الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


إلى السادة المسؤولين عن الخدمات البلدية خدمات بلدية تحتاجها مدننا!  
عدد القراءات: 222        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
تكتسب مهمة إعادة بناء وإعمار مدن بلادنا في الوقتِ الحاضر أهمية خاصة بفعلِ طبيعة التحديات التي تعرضت لها بنى البلاد التحتية ومنشآتها الحيوية خلال أعوام الحرب والحصار والإرهاب، التي أفضت إلى تخريبِ بعضها وتدمير الكثير منها، ما أفضى إلى إزالةِ الكثير من شواهدِها التاريخية، إلى جانب التشويه الذي لحق بالمعالمِ العامة التي كانت تعكس جمالية فضاءاتها وعمقها الحضاري جراء ابتعاد الدوائر البلدية عن التقيدِ بمعاييرِ تخطيط المدن ومتطلبات التخطيط الحضري والتخطيط العمراني الواجب اتباعها في عمليتي تأهيل المدن وتطويرها، ولاسِيَّمَا استراتيجية التوسع في ( المساحات الخضراء ) التي أصبحت اليوم ضرورة ملحة في ظلِ ما تعيشه البلاد من أزمةِ إسكان خانقة، ورثتها الأجيال الحالية من أيامِ النظام السابق، وكان من أبرزِ نتائجها الامتداد الأفقي السريع للمدنِ بمختلفِ مناطق البلاد، فضلاً عن إلزام الناس اللجوء إلى خيارِ تجزئة المنازل بشكلِ انشطار أميبي تسوده الفوضى من أجلِ مواجهة تداعيات هذه الأزمةِ التي يبدو أن لا خلاص من تداعياتِها في وقتٍ قريب، إذا ما أدركنا خواء المعالجات الخاصة بمواجهةِ مشكلة ارتفاع معدل النمو السكاني المؤثرة في مسار جميع القطاعات.
إنَّ انحسارَ الغطاء الأخضر، لا يقتصر على بغدادٍ لوحدها، حيث أنَّ معظم المدن العراقية تعاني هذه المشكلة، على الرغمِ من قلةِ الكثافة السكانية في أغلبِ المحافظات مقارنة بمناطقِ العاصمة، التي أضحى بعضها يعادل ما يقرب من نفوسِ ثلاث محافظات مثل واسط والمثنى. وإلى جانبِ النقص في الحدائقِ وإهمال الدوائر البلدية مهمة إنشاء المساحاتِ الخضراء، فإنَ أغلبَ ما أقيم من مسطحاتٍ خضراء في بعضِ المحافظات الجنوبية لم يحقق الغايات المرجوة؛ لافتقارِ هذه المشروعات إلى البرامجِ العلمية الضابطة لإنشائها التي تقتضي الموازنة ما بين عدد السكان والكثافة العمرانية في قبالِ المساحات الخضراء، ما جعلها تظهر بشكلٍ بعيد عن المعاييرِ المعتمدة عالمياً. ومصداقاً لذلك يمكن ملاحظة كثافة الاشجار المزروعة في الشوارعِ الرئيسة لمراكزِ المحافظات، التي تعكس عدم قدرة الجهات المعنية بالتخطيطِ على استيفاءِ احتياجات المجتمع. إذ زرعت الأشجار والشجيرات بشكلٍ ملاصق لبعضِها، فأصبحتْ بمثابةِ جدران تحجب رؤية معالم الجهة الاخرى من مسارِ الطريق، حيث كان بإمكانِ الجهات المعنية بهذا الأمر العمل على وفقِ تخطيط منظم يمكنها الاستفادة من النباتاتِ التي لا لزوم لرصفها بالطريقةِ الحالية، واستثمار ما زاد عنها في إنشاءِ مناطق خضراء بمداخلِ المدن تتخللها مساقط المياه؛ لأجلِ تحديد نظام تشكيل هذه المساحات التي بمقدورِها إكساب مداخل المدن مسحة من التنظيمِ والجمال المفترض الوصول إليه بالاستنادِ إلى موجباتِ التنمية البيئية، إذا ما أدركنا أنَّ الإنسانَ يتأثر بما حوله من محيطٍ بيئي ونفسي واجتماعي، تنعكس آثاره على أفكاره وحالته النفسية التي تسهم بشكلٍ فاعل في زيادةِ إنتاجيته.
لذا لابد لدوائر البلديات كافة من ملاحظة هذا الأمر وتفير المنطق الخضراء الذي ينعكس على جماليات المدينة وتالبيئة والصحة النفسية.


مراقب الجريدة

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات