المئات من سائقي الشاحنات يتظاهرون في بغداد للمطالبة بتغيير النظام الجمركيالأمن البرلمانية تقرر استدعاء قائد قوات حرس الحدود الاتحاديةوزير التربية يحذر من أزمة جديدة في توفير الكتب المدرسية العام المقبلبطريركية الكلدان تدعو المسيحيين في العالم للتبرع والمساعدة في اعمار سهل نينوىالجاف ترفض تشريع قانون خاص بانتخابات كركوكجون كيري للرئيس بارزاني: كنتم حليفاً قوياً وصديقا محل ثقة وسيبقى التحالف الأمريكي الكوردستاني قوياً وراسخاًالرئيس بارزاني: ان استشهاد شيفا تأكيد على دور ومكانة وتضحيات المرأة في مسيرة النضال والصمود والتنوير لشعب الاقليمرئيس إقليم كوردستان يصل إلى تركيا ويلتقي كبار المسؤولين لبحث ملفات متعددةتقرير .. دول تستبق تحركات المجرمين بلجيكا تستثمر اموالاً كبيرة في تعقب الإرهابيين باستعمال وسائل التواصل الاجتماعياتفاق روسي إيراني على خارطة طريق نوويةروحاني: قواتنا الأمنية لن تجدي نفعا إذا نشب صراع طائفي في إيرانميركل تبدي استعدادها للقاء ماكرون المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسيةبوادر أزمة جديدة بين تركيا واليونانافغانستان .. عمليات هجوميةالتشيك .. إجراءات أمنيةالمانيا .. سيارة تدهس اشخاصاامريكا .. انتهاك حظر تجاريترامب يدعو مؤيديه لتنظيم مظاهرة خاصة بهماولاند يحذر ترامبانتظروا، مَلَّت سَمَاعَهَا "صفرو"


تقرير .. صدى اختراق الانتخابات الموقف من روسيا يقسم الولايات المتحدة الى معسكرين  
عدد القراءات: 231        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-01-2017  
أثارت التحضيرات الجارية لمراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة انقساما واضحا بشأن العلاقة مع روسيا. فقد انضم إلى معسكر أنصار نهج إدارة أوباما في تشديد العقوبات على روسيا، التي تُتهم بالتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، الجزء الأكبر من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين ورؤساء الأجهزة الأمنية. أما المعسكر الآخر الذي يدعو إلى تطبيع العلاقات مع موسكو، فضم دونالد ترامب وأعضاء الحزب الجمهوري، الذين يرفضون انتقاد الكرملين. أي أنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة أصبحت "المسألة الروسية" معيارا للوطنية في الولايات المتحدة.
وتناولت صحيفة "كوميرسانت" الروسية مواقف المسؤولين في الولايات المتحدة من العلاقة مع روسيا؛ مشيرة إلى أنها أصبحت معيارا للوطنية، مبينة انه قد أُحبطت عمليا عملية نقل إدارة البيت الأبيض إلى الجمهوريين نتيجة انشقاق لم يسبق له مثيل في صفوف النخبة الأمريكية إلى "خاصتنا" و"غرباء"؛ اذ أصبحت مسألة العلاقة مع روسيا مع اقتراب موعد مراسم تنصيب الرئيس الجديد أكثر حدة.
فقد دعا أوباما في حديث إلى قناة "إي بي سي" التلفزيونية الجمهوريين والديمقراطيين إلى نبذ الخلافات أمام التهديدات الخارجية لأمريكا التي تأتي من موسكو. وقال انه "يجب أن نتذكر أننا فريق واحد. وأن فلاديمير بوتين ليس ضمن فريقنا". وأن دعم عدد من الجمهوريين لبوتين أمر غير مقبول. وعموما، فقد تسبب تقرير الأجهزة الأمنية الثلاثة، وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي، بشأن تدخل القيادة الروسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تعميق هذا الانقسام.
وتضيف الصحيفة ان رد فعل ترامب على الجزء السري من التقرير كما توقع معدوه، الذين راهنوا بمناصبهم المهنية وحتى بمستقبلهم. ومع أن ترامب شكر الأجهزة الثلاثة على مجهودها، فإنه فند من جديد تدخل روسيا عبر الهاكرز في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وعقب لقاءه رؤساء الأجهزة الأمنية، كتب ترامب في موقعه على شبكة تويتر "إقامة علاقات جيدة مع روسيا، أمر جيد". و "الأغبياء" أو الحمقى فقط يمكنهم التفكير بأن هذا أمر سيئ. ويمكن للبلدين القيام بعمل مشترك في حل الكثير من المشكلات الجدية والآنية في عالمنا"؛ مضيفا أن لدى أمريكا وروسيا "ما يكفي من المشكلات".
وترى الصحيفة إن عدم رغبة ترامب بالموافقة على مضمون تقرير الأجهزة الأمنية بشأن التدخل الروسي قبيل مراسم تنصيبه، وتعهده بتحسين العلاقات مع موسكو، يهددان باستمرار المواجهة بين المعسكرين في المجتمع الأمريكي؛ لأن مناقشة هذه المسألة ستطرح على الكونغرس للمناقشة. وإن ما يؤكد هذا الأمر هو بدء استماع لجنة مجلس الشيوخ برئاسة الجمهوري جون ماكين لشؤون القوات المسلحة في الكونغرس. فقد أعلن ماكين أنه "ليست هناك مسألة أهم للأمن القومي من انتخابات حرة ونزيهة. لذلك على الكونغرس نبذ الاختلافات الحزبية والعمل بصورة مشتركة لوضع رد على الهجمات الإلكترونية". وهذا تأكيد على دعوة باراك أوباما الديمقراطي.
وقد أُعلن تشكيل لجنة فرعية لشؤون القوات المسلحة لشؤون الأمن الالكتروني والسلاح الالكتروني سيترأسها السيناتور ليندسي غرهام، الذي ينتقد الكرملين في كل مناسبة. فقد دعا هو و ماكين إلى تشديد العقوبات على روسيا، وطلبا من الرئيس المنتخب عدم التخلي عن نهج أوباما بشأن العلاقة مع موسكو، مبررين ذلك بأن جهودهما ليست موجهة ضد ترامب، بل ضد القوة الخارجية التي تهدد الولايات المتحدة اي روسيا، التي يجب مواجهتها بصورة مشتركة.
ويذكر أن دونالد ترامب وعد انه في مدة ثلاثة أشهر بعد تنصيبه رئيسا للبلاد سيضع خطة شاملة "لمواجهة الهجمات الإلكترونية ووقفها. أما المرشح لمنصب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السيناتور السابق من ولاية إنديانا دانييل كوتس، فقد أعلن أن "أولى أولوياته ستكون ضمان أمن الولايات المتحدة. وأنه من أجل ذلك سوف يستعمل الوسائل المطلوبة كافة". والمثير هنا أن روسيا كانت قد أدرجت كوتس في قائمة عقوباتها الجوابية، بحسب الصحيفة الروسية.
من جانبه، دعا نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، في حديث إلى قناة "PBS" التلفزيونية، دونالد ترامب إلى أن "ينضج ويصبح أكبر". وخاطبه قائلا: "لقد حان الوقت لتصبح بالغا. أظهرْ مؤهلاتك".
وترى صحيفة "كوميرسانت" إن ما يشير إلى أن هذه الدعوة سيكون لها صدى، هو تصريحات رئيس الإدارة الأمريكية المقبلة رينيس بريبوس، إلى قناة فوكس نيوز صنداي، التي جاء فيها أن ترامب لم ينف استنتاجات الأجهزة الأمنية بشأن محاولات روسيا التأثير في نتائج الانتخابات الأمريكية. وهذا دليل رسمي على استعداد الإدارة المقبلة للاتفاق مع المنتقدين في الأجهزة الأمنية والكونغرس، الذين يريدون الاعتراف بـ "الأثر الروسي" في حملة الانتخابات الأمريكية، بحسب الصحيفة الروسية.
واخترقت الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون ضمن هجوم الكتروني أكبر ضد مؤسسات الحزب الديمقراطي، بحسب وسائل إعلام أمريكية، ابان الحملة الانتخابية الأخيرة للرئاسة الامريكية. يأتي ذلك بعد اختراقين للبيانات شمل اللجنة الوطنية الديمقراطية ولجنة حملة الكونغرس الديمقراطية. ويعتقد مسؤولون أمريكيون على نطاق واسع أن الهجمات الالكترونية ارتكبت من قبل وكلاء يعملون لحساب الحكومة الروسية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات