العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


الأديب عرب شمو عميد الأدب الكوردي أول أبجدية لاتينية متكاملة للغة الكوردية  
عدد القراءات: 440        المؤلف: جمال برواري        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  
جمال برواري  /  القسم الثاني
كان عرب شمو اول مثقف بين كورد ماوراء القفقاس يحصل على شهادة عالية فقد كانت الامية متفشية بينهم ولم تكن لديهم ابجدية كوردية وبعد ثورة اكتوبر 1917 حين بوشر بتأسيس المدارس الكوردية في أرمينيا , كان التدريس باللغة الكوردية والابجدية التي وضعها اللغوي الارمني ( لازو ) استنادا الى الحروف الارمنية , ولكن هذه الابجدية كانت تشوه اللغة الكوردية وتخلق صعوبات كبيرة في التعليم , لأنها - اي ابجدية لازو - لم تكن تتفق واصوات اللغة الكوردية لذا فقد كلفت الحكومة الارمنية عرب شمو باعداد ابجدية لاتينية للغة الكوردية اسوة بالاقليات القومية الاخرى في مناطق ما وراء القفقاس التي لم تكن لديها ابجدية او كتابة . وقد بذل عرب شمو جهودا" مضنية ودؤوبة واضطر لدراسة أبجديات وقواعد اللغات ذات العلاقة باللغة الكوردية وبحلول ربيع عام 1929 كانت الابجدية الجديدة جاهزة وبعد حصول موافقة المراجع العلمية المتخصصة و مباركة المستشرق البارز اوربيلى الذي قدم عونا علميا كبيرا لعرب شامو بوشر بتطبيقها على الفور في مجالات التعليم والثقافة والاعلام وكل المجالات الاخرى وحين ارادت الحكومة الارمنية اصدار جريدة كوردية تنطق بأسمها أو بتعبير أدق بأسم الحزب البلشفي الارمني تم اختيار عرب شمو كأول رئيس تحرير لأول جريدة كوردية في ماوراء القفقاس وهي جريدة " ريا تازة " أي " الطريق الجديد " وبعد فترة وجيزة تم أنشاء اول معهد كوردي لاعداد المعلمين في أرمينيا واصبح عرب شمو اول عميد لهذا الصرح التربوي المهم الذي تخرج فيه مئات المعلمين الكورد من كل المناطق الكوردية في ماوراء القفقاس . وقد اراد عرب شمو ان يجرب الابجدية الجديدة ابداعيا" - على حد تعبيره - فكتب اولى رواياته وهي " الراعي الكوردي " .
الدراسات العلمية واللغوية
في عام 1933 التحق عرب شمو بمعهد الاستشراق في ليننغراد ( بطرسبورغ ) لنيل شهادة الدكتوراه في قواعد اللغة الكوردية . وقد انجز خلال سني دراسته العليا العديد من الدراسات اللغوية المهمة في حقل قواعد اللغة الكوردية , حيث كان اول من درس بعمق ووفق المناهج العلمية الحديثة في علم اللغة ظاهرة الجنس ( التذكير والتأنيث ) في اللهجة الكرمانجية الشمالية ويقول بأنه اكتشف هذه الظاهرة خلال قيامه باعداد الابجدية الكوردية الجديدة ( 1927-1929 ) على الرغم من انه كان يستخدمها في حياته اليومية سواء داخل اسرته ام بين ابناء جلدته الذين يتحدثون بهذه اللهجة , كما يرجع الفضل اليه في دراسة الحرف الصائت أو الكسرة المختلسة , وله بحث مهم حول الاضافة في اللغة الكوردية , وقد نشر هذه الدراسات الثلاث بالاشتراك مع زميليه تسوكرمان وكوردييف (5) . وفي عام 1934 نشر اول دراسة علمية ( حول مسألة الاقطاع بين الكورد )(6) والتي اصبحت مرجعا" علميا" لكل من تناول هذا الموضوع في السنوات اللاحقة وقد ترجمت هذه الدراسة الى اللغة الكوردية وظهرت في كتاب صدر في بغداد عام 1977 . وكانت سنوات الثلاثينيات فترة مأساوية سوداء بالنسبة للشعوب السوفيتية وخاصة شعوب القفقاس ومنها الشعب الكوردي . فقد شهدت هذه الفترة اختفاء المكاسب الثقافية التي حصل عليها الكورد خلال العشرينيات والغاء المنطقة الادارية المعروفة بأسم كوردستان والتي تقع في أقليم قره باغ الفاصلة بين جمهوريتي أرمينيا وآذربيجان . كما شهدت بداية حملات ترحيل الكورد الى مناطق آسيا الوسطى او بتعبير أدق نساء وأطفال الكورد , لأن الرجال تم ترحيلهم على نحو منفصل بالقطارات الى مناطق مجهولة .
سنوات الاعتقال والنفي أو رحلة المعاناة والعطاء
في عام 1937 كان عرب شمو في اوج نشاطه العلمي والثقافي ويستعد للدفاع عن رسالته لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة الكوردية حين تم اعتقاله ونفيه الى سيبيريا -من دون توجيه اية تهمة اليه- ويقول الكاتب الروسي الراحل ايليا اهرنبورغ ( 1893 - 1967 ) في مذكراته الشهيرة " الناس والاعوام والحياة " ان مصير الانسان في ظل حكم ستالين كان اشبه ببطاقة يانصيب وليس بقطعة شطرنج .اي ان القمع كان عشوائيا" ويحدث لأتفه الاسباب وقد زعم استاذ جامعي في مقال له نشر في اواخر السبعينيات في بغداد ان سبب الاعتقال يرجع الى نشر الترجمة العربية لرواية " الراعي الكوردي " في لبنان ولكن هذا الزعم غير صحيح على الأطلاق لأن هذه الترجمة لم تظهر الا في عام 1947 نقلا" عن اللغة الفرنسية اي الترجمة الفرنسية للرواية في حين ان المؤلف اعتقل قبل ذلك بعشر سنوات , والاغرب من ذلك ما جاء فى ذلك المقال من ان عرب شمو كان احد انصار المستشرق نيكولاي مار وان ستالين كان قد اضطهد هذا المستشرق لكونه عالما" مستقل الرأي والتفكير وان الاضطهاد قد شمل انصاره وتلاميذه ! ولكن الوقائع التاريخية الثابتة المنشورة هي على النقيض من ذلك تماما لأن نيكولاي مار كان من اشد مؤيدي سياسة ستالين كما ان نظريته اللغوية القائلة بمرحلية وطبقية اللغة هي النظرية التي كانت السائدة في حقل علم اللغة طوال فترة حكم ستالين تقريبا" وكان نيكولاي مار يحظى بمكانة متميزة لدى ستالين وليس ادل على ذلك من ان الطاغية قد منح مار شهادة عضوية الحزب بنفسه شخصيا" في احتفال جرى في الكرملين لهذا الغرض وكانت تلك سابقة ذات مغزى لم تحدث قط من قبل ولم تتكرر ابدا" فيما بعد مع اي عضو آخر في الحزب , وعمل النظام كل ما من شأنه الترويج لنظرية مار وفرضها على المؤسسات والاوساط العلمية ذات العلاقة كما احاط مار بكل مظاهر التكريم , لان هذه النظرية كانت تخدم سياسة ستالين المرحلية في تصفية خصومه تحت ستار الصراع الطبقي . وقد منح مار أمتيازات كبيرة , فقد كان يشغل عدة وظائف ادارية وعلمية مهمة في آن واحد ويشرف على عدة لجان حكومية ذات الصلة بمجالات اللغة والاستشراق , علما" أن تخصصه الاصلي كان علم الآثار ! وقد اطلق اسمه على المعهد اللغوي الذي كان يديره وهذا شرف لم يحظ به اي عالم آخر على قيد الحياة . وتوفى نيكولاي مار في عام 1934 وهو في اوج مجده وظل اسمه ونظريته ( التي اثبت علماء اللغة الروس والاجانب بطلانها واضرارها ) فوق كل نقد حتى عام 1950 حين نشر ستالين سلسلة مقالات في جريدة (( البرافدا )) عن علم اللغة تراجع فيها عن آرائه السابقة القائلة بطبقية اللغة ونفى ان تكون اللغة بناء" فوقيا" مثل الثقافة والعادات والتقاليد والقيم والاخلاق .
لذا فأن اعتقال عرب شمو لايمكن ان يكون بسبب مناصرته لنظرية مار التي كانت النظرية الرسمية المعترف بها في تلك الفترة .
أمضى عرب شمو أفضل سنوات عمره في أصقاع سيبيريا الموحشة القاسية يعاني الظلم والاضطهاد ويساق الى العمل القسري الشاق في المشروعات التي كانت تنفذها الدولة بعرق ودماء المعتقلين , ولكن عرب شمو كان رجلا" من طراز فريد , لايعرف اليأس ولا الاحباط وتمكن بعزيمته القوية وأرادته الفولاذية ان يتغلب على كل معوقات الحياة وان يواصل الخلق والابداع في اشد الظروف قساوة . وكان عقله وضميره مع شعبه المظلوم , فما ان اطلق سراحه في عام 1957 حتى أسرع بالعودة الى يريفان وواصل نشاطه الثقافي وتوالت أعماله الروائية ربما للتعويض عن كل السنوات الضائعة من عمره الابداعي .
الفن الروائي في الادب الكوردي
يعد عام 1930 البداية الحقيقية لولادة الرواية في الادب الكوردي الحديث ففي ذلك العام نشر عرب شمو روايته الاولى " الراعي الكوردي " وهي بلا ادنى ريب أول رواية كوردية تتوافر فيها الشروط الفنية للرواية الحديثة حسب المفهوم الغربي للرواية , ولا ريب انها رواية ناجحة وشيقة بكل المعايير الفكرية والجمالية وقد لفتت الانظار بسرعة الى ولادة روائي موهوب في ادب اقلية قومية كان النظام القيصري قد حرمها من نعمة التعليم وفرص التطور . واكتسبت هذه الرواية شعبية كبيرة وحظيت باهتمام الكتاب والقراء على حد سواء ليس في أرمينيا وحدها بل على مستوى البلاد السوفيتية بأسرها وسرعان ما ترجمت الى اللغة الروسية وظهرت في كتاب مستقل في عام 1931 . وفي السنوات اللاحقة ترجمت الى عدد من لغات الجمهوريات السوفيتية و اللغات الأجنبية واصبح مؤلفها بين عشية وضحاها كاتبا شهيرا" وفي السنة ذاتها اي في سنة 1930 نشر عرب شمو مسرحية تحت عنوان " الراهب المزيف " وهي ايضا اول مسرحية في تاريخ الادب الكوردي , وعلى الرغم من كل هذه الحقائق والشواهد الثابتة فقد حاول بعض من ارخ لظهور الرواية الكوردية تجاهل انجازات الادب الكوردي في ما وراء القفقاس والتركيز على بعض المحاولات الروائية الساذجة التي لا ترقى باي حال من الاحوال الى المستوى الفني لرواية " الراعي الكوردي " ومن هذه المحاولات قصة ( في حلمي ) لجميل صائب والتي نشرت في عام 1925 على شكل حلقات في جريدة " زيان " وهي اشبه ما تكون بريبورتاج صحفي وابعد ما تكون عن النثر الفني القصصي والروائي . اما قصة " مسألة الضمير " للشاعر احمد مختار الجاف التي كتبها في آواخر العشرينيات من القرن العشرين فأنها لم تنشر في حينها لاسباب مجهولة وظهرت في كتاب نشر لأول مرة في عام 1969 , لذا لم يكن لها تأثير على ظهور وتطور الرواية الكوردية و هى لا ترقى الى المستوى الفنى لرواية عرب شمو ولكن " مسألة الضمير " تظل مع ذلك رواية قصيرة او قصة طويلة مشوقة لما فيها من لمحات ذكية وما تتسم به من طابع السخرية والنقد اللاذع لمظاهر التخلف والجهل في المجتمع . ان المناقشات حول بدايات الرواية الكوردية لم تتوقف منذ حوالي ( 30 ) عاما" والى يومنا هذا , وقد ادعى احد الروائيين الكورد من كوردستان تركيا مؤخرا" بأنه كتب اول رواية كوردية باللهجة الكرمانجية الشمالية , في حين ان رواية " الراعي الكوردي " قد كتبت بهذه اللهجة قبل حوالي ( 80) عاما . وكانت ظروف المجتمع الكوردي في أرمينيا مهيئاً لظهور هذا الفن وكان عرب شمو بحكم اطلاعه على الادب الروسي وعلى الادب العالمي - عن طريق اللغة الروسية - مهيئا" اكثر من غيره ليكون الرائد الاول الحقيقي للرواية الكوردية ليس لموهبته الفذة فحسب , بل لثقافته العميقة الواسعة ووعيه الفكري ونظرته المنفتحة الى العالم .وفي عام 1936نشرعرب شمو روايته الثانية(كورد الاكز) و حين نقارنها ب(الراعي الكوردي) نجد ان المؤلف قد نضج فكرا و تطور فنا و اكتملت ادواته التعبيرية ليصل الى المستوى الفني والجمالي لأفضل الروائيين الروس.اما روايته الثالثة(الفجر) فقد نشرت فور عودته من المنفى ويبدو انه كتبها فى سنوات النفي والأعتقال فى سيبيريا ثم توالت اعماله الروائية الكبيرة(طريق السعادة)عام1959 و (دمدم)عام1966 وروايات عديدة اخرى.وقد لفتت هذه الروايات انظار القراء السوفيت والأجانب الى ادب عرب شمو و عالمه الروائى المتميز،عالم الأنسان الكوردي بكل سماته و قيمه الروحية وخصائصه الأجتماعيةونضاله من اجل غد افضل
عرب شمو والادب العالمي
يمكننا القول - من دون ان نخشى الوقوع في المبالغة - ان ادب عرب شمو قد اصبح جزءا" حيا" من الادب العالمي . ولكن يتعين علينا اولا" ان نقدم لمحة عن الادب العالمي حيث يعرف نقاد الادب في الغرب الادب العالمي بأنه جماع الاعمال الادبية الرفيعة التي ابتدعتها البشرية اي جماع النتاجات الادبية الرفيعة المستوى التى تصب في شرايين منظومة الادب العالمي بطرق ووسائل شتى حيث ان السمات الفكرية والفنية لبعض النتاجات الادبية تتجاوز الحدود الفاصلة بين الشعوب وتصل الى القراء في البلدان الاخرى والجزء الاكبر من هذه النتاجات ينقل عن طريق الترجمة , وثمة علاقة وثيقة بين الاتصالات الدولية الناشطة في ايامنا هذه وبين الاهتمام الساخن بالقضايا النظرية للترجمة الفنية . ثمة نتاجات تصبح جزءا" من الادب العالمي بعد فترة وجيزة من نشرها ونتاجات أخرى لا تصبح كذلك الا فيما بعد واحيانا في زمن جد متأخر كما ان النفوذ السياسي والقوة الاقتصادية واحيانا" عدد السكان ومدى انتشار اللغة هى امور لها اكبر الاثر في تعريف ادب شعب ما ووصوله الى بقية انحاء العالم , وتحتل آداب الشعوب الصغيرة واللغات قليلة الانتشارمواقع اسوأ بكثير من حيث الاعتراف العالمي بها من آداب الشعوب الكبيرة واللغات واسعة الانتشار لان آداب الشعوب الصغيرة لا تصل الى القراء في العالم واذا عرف العالم شيئا" عنها فان ذلك يتم عن طريق الترجمة (7) . ولكن الامر كان مختلفا" في الاتحاد السوفيتي السابق فالنتاجات الادبية رفيعة المستوى لشعوب الاتحاد واقلياته القومية كانت تترجم الى اللغة الروسية ومنها الى لغات العالم . والكاتب السوفيتي بصرف النظر عن قوميته كان ينظر اليه ككاتب سوفيتي وكل عمل ابداعي جيد يصدر في اي مكان من الاتحاد يصبح بعد فترة قصيرة متاحا" لجمهور القراء في جميع الجمهوريات السوفيتية بعد ترجمته الى اللغة الروسية والتي كانت اللغة المشتركة لشعوب الاتحاد وعلى هذا النحو نرى ان جنكيز ايتماتوف ورسول حمزاتوف وعرب شمو , كانوا يكتبون بلغات قليلة الانتشار وينتمون الى شعوب وقوميات صغيرة ولكن اعمالهم المترجمة الى اللغة الروسية تصبح فور نشرها جزءا" من الادب السوفيتي ثم تترجم الى العديد من لغات العالم .
و ليس ثمة ادنى شك ان عرب شمو اكثر الكتاب الكورد شهرة في العالم لان نتاجاته ترجمت الى اهم لغات العالم ( الانجليزية , الفرنسية , الالمانية , الروسية ) أضافة الى عدد من اللغات الشرقية ( العربية , الارمنية , الجورجية , الاذرية ,... الخ ) ولاريب ان سبب اقبال دور النشر الاجنبية على ترجمة رواياته ونشرها يكمن في مستواها الرفيع فكرا" وفنا" ونجاحه في خلق عالمه الروائي المتميز والذي بعكس نبض الحياة في المجتمع الكوردي باجوائه وشخوصه وسملته الروحية والطريق الى الادب العالمي يبدأ من الابداع الادبي المحلي المتميز المعبر عن القيم الروحية المشتركة لشعوب الارض .
ان الدور الذي نهض به عرب شمو في تأهيل الفن الروائي في الادب الكوردي دور ريادي وتأريخي كما ان رواياته تعد افضل ما كتب باللغة الكورديةمن نثر فنى وطفرة كبرى في المضمون الفكري والمستوى الفني للرواية الكوردية ويكفي للدلالة على أهمية عرب شمو ومكانته الادبية الرفيعة ان نقلب صفحات اية موسوعة ادبية شرقية كانت ام غربية حيث نجد فيها حتما شيئا" عن سيرة حياته وابداعه وقد لانجد في تلك الموسوعات اسم اي كاتب او شاعر كوردي آخر ماعدا الشاعرين الخالدين احمدي خاني و كوران احيانا و بابا طاهر الهمداني فى بعض الحالات النادرة.ولاتزال اعمال عرب شمو الروائية هى الذروة في الأدب الروائى الكورد المدون باللغة الكوردية وليس بأية لغة اخرى.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات