موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


بعد امتلاكها حاملة طائرات مصر تعزز نفوذها في البحر الاحمر وتنشئ الاسطول الحربي الجنوبي  
عدد القراءات: 204        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
متابعة - التآخي نيوز
يقول متخصصون مصريون ان الإعلان عن إنشاء قيادة الأسطول الجنوبي، بعد رفع العلم المصري على حاملة مروحيات ميسترال "جمال عبد الناصر"، يشي بإدراك مصر خطورة التحديات التي يواجهها الأمن في البحر الأحمر.
يأتي ذلك في ظل تزايد مناطق النفوذ والصراعات في الشواطئ المتقابلة على البحر الأحمر، وتدخل الكثير من القوى الدولية للحفاظ على مناطق نفوذها، وإنشاء قواعد عسكرية ومناطق ارتكاز باتت ضرورية للعديد من الأطراف المتشاطئة مع سواحل البحر الأحمر أو المرتبطة بمناطق النفوذ في المنطقة.
ويقول المراقبون أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى محافظة البحر الأحمر، والمناورات البحرية، التي جرت ابان زيارته، قد صبت جميعها في سياق الإدراك المصري لخطورة الأوضاع في البحر الأحمر؛ اذ تحولت المنطقة إلى ساحة للتنافس الدولي، وهو ما ترى فيه مصر تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
إذ إن تلك المنطقة تشكل البوابة الجنوبية لقناة السويس، ومن يتحكم بها، يتحكم ولا شك بحركة الملاحة في القناة. ويردفون انه وعلى مدار السنوات الماضية، بات البحر الأحمر مقصدا لتمدد النفوذ في المنطقة، ولاسيما أن النفط يمر عبر البحر الأحمر، ومعه تمر التحديات الأمنية التي خلفتها تطورات الأحداث على الضفتين الشرقية والغربية منه، وفي المقدمة منها الخطوات الإسرائيلية، التي تسبق العرب في حساب مخاطر الأمن، التي سارعت لاحتواء إريتريا، وإقامة قاعدة عسكرية خاصة بها في ميناء "مصوع"، مستفيدة من الجزر الإريترية على امتداد ساحلها على البحر الأحمر، والبالغ أكثر من 1000 كيلومتر، ويضم أكثر من 360 جزيرة.
ويضيفون ان المراقبين الدوليين والإقليميين يدركون خطورة وأهمية البحر الأحمر، ولذا يسعون لتثبيت ركائزهم في المنطقة، وفي مقدمتهم البلدان العربية، التي فشلت في أواخر السبعينيات في تشكيل قوة مشتركة لمواجهة أي مخاطر محتملة تهدد البحر الأحمر، لكن البلدان العربية والإقليمية والقوى الدولية أدركت في السنوات الأخيرة مخاطر الأوضاع في البحر الأحمر، ولاسيما بعد تصاعد القرصنة في جنوبه، ثم ظهور التنظيمات الإرهابية مثل "القاعدة" و "داعش" وغيرهما في مناطق عديدة على سواحله، وفي داخل البلدان المطلة عليه، فيما سعت التحركات كافة للبحث عن سبل ضبط وتأمين البحر الأحمر من جهة، والحفاظ على مصالح النفوذ من جهة أخرى.
ويلفت المراقبون الى ان الولايات المتحدة من جانبها راحت تُسابق على مناطق النفوذ، لتشيد أكبر قاعدة عسكرية لها في إفريقيا، وذلك في "معسكر ليمونييه" بدولة جيبوتي، التي يتمركز فيها نحو أربعة آلاف جندي أمريكي، فيما تحتفظ فرنسا لنفسها بقاعدة عسكرية منذ العهد الاستعماري، حيث يوجد فيها نحو ألفي جندي فرنسي. ومنذ عام 2011، تتمركز فرقة تابعة لقوات الدفاع اليابانية في قاعدة بجيبوتي، وكان للصين أيضا حضورها، حيث اتفقت مؤخرا مع جيبوتي على إقامة أول قاعدة عسكرية تنشئها الصين خارج البلاد.
ولم يقتصر التواجد العسكري في جيبوتي على الدول الأجنبية فحسب، بل دخلت السعودية ساحة المنافسة، اذ استقبلت جيبوتي منذ بضعة أسابيع وفدا عسكريا سعوديا رفيع المستوى تفقد عددا من المناطق الجيبوتية، تمهيدا لضيافة جنود سعوديين على الأراضي الجيبوتية، كما أن قطر سعت لإيجاد موطئ قدم في منطقة ساحل البحر الأحمر، ولا سيما أنها لعبت دورا سياسيا بارزا بمحاولاتها للوساطة في النزاع الحدودي بين إريتريا وجيبوتي، ونجحت في جمعهما على طاولة واحدة لتوقيع اتفاقية سلام بينهما في الدوحة في عام 2010، وأعقب ذلك وضع جنود قطريين على الحدود بين الدولتين، كما أعلنت في شهر حزيران الماضي عن مبادرة وساطة لحل النزاع بين كل من إريتريا وإثيوبيا لتسوية الخلافات بينهما.
وبظهور المشروع الإسرائيلي في منطقة البحر الأحمر، ظهر العديد من المشروعات الإقليمية المنافسة، ومن بينها المشروع الإيراني والمشروع التركي، وهي مشروعات ذات أهداف ومطامع ومصالح، تقوم على حساب البلدان العربية، بحسب بعض المراقبين.
وقد أدرك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أهمية التواجد التركي في تلك المنطقة، فقام بزيارات متعددة إلى دول إفريقيا، ومن بينها زيارته إلى إثيوبيا وجيبوتي والصومال في عام 2015، وكذلك زيارة أخرى قام بها في حزيران الماضي، شملت كينيا وأوغندا والصومال، حيث أعلنت تركيا أنها بصدد إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الصومال، وأنها ستتولى تدريب نحو أحد عشر ألف جندي صومالي.
وفي هذا الصدد، تعدُّ سواحل الصومال ممرا مهما للسفن التجارية العملاقة، المتنقلة بين قارات العالم، الأمر الذي أسهم في توجيه أنظار الدول الاوربية إلى أهمية الموقع الاستراتيجي، الذي تتمتع به منطقة القرن الإفريقي، يضيفون الى ذلك استمرار الحرب اليمنية، والتنافس السعودي ـ الإيراني، على مناطق النفوذ في البحر الأحمر و المناورات العسكرية التي سبق أن أجرتها مصر مع الجيش الروسي هناك.
لقد باتت الأوضاع في البحر الأحمر، وعلى ضوء التحديات التي تواجهها المنطقة تحتاج إلى بلورة رؤية استراتيجية مصرية محددة للتعاطي مع كل التطورات في المنطقة.
ويبدو أن مصر أدركت في الآونة الأخيرة خطورة هذه التحديات على أمنها القومي، فجاء قرار تدشين قيادة الأسطول الجنوبي، خطوة على الطريق؛ بحسب المراقبين.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات