العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


إلى السادة المسؤولين عن الخدمات البلدية خدمات بلدية تحتاجها مدننا!  
عدد القراءات: 508        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
تكتسب مهمة إعادة بناء وإعمار مدن بلادنا في الوقتِ الحاضر أهمية خاصة بفعلِ طبيعة التحديات التي تعرضت لها بنى البلاد التحتية ومنشآتها الحيوية خلال أعوام الحرب والحصار والإرهاب، التي أفضت إلى تخريبِ بعضها وتدمير الكثير منها، ما أفضى إلى إزالةِ الكثير من شواهدِها التاريخية، إلى جانب التشويه الذي لحق بالمعالمِ العامة التي كانت تعكس جمالية فضاءاتها وعمقها الحضاري جراء ابتعاد الدوائر البلدية عن التقيدِ بمعاييرِ تخطيط المدن ومتطلبات التخطيط الحضري والتخطيط العمراني الواجب اتباعها في عمليتي تأهيل المدن وتطويرها، ولاسِيَّمَا استراتيجية التوسع في ( المساحات الخضراء ) التي أصبحت اليوم ضرورة ملحة في ظلِ ما تعيشه البلاد من أزمةِ إسكان خانقة، ورثتها الأجيال الحالية من أيامِ النظام السابق، وكان من أبرزِ نتائجها الامتداد الأفقي السريع للمدنِ بمختلفِ مناطق البلاد، فضلاً عن إلزام الناس اللجوء إلى خيارِ تجزئة المنازل بشكلِ انشطار أميبي تسوده الفوضى من أجلِ مواجهة تداعيات هذه الأزمةِ التي يبدو أن لا خلاص من تداعياتِها في وقتٍ قريب، إذا ما أدركنا خواء المعالجات الخاصة بمواجهةِ مشكلة ارتفاع معدل النمو السكاني المؤثرة في مسار جميع القطاعات.
إنَّ انحسارَ الغطاء الأخضر، لا يقتصر على بغدادٍ لوحدها، حيث أنَّ معظم المدن العراقية تعاني هذه المشكلة، على الرغمِ من قلةِ الكثافة السكانية في أغلبِ المحافظات مقارنة بمناطقِ العاصمة، التي أضحى بعضها يعادل ما يقرب من نفوسِ ثلاث محافظات مثل واسط والمثنى. وإلى جانبِ النقص في الحدائقِ وإهمال الدوائر البلدية مهمة إنشاء المساحاتِ الخضراء، فإنَ أغلبَ ما أقيم من مسطحاتٍ خضراء في بعضِ المحافظات الجنوبية لم يحقق الغايات المرجوة؛ لافتقارِ هذه المشروعات إلى البرامجِ العلمية الضابطة لإنشائها التي تقتضي الموازنة ما بين عدد السكان والكثافة العمرانية في قبالِ المساحات الخضراء، ما جعلها تظهر بشكلٍ بعيد عن المعاييرِ المعتمدة عالمياً. ومصداقاً لذلك يمكن ملاحظة كثافة الاشجار المزروعة في الشوارعِ الرئيسة لمراكزِ المحافظات، التي تعكس عدم قدرة الجهات المعنية بالتخطيطِ على استيفاءِ احتياجات المجتمع. إذ زرعت الأشجار والشجيرات بشكلٍ ملاصق لبعضِها، فأصبحتْ بمثابةِ جدران تحجب رؤية معالم الجهة الاخرى من مسارِ الطريق، حيث كان بإمكانِ الجهات المعنية بهذا الأمر العمل على وفقِ تخطيط منظم يمكنها الاستفادة من النباتاتِ التي لا لزوم لرصفها بالطريقةِ الحالية، واستثمار ما زاد عنها في إنشاءِ مناطق خضراء بمداخلِ المدن تتخللها مساقط المياه؛ لأجلِ تحديد نظام تشكيل هذه المساحات التي بمقدورِها إكساب مداخل المدن مسحة من التنظيمِ والجمال المفترض الوصول إليه بالاستنادِ إلى موجباتِ التنمية البيئية، إذا ما أدركنا أنَّ الإنسانَ يتأثر بما حوله من محيطٍ بيئي ونفسي واجتماعي، تنعكس آثاره على أفكاره وحالته النفسية التي تسهم بشكلٍ فاعل في زيادةِ إنتاجيته.
لذا لابد لدوائر البلديات كافة من ملاحظة هذا الأمر وتفير المنطق الخضراء الذي ينعكس على جماليات المدينة وتالبيئة والصحة النفسية.


مراقب الجريدة

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات