روسيا تعلن موقفها من أحداث كركوكعثمان بايدمر: الهجوم على كركوك يستهدف الإنسانية ولا يمكن كسر إرادة الكوردفاضل ميراني: نرفض الإدارة المشتركة لكركوكالقيادة العامة للبيشمركة حكومة العبادي تعد المسؤول عن إثارة فتيل الحرب ضد شعب كوردستان وستدفع الثمن باهظاًحكومة إقليم كوردستان ترد على الحكومة الاتحاديةنيجيرفان بارزاني: نؤكد حل جميع المشاكل مع بغداد عبر الحوار المسؤولالرئيس بارزاني يحث قوات البيشمركة على عدم البدء بإطلاق الناربحضور الرئيسين بارزاني ومعصوم .. الحزبان الديمقراطي والوطني الكوردستانيان يؤكدان التزامهما بنتائج الاستفتاء ويجددان الدعوة للحوار مع بغدادتقرير .. معهد واشنطن: تركيا وامريكا تدخلان في أزمةٍ هي الأخطر في الذاكرة الحديثةحزب ميركل يخسر محليا في ولاية سكسونياآبي: توقيع معاهدة السلام مفيد لروسيا واليابانحزب الرئيس الفنزويلي يكتسح في الانتخابات البلدية والمعارضة تشككسوريا .. مقتل جنرالالصومال .. قتلى وجرحىلافروف: مواقف واشنطن تفاقم الأزمات في العالمايران .. تخصيب اليورانيومالنمسا .. انتخابات نيابيةفي هفوة جديدة .. ترامب تحدث عن لقائه مع "نفسه"ماكرون: سأذهب إلى إيران في الوقت المناسبهل نحن على اعتاب حرب عالمية ثالثة ؟


هموم البلاد .. قوت الفقراء خط احمر يا وزارة العمل!  
عدد القراءات: 567        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
علي الجوراني
دان الشارع العراقي قطع رواتب الرعاية الاجتماعية عن الفقراء والمساكين وطالبوا برفع دعوى ضد وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حال عدم استرجاع حقوق المواطنين.
وياتي ذلك في الوقت الذي تجاهلت فيه الوزارة اتحاد الحقوقيين العراقيين الذي استنكر قطع رواتب الرعاية الاجتماعية عن الفقراء .
وبالرغم من العوز وانعدام الامن ونقص الخدمات فضلا عن الحصار المفروض على أهالي المناطق الساخنة غير ان وزارة العمل لم تعبأ لكل هؤلاء فقامت دائرة الرعاية الاجتماعية بقطع الرواتب عن ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والفقراء.
ويبدو ان البرلمان الموقر في سبات عن كل ما يحدث بل عليه تحمل مسؤولياته تجاه شعبه. ولم تلتفت الوزارة المعنية الى تظاهر المئات من الفقراء في كل المحافظات للمطالبة باعادة حقوقهم المسلوبة فقد تظاهر اهالي محافظة ذي قار احتجاجاً على قطع الرواتب عن المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية، وفيما قطعوا الطريق الرئيس الرابط بين ناصرية - بغداد لعدة ساعات، طالبوا وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باعادة النظر في قرارها.
فآلاف المواطنين تضرروا من قرار الوزارة الذي تسبب بحرمانهم من مصدر دخلهم الوحيد على الرغم من عدم كفايته لسد متطلباتهم الحياتية في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها البلاد ,وان "الذين قطعت رواتبهم يتعذر عليهم حاليا ايجاد مورد مالي في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتوقف التعيينات والمشاريع الحكومية، وعلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اعادة النظر في قرارها والاخذ بنظر الاعتبار الوضع الاقتصادي الراهن للفقراء ومناطقهم اذ يعيش اكثر من ثلث سكانها تحت مستوى خط الفقر. غير ان هذه ردة الفعل اتت اكلها عندما دعا وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني المستفيدين من شبكة الحماية الاجتماعية ممن توقفت رواتبهم ضمن الوجبة الخامسة من عام 2016، إلى مراجعة اللجان الفرعية المتخصصة في جميع المحافظات لتقديم الاعتراض واثبات أحقيتهم بغية إعادة النظر بإطلاق تلك الرواتب.
وختاما نقول الى متى يبقى الفقراء هم وقود السياسات الهوجاء لمسؤولينا المبجلين ممن لا يعرفون غير الفقراء من اجل سلوب حقوقهم؟؟

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات