صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


مقالات اخرى للكاتب
كنـــــوز  
عدد القراءات: 593        المؤلف: صباح ايليا القس        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
د.صباح ايليا القس
           رُقيَّ بعيشكم لا تهجـــرينا       ومنينا المنــــى ثم امطلينا
           عدينا في غد ماشـــئت إنّا       نحب وإنْ مطلت الواعدينا
           أغرك أنني لا صبر عندي       على هجر وانك تصــــبرينا
الابيات المتقدمة للشاعر عبيدالله بن قيس الرقيات وهو احد الشعراء الاسلاميين، ذكره صاحب الاغاني وابن سلاّم في طبقاته والمرزباني في الموشح وابن قتية في الشعر والشعراء وسواهم من مؤرخي الادب وله ديوان شعر مطبوع.
يقال في لقبه انه كان يتعشق ثلاث نساء كلهن اسمهن رقية ولذلك جاء لقبه جمعا لاسم رقية، والابيات المتقدمة افتتح بها كلامه باسم رقية المخرّم بمعنى حذف الحرف الاخير من اسم الحبيبة للتحبيب والتدليل.
يقال انه كان زبيري الهوى أي انه كان يناصر مصعب بن الزبير ويفضله على بني امية في الشام وهو الذي قال فيه بيته المشهور الذي جاء فيه.
انما مصعب شهاب من الله     تجلت في وجهه الظلماء
وهذا البيت هو الذي اغضب عبد الملك بن مروان حتى عفا عنه بشفاعة عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب بشرط ألا يأخذ عطاء مع المسلمين، فكان عبدالله بن جعفر اذا جاء عطاؤه إقتسمه مع ابن قيس الرقيات وكذلك استحق ان يمدحه فقال فيه:
  ووالله لولا ان تـــــزور ابن جعفر         ســـواء علينا ليلهــــا ونهـــــارها
  اتيناك نثني بالـــذي أنت اهلـــــه         عليك كما اثنى على الروض جارها
لكن هذا لا يعني انه لم يمدح عبد الملك بل مدحه بقوله :
     يعتدل التــــاج فــــوق مفرقـــه        على جبيــــن كأنــــه الذهـــب
فقال له يا ابن الرقيات اتقول في مصعب (انه شهاب من الله).
وتقول لي (على جبين كأنه الذهب). بمعنى ان ما مدحتني به يعد صفرا بالقياس الى مدح مصعب بن الزبير.
وطالما انه كان يتغزل بثلاث نساء باسم رقية فمعنى هذا انه شاعر غزل لكن الاغزل منه عمر بن ابي ربيعه اذ كان عمر يصرح بالغزل ولا يهجو ولا يمدح وكان ابن الرقيات يشبب ولا يصرح ولم تكن له واحدة عرف بها وعرفت به.
ومن اشهر ابياته التي قالها في عبد الملك قوله مادحا مفتتحا القصيدة بالغزل والطلل على طريقة الجاهليين فقال:
          عاد له من كثيـرة الطـــربُ       فعينه بالدمـــــوع تنسكبُ
           كوفية نـــــــازح محلتهـــا      لا اممٌ دارهــــا ولا ســـقب
ثم يقول:
           ما نقموا من بنـــي امية إلا       انهم يحلمون ان غضبــوا
           وانهم معدن الملــوك فـــلا       تصــلح الا عليهم العــرب
وكثيرة التي جاء اسمها في البيت ليست حبيبة بل هي امرأة نزل بها في الكوفة فآوته واقام عندها وهي تعتني به وتلبي حاجاته ولا تسأله عن نفسه وغايته برغم وضعها الاقتصادي الصعب حتى انتهت سنة على ذلك فغادرها بعد ان عفا عنه عبد الملك.
وأبيات المقدمة أبيات غزلية بامتياز اذ يذكر احدى صاحباته التي تسمى رقية وهو يستحلفها الا تهجره وفضلاً على ذلك فهو يطلب منها ان تعده وتمطل وعدها فالعشاق مغرمون بالمواعيد حتى الباطلة منها.
اذ هناك أمل حتى مع ضعف هذا الامل  لكن العاشق يبقى يعقد الامال على وعد ممطول وموهوم برغم معرفتها بقلة حيلته في الصبر والتصبر وان المرأة اقدر واقوى في احتمال الهجر والصبر على الفراق فهذا ما يغريها في تعذيب العشيق الولهان او بسبب الوضع الاجتماعي الذي يقلل فرصتها في لقاء الحبيب والانفتاح عليه.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات