صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


ما هي مؤشرات الخروقات الامنية الاخيرة؟ التفجيرات الاخيرة من السنك الى بغداد الجديدة مرورا بمدينة الصدر ثم الشعلة والكثير غيرها جعلت الشارع العراقي محبطا ومصابا بخيبة الامل  
عدد القراءات: 18839        المؤلف: اسعد عبد الله عبد علي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
تحقيق: اسعد عبد الله عبد علي
عندما يخسر فريق كروي الكثير من المباريات, فان الاتهام الاول سيكون للمدرب, باعتبار ان الخسارات تعني فشله, فتتم اقالته, ويأتون بمدرب يملك خططا اكبر ويحاولون الاستفادة من تجربتهم المريرة, هكذا تجري الامور في عالم الكرة.
اما عالم السياسة فيبدو ان الامر فيه مختلف فمهما فشل السياسي او المسؤول لكنه يبقى خالدا في كرسيه, لان ارادة المتنفذين في الدولة الاتحادية يريدون دوام الخراب والخراب لا يتم الا على يد الفاشلين والفاسدين.
التفجيرات الاخيرة من السنك الى بغداد الجديدة مرورا بمدينة الصدر ثم الشعلة, والكثير غيرها جعلت الشارع العراقي محبطا ومصابا بخيبة الامل, حيث كان ينتظر ان تستقر الاوضاع, لكن ان نعود للوراء الف خطوة, فهذه مصيبة كبيرة, نحاول هنا ان نشخص اسباب استمرار مرور المفخخات, وعدم توقف الدم العراقي من النزف, فالتقينا ببعض المواطنين للتعرف على آرائهم بما يحدث..





يقول المواطن ثامر عبدالله : التفجيرات الاخيرة كانت كثيرة ومتسلسلة, واحدثت هلعا بين اهل بغداد, حيث كنا نعتقد ان بعد كل هذه السنوات, ان الحكومة ستجد خططا امنية محكمة, تسيطر على الوضع وتحفظ الدم العراقي, لكن مع الاسف كل الخطط الامنية التي وضعتها الحكومة لحد الان فاشلة بدليل استمرار التفجيرات التي تهز اركان البلد, وتشعرنا بالخوف وعدم الامان, لو كان للساسة الموجودين في الحكم منذ 13 سنة لو كانوا يملكون ضمائر حية كان اعلنوا اعتزالهم السياسة وفسح الطريق لمن يقدر على الحل.
ويضيف المواطن خالد العبودي (من سكنة مدينة الصدر): انظر الى حالنا منذ عشر سنوات والارهاب يخطف اولادنا, تعال وانظر مئات البيوت التي تحتوي على ارامل وايتام, خطط الحكومة الامنية نكتة سخيفة, فالى الان يخترق الارهابيون خطط الحكومة ويصلون الى اهدافهم بيسر, ماذا نفعل واي طريقة للمقاومة, هل نؤسس وزارة للامن منفصلة عن الحكومة, نحافظ على حياة عوائلنا, مصيبة من يحكمونا قد اهملوا مسؤولياتهم وجعلوا كل اهتماماتهم على جمع حصصهم من الاموال.
ويضيف المواطن زهير الساعدي (من اهالي حي طارق): الارهاب كلما نحسب انه انتهى وان الحكومة نجحت بخططها الامنية, وفجأة تنفجر السيارات وانتحاريين, نعود الف خطوة للوراء, يا اخي لو جعلنا احد البقالين مسؤولا امنيا بدل القادة الامنيين لوضع خططا انجح ولتمكن من تحجيم الارهاب, المشكلة تكمن في الخطط الامنية البدائية والساذجة التي توضع لقصد الحماية مع انها مليئة بالثغرات التي تعطي الفرصة للعدو للدخول وقتل الابرياء, اتمنى ان تعطى المناصب فقط للشرفاء, لان اولاد الحرام عندما وصلوا للمسؤولية افسدوا المناصب.
ويقول المواطن كاظم الموسوي ( من اهالي حي الامانة) : اسأل سؤالا واحدا عندما نجد ان التفجيرات المستمرة فهل هذا الا دليل ثابت ويقيني على ان القادة الامنيين فاشلون, والا لو كانوا يملكون خبرة ومهارة ووعي لما استمر سوء الحال بل لو كانوا يملكون ضميرا حيا لاستقالوا لان وجودهم لا يقدم شيئا  للناس بل ان الموت مستمر, لكن الفاشل يتمسك بالمنصب لانه وصل الى ما لا يستحق فهل تراه سيقبل التنازل عنه, اعتقد يجب تغيير كل القيادات الامنية الحالية المسؤولة عن الملف الامني.
اما المواطنة ابو علي ( من سكنة منطقة الرشاد) فقالت: أننا في رعب دائم, أضع يدي على قلبي كل يوم عندما يخرج ابني للكلية, فالشارع مخيف, وزوجي استشهد قبل سنوات في تفجير سوق الاولى في مدينة الصدر, فانا لليوم اعيش بخوف, كل يوم نسمع عبر التلفزيون ان هناك خططا امنية محكمة, لكن بعدها تحصل تفجيرات, فاذا كانت الخطط محكمة اذن من يطبقها ضعيف وفاشل وغير كفوء, الناس كلها تتكلم عن المسؤولين في الامن بانهم هم علة من يجري, أناشد قادة الكتل تغيير المسؤولين بالامن والاتيان باناس كفوئين.
اما المواطن قيس البهادلي فيقول: انا متيقن ان القيادات الامنية هي سبب ما يحصل, لانها غير كفوءة او ان بعضها خائنة خصوصا ان هنالك بعض من كان على ارتباط بالبعث, لا اعلم كيف يفكر قادة الكتل, فالأمر متاح لهم بتغيير من هم قريبون منهم من قيادات فاشلة, ولو كان هناك محاسبة لمن يفشل وعقوبات لمن يخون الوطن وملاحقة ومراقبة مركزة لحصل تغيير في الواقع, اتمنى  ان يضع المسؤولون في اعتبارهم دم الفقراء الذي ما يزال يجري منذ 13سنة.
ويقول المواطن علي النجار ( من اهالي منطقة الشعب) : نحن اهالي منطقة الشعب نعاني من استمرار التفجيرات خصوصا سوق شلال والمناطق المحيطة, عشرات التفجيرات منذ عام2004 , والى اليوم فشلت المنظومة الامنية في تحقيق الامان لنا, مع ان منطقة التفجيرات معروفة لكن يبدو ان هناك اختراق للمنظومة الامنية من اعداء العراق, فاستمرار الانتكاسات الامنية دليل وجود خيانة داخل المنظومة الامنية الامر واضح ولا يحتاج الى شرح او تحليل, لكن يحتاج قرار جريء من الساسة ان يقرروا بالاجماع اقالة المسؤولين, والا سيستمر الدم العراقي.
ويضيف المواطن سعدون زامل ( من اهالي مدينة الصدر) : تفجيرات ساحة 55 الاخيرة وقبلها تفجيرات مريدي المتكررة تعطي للناس اليقين التام ان هنالك خلل فاضح في المنظومة الامنية ويتمثل هذا الخلل بوجود اشخاص ولائهم للبعث, وهم من فلول النظام السابق, نحتاج الى غربلة كبيرة للمنظومة الامنية العراقية لتخليصها من الخونة لان ضحية ما يجري ليس السياسيين بل الطبقة الفقيرة من الشعب العراقي.
ويقول المواطن صلاح الخويلدي: العالم من حولنا سخر التكنلوجيا لخدمة المجتمع, وقد حقق العلم قفزات مذهلة في ابتكار الاجهزة التي تكشف المتفجرات, ونقرا تقارير مذهلة عن اجهزة او شاحنات او طائرات تؤمن مناطق واسعة, لكن الغريب في الجماعة الحاكمة تركوا كل المنجزات ليأتوا بجهاز بائس لا يكشف شيئا وبدائي وبثمن يفوق الخيال, لتكون اكبر فضيحة لكن المصيبة بساسة لا يستحون ويصرون على الخطيئة, نحتاج لقيادة قوية وتفعل الصواب ولا تخاف في الحق لومة لائم, كي تحفظ الدم العراقي.
اما المواطن ابو اثير الفريجي فيقول: التفجيرات تحركها ايد طائفية,وهي تستهدف في اغلبها المكون الشيعي, من دون ان تنجح الخطط الامنية, واستمرار التفجيرات دليل النقص في التكنلوجيا المستخدمة التي من الممكن ان تمنع دخول المفخخات, لكن الحكومة وعلى مدار سنوات طويلة لم تأت بأجهزة فعالة وبقيت مصرة على الاجهزة العاطلة عن العمل والتي لا تكشف الا العطور والشامبو والادوية, اما الاسلحة والمفخخات فتمر من دون ان تكشف, نحتاج الى منظومة تكنلوجية متكاملة تحقق  الامان للعراقيين.  ويقول المواطن ابو فلاح العكيلي ( من اهالي بغداد الجديدة): بغداد الجديدة يتعرض شارعها الرئيس تقريبا شهريا لتفجير, وطول الشارع ليس كبيرا, لكن هذا دليل الفشل الفاضح للمنظومة الامنية, بعدم قدرتها السيطرة على شارع يتعرض للتفجيرات منذ اكثر من عشر سنوات, اعتقد هنالك حاجة ماسة لاستخدام اجهزة حديثة ومتطورة لكشف المتفجرات وعن بعد, وقرات تقارير عن شاحنة تكشف السيارات المفخخة وتستطيع حتى تعطيلها عن بعد, يجب على الحكومة التحرك كي تحفظ ارواح الناس, فهي المسؤولة امام الله.
اما الاستاذ ناجي الحلفي فيقول: انا اشخص ما يحدث بسبب غياب المعلومة, ان المؤسسة الامنية تفتقد لشبكة متغلغلة يمكن ان توصل المعلومة اولا باولا, كان نظام صدام يستخدم المشردين والنساء ممن يقبلون العمل لديه مقابل المال, فتكون المعلومة المفصلة بيد البعثيين, وبهذا سيطر نظام صدام على الارض, الان نحن بحاجة لتجنيد الكثير من الاشخاص كي تتغلغل يد الامن الى ابعد نقطة, المعلومة هي الجزء الاهم في الامن وفي حالة تاخرها تحصل مصائب, لذا يجب التركيز على تفعيل هذا الامر.
ويضيف السيد علي الكاظمي : هناك ضعف في ايصال المعلومة, والتي هي يمكن من خلالها تحقيق الردع للارهابيين, يجب تجنيد البقالين واولاد الشوارع والشحاذين ويجب تشكيل منظومة معلومات عن كل بيت كي يتم حصر الخطر, وهذا الامر يجب ان يكون مركزا في المناطق التي تتعرض للتفجيرات, فالمعلومات السلاح الاقوى, من ملكها صار الاقوى, واعتقد يجب الاستعانة بتجارب الاخرين في كيفية الوصول للمعلومة, فالواقع السيئة سببه اداء الساسة الهزيل.
واخيرا نقول: الخلل يمكن في المحاور الاتية: اولا: الخطط الحكومية الفاشلة, ثانيا: القادة الامنيين الفاشلين, ثالثا: سببها الاختراق البعثي, رابعا: غياب التكنلوجيا, خامسا: غياب المعلومة, هذه المحاور الخمسة يجب على الحكومة معالجتها والا استمر الدم العراقي بالنزف, وتهاون الحكومة يعني امرا واضحا ووحيدا من انها غير جادة بالحل.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات