موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 126        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
توفيق التميمي
*عذاباتنا ..احباطاتنا ..هزائمنا ..تشاؤماتنا ...اكبر من حجم اقلامنا ..اكبر من صراخاتنا ...
*الصبر على المصيبة قوة استثنائية تستحق التقدير والاعجاب ،.ربما تاتي من الوعي بحتمية نهاية الوجود في لحظة ما ...ربما تاتي من  الصلابة التي تتجمع بتراكم الخبرات والمصائب وتكرارها ..لكنها في النهاية تستحق الاحترام فعلا ..
عندما ذهبت للدكتورة. امال كاشف الغطاء لاعزيها بفقد ولدها الدكتور فاتح كاشف الغطاء في منزلها بحي الجامعة الانيق.. وجدتها قوية في مواجهة مصيبها ..شعرت اني في حضور ملكة متوجة بتاج الصبر توزع حلوى الصبر  علينا نحن المعزون لها…
وجدت انها صورة تمثل تاريخ الصبر بكل رمزيته ومهابته سواء في صورة الخنساء ام زينب كربلاء ام نساءنا اللائي فقدن العديد من اولادهن فوق مذابح الموت الارهابي المجنون .... تمنيت ان استعير منها  تاج الصبر الذي يتوجها في يوم اواجه مصيبة مثل مصيبتها او مصيبات تلك الامهات التي لا اعرف اسماءهن ولا ملامحهن.
*محاضرة في مجلس ثقافي عن مشاكل التعليم والتربية في العراق يختلف فيها المحاضر والجمهور في الرؤية والمعالجة…
الجمهور يرى ان المشكلة تنحصر في معلم ومنهج وبناية و المحاضر يرى  جوهر المشكلة في ضياع الدولة ومواطنها وان دولة كدولتنا هي دولة اللامعنى والعشوائية وان تاريخا كتاريخنا مليئ بالمخازي والحروب والانتهاكات للكرامة والذات الوطنية  لا ينتج تربية وطنية ولا تعليم حديث....
فوزير اوربي يتهم بالرشوة وتبرئه المحاكم فيقتل نفسه انتحارا ..ووزير عراقي يدافع بصلافة عن لصوصيته للمال العام امام الجمهور وبالبث المباشر 'ذلك هو الفرق نظامين مختلفين في التربية والتعليم .
*دائما نكسب من الموت اكثر مما نكسبه من الحياة هكذا يقول الصعلوك والسجين السابق عبدالحسين فرج.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات