عضو بمجلس الانبار يكشف عن خطر تلوث نهر الفراتحركة السلم والتنمية تطالب بمنع الفصائل المسلحة من التأثير على الانتخابات المقبلةلجنة حقوق الإنسان البرلمانية تطالب بإيقاف ظاهرة قطع الطرق من مسؤولي الدولةمسؤول محلي بديالى يطالب بإنقاذ مئة وثلاثين طالباً ليس لديهم ملاك تدريسيالطاقة النيابية تكشف عن النسب المقترحة في مشروع المحافظات المنتجة للنفطالتعليم ترجح تلكؤ تسديد رواتب التدريسيين في الربع الأخير من 2017نائب: العبادي يفقد مصداقيته امام الفلاحين وأيدٍ خفية وراء عرقلة صرف مستحقاتهماعتذار وتصحيحمسرور بارزاني يشيد بالدور الأمريكي في المنطقة و شيف يعدّ الكورد حلفاء مقربين لواشنطنتقرير .. السعودية قد تلجأ للتحكيم الدولي المحكمة العليا المصرية تقر بعائدية جزيرتي تيران وصنافير الى مصرموغيريني: الاتحاد الأوربي سيلتزم بالاتفاق النووي الإيرانيسفن حربية بريطانية تستعد لمرافقة "الأميرال كوزنيتسوف”المكسيك .. مهرجان موسيقيعمان .. افراج عن معتقلينبكين: لن نسمح بالمساومة على مبدأ (الصين واحدة)ألمانيا تجري مباحثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيرانيقرغيزستان .. تحطم طائرة تركيةكوريا الجنوبية .. مذكرة اعتقالساسة أمريكيون يدعون ترامب إلى التعاون مع المعارضة الإيرانيةوفاة ابن عم الرئيس الأفغاني السابق متأثرا بجروح جراء الانفجار في ولاية قندهار


اوصمان صبري  
عدد القراءات: 183        المؤلف: جمال برواري        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  
جمال برواري
اوصمان صبري الشخصية الكوردية البارزة ناضل باستماءة منقطعة النظير في سبيل الدفاع عن القضية الكوردية منذ أيام شبابه وحتى المراحل الاخيرة من شيخوخته.
ولد أوصمان صبري عام 1955 في قرية نارنجه في منطقة كخته بولاية أدي يمان في كوردستان تركيا، أكمل دراسته الابتدائية في المدارس الرشدية وترك الدراسة. تزوج مبكرا وانجبت زوجته الاولى ثلاثة أبناء، وسرعان ما توفيت مع اثنين من اولادها في الطفولة، أما الثالث فقد قتل في السابعة والأربعين من عمره، وكان يدعى ولات، تزوج أوصمان ثانية وأنجب ثلاثة أبناء (هوشنك، هوشين، هفال) وبنتين (هنكور، هيفي) وتبنى ابنة أخيه(كوي).
اسهم في منظمة خوبيون التي تأسست في أواخر العشرينيات من قبل البدرخانيين وممدوح سليم وقدري جميل باشا، ومصطفى بوزان شاهين بك، وغيرهم من الزعماء الكورد التقليديين,  لم يدخر أوصمان جهدا في خدمة اللغة الكوردية والثقافة الكوردية بوجه عام، تعليما ودراسة وتأليفا، واسهم في تنشئة أجيال كوردية مثقفة في اللغة والادب الكورديين ممن عايشهم.
أما كتاباته فهي: باهوز، دردي مه، جارلهنك، أبجديتان كورديتان الأولى 29 حرفا مثل أبجدية بدرخان ، والأبجدية الثانية بزيادة أربعة أحرف كانت تغفل في الأبجديات الكوردية السابقة، مجموعة شعرية صدرت في اوروبا تحت عنوان ((أشعار ابو)) ومن الجدير بالذكر ان سبب تسمية اوصمان A P O يعود إلى نقمته على الزعامة الكوردية التقليدية وكراهيته حتى لألقابها((أغا، بك ، باشا)) على الرغم من أن عائلته كانت تتزعم عشيرة ((مرديس)) حيث درجت زوجة المرحوم جلادت في فترة نشوء علاقة أصمان مع البدرخانيين على مخاطبته بكلمة A P O لمعرفتها بكراهيته لألقاب الزعامة الكوردية المستعملة بين الكورد. بعد هذه العطاءات السياسية والثقافية الكبيرة التي لم تستطع استيفاءها في هذه العجالة، وبعد 88 عاما من النضال الدؤوب في حياة زاخرة بالصلابة والمقاومة العنيدة في سبيل الدفاع عن القضية الكوردية العادلة ـ رحل أوصمان صبري وترك إرثا نضاليا وثقافيا خالدا يكفي لتخليده كعلم من اعلام النضال الكوردي التحرري.
وهنا نذكر بعضا من توجيهاته:
* الامة التي تحب نفسها وتعي ذاتها هي التي تحب لغتها.
اهتم بقراءة التراث الكوردي وأشعار أمير شعراء الكورد (أحمد خاني) حتى انه ذكره في إحدى قصائده قائلا ً : هذان النهران منحدران من الشمال، كبلدين أحدهما يذهب حتى (بيرجك)، والآخر يمر خلال ديار ( زين) كان (ملاي جزيري) يستحوذ منهما إلهامه، و(أحمد خاني) ارتوى من مياه النهر وعلى ضفافه، كتب آلام ( مم) المدنف.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات