صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


ربع ( العراقيين ) يعيشون في مناطق سكنية عشوائية .!.  
عدد القراءات: 417        المؤلف: خالد القره غولي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
د . خالد القره غولي 
ربع العراقيين يعيشون الآن في مناطق سكنية عشوائية و جميع المحافظات اليوم تعاني من مشكلة (العشوائيات) التي تتفاقم خطورتها يوما بعد يوم ، الساكنون في هذه العشوائيات جميعهم من العراقيين الفقراء وتحديدا من محدودي الدخل .. فمنهم الموظف والمعلم والشرطي والعسكري والكاسب والعاطل والمتقاعد .. وبيوتها مبنية بتواضع كي تسكنها عائلة ما من فقراء العراقيين ، عموما لم تحرك مجالس المحافظات ساكنا لإحصاء وتقييم هذه المناطق على الأقل ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب بشأنها بل يتم فقط تهديدهم وطردهم من بيوتهم ووصل الأمر في أحد مناطق بغداد الى هدم هذه البيوت على رؤوس ساكنيها !
الموضوع معقد لكن حله ليس بالمستحيل ، فالحكومة المركزية وضعت صلاحيات هذا الأمر بيد المجالس المحلية التي كان من الأفضل لها بدلا من استخدام لغة التهديد أن تجد بدائل لمن سكن في هذه المناطق ورفع الأمر ومقترحاته لجهات أعلى كي يتم النظر في ايجابياته وسلبياته وتأثيراته على التخطيط الحضري وتحديث خرائط الإسكان لكل مركز محافظة أو قضاء أو ناحية بعد أن بدأت مخاطره تظهر واضحة للعيان في كل يوم إثر قيام مكاتب ومافيات ومجموعات منظمة تشرف عليها وتدعمها تكتلات سياسية وحزبية بالسيطرة على هذه العشوائيات وتوزيعها لكسب الأصوات الانتخابية أو بيعها للاستفادة من وارداتها المالية.. ومن طريف ما يذكر أن البيوت الموزعة والمبنية بتواضع في بعض العشوائيات نظمت بشكل مدروس وجيد بصورة أفضل من مناطق داخل المدن العراقية .. تجاوزات وعشوائيات ستكون عما قريب جدا هي الحل المنتظر لكثير من أزمات السكن في البلاد إذا ما تم التعامل معها بمنطق علمي وطني مدروس.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات