تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 242        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
توفيق التميمي
*عذاباتنا ..احباطاتنا ..هزائمنا ..تشاؤماتنا ...اكبر من حجم اقلامنا ..اكبر من صراخاتنا ...
*الصبر على المصيبة قوة استثنائية تستحق التقدير والاعجاب ،.ربما تاتي من الوعي بحتمية نهاية الوجود في لحظة ما ...ربما تاتي من  الصلابة التي تتجمع بتراكم الخبرات والمصائب وتكرارها ..لكنها في النهاية تستحق الاحترام فعلا ..
عندما ذهبت للدكتورة. امال كاشف الغطاء لاعزيها بفقد ولدها الدكتور فاتح كاشف الغطاء في منزلها بحي الجامعة الانيق.. وجدتها قوية في مواجهة مصيبها ..شعرت اني في حضور ملكة متوجة بتاج الصبر توزع حلوى الصبر  علينا نحن المعزون لها…
وجدت انها صورة تمثل تاريخ الصبر بكل رمزيته ومهابته سواء في صورة الخنساء ام زينب كربلاء ام نساءنا اللائي فقدن العديد من اولادهن فوق مذابح الموت الارهابي المجنون .... تمنيت ان استعير منها  تاج الصبر الذي يتوجها في يوم اواجه مصيبة مثل مصيبتها او مصيبات تلك الامهات التي لا اعرف اسماءهن ولا ملامحهن.
*محاضرة في مجلس ثقافي عن مشاكل التعليم والتربية في العراق يختلف فيها المحاضر والجمهور في الرؤية والمعالجة…
الجمهور يرى ان المشكلة تنحصر في معلم ومنهج وبناية و المحاضر يرى  جوهر المشكلة في ضياع الدولة ومواطنها وان دولة كدولتنا هي دولة اللامعنى والعشوائية وان تاريخا كتاريخنا مليئ بالمخازي والحروب والانتهاكات للكرامة والذات الوطنية  لا ينتج تربية وطنية ولا تعليم حديث....
فوزير اوربي يتهم بالرشوة وتبرئه المحاكم فيقتل نفسه انتحارا ..ووزير عراقي يدافع بصلافة عن لصوصيته للمال العام امام الجمهور وبالبث المباشر 'ذلك هو الفرق نظامين مختلفين في التربية والتعليم .
*دائما نكسب من الموت اكثر مما نكسبه من الحياة هكذا يقول الصعلوك والسجين السابق عبدالحسين فرج.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات