيك ترسانتنا النووية في ظل (العداء) الأمريكيتيلرسون ينفي تعرضه (لإخصاء علني) من ترامب!افغانستان .. سيارة مفخخةكينا .. مقتل 33 شخصاًالبرتغال .. حرائق الغاباتلندن .. عملية طعنترامب: لم يكن هناك أي تواطؤ مع روسيا في حملتي الانتخابيةبوتين يوقع مرسوما بشأن فرض عقوبات على كوريا الشمالية


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 541        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
توفيق التميمي
*عذاباتنا ..احباطاتنا ..هزائمنا ..تشاؤماتنا ...اكبر من حجم اقلامنا ..اكبر من صراخاتنا ...
*الصبر على المصيبة قوة استثنائية تستحق التقدير والاعجاب ،.ربما تاتي من الوعي بحتمية نهاية الوجود في لحظة ما ...ربما تاتي من  الصلابة التي تتجمع بتراكم الخبرات والمصائب وتكرارها ..لكنها في النهاية تستحق الاحترام فعلا ..
عندما ذهبت للدكتورة. امال كاشف الغطاء لاعزيها بفقد ولدها الدكتور فاتح كاشف الغطاء في منزلها بحي الجامعة الانيق.. وجدتها قوية في مواجهة مصيبها ..شعرت اني في حضور ملكة متوجة بتاج الصبر توزع حلوى الصبر  علينا نحن المعزون لها…
وجدت انها صورة تمثل تاريخ الصبر بكل رمزيته ومهابته سواء في صورة الخنساء ام زينب كربلاء ام نساءنا اللائي فقدن العديد من اولادهن فوق مذابح الموت الارهابي المجنون .... تمنيت ان استعير منها  تاج الصبر الذي يتوجها في يوم اواجه مصيبة مثل مصيبتها او مصيبات تلك الامهات التي لا اعرف اسماءهن ولا ملامحهن.
*محاضرة في مجلس ثقافي عن مشاكل التعليم والتربية في العراق يختلف فيها المحاضر والجمهور في الرؤية والمعالجة…
الجمهور يرى ان المشكلة تنحصر في معلم ومنهج وبناية و المحاضر يرى  جوهر المشكلة في ضياع الدولة ومواطنها وان دولة كدولتنا هي دولة اللامعنى والعشوائية وان تاريخا كتاريخنا مليئ بالمخازي والحروب والانتهاكات للكرامة والذات الوطنية  لا ينتج تربية وطنية ولا تعليم حديث....
فوزير اوربي يتهم بالرشوة وتبرئه المحاكم فيقتل نفسه انتحارا ..ووزير عراقي يدافع بصلافة عن لصوصيته للمال العام امام الجمهور وبالبث المباشر 'ذلك هو الفرق نظامين مختلفين في التربية والتعليم .
*دائما نكسب من الموت اكثر مما نكسبه من الحياة هكذا يقول الصعلوك والسجين السابق عبدالحسين فرج.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات