موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


المخابرات الامريكية .. الصراعات في الأعوام المقبلة ترتفع الى مستويات لم يسبق لها مثيل  
عدد القراءات: 280        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  
يقول تقرير للمخابرات الأمريكية نشر يوم الاثنين 9 كانون الثاني الجاري إن مخاطر نشوب صراعات تزداد في الأعوام الخمسة المقبلة وتصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ الحرب الباردة نتيجة تآكل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية والنزاعات القومية الناجمة عن معاداة العولمة. وذكر تقرير "التوجهات العالمية: متناقضات التقدم" وهو السادس في سلسلة دراسات يجريها مجلس المخابرات الوطنية الأميركية كل أربعة أعوام "ستتقارب هذه الاتجاهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل تجعل الحكم والتعاون أصعب وستغير طبيعة القوة، ستغير بشكل جذري المشهد العالمي".



متابعة ـ التآخي نيوز

ولخصت نتائج التقرير الذي يصدر قبل أسبوعين من تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 كانون الثاني عوامل وصفتها بأنها ستشكل "مستقبلاً قريباً قاتماً وصعباً" يشهد زيادة جرأة روسيا والصين وصراعات إقليمية وإرهاباً وتباينات متزايدة في الدخول وتغيراً مناخياً ونمواً اقتصادياً ضعيفاً.
وتتعمد تقارير "التوجهات العالمية" تجنب تحليل السياسات أو الخيارات الأميركية لكن الدراسة الأخيرة ركزت على الصعاب التي ينبغي للرئيس الأمريكي الجديد معالجتها من أجل إنجاز تعهداته بتحسين العلاقات مع روسيا وتسوية ساحة المنافسة الاقتصادية مع الصين وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وهزيمة الإرهاب.
ويضم مجلس المخابرات الوطنية محللين أمريكيين كبار ويشرف على صياغة تقويمات المخابرات الوطنية التي تضم في الغالب أعمال جميع وكالات المخابرات وعددها 17 وهي أشمل المنتجات التحليلية في المخابرات الأميركية.
ودرس التقرير الذي شمل مقابلات مع خبراء أكاديميين ومتخصصين ماليين وسياسيين من أنحاء العالم التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يرى المؤلفون أنها ستشكل ملامح العالم من الآن وحتى عام 2035 وأيضا تأثيراتها المحتملة. وتفيد الدراسة إن الإرهاب سيزداد في العقود المقبلة مع امتلاك الجماعات الصغيرة والأفراد "تكنولوجيا وأفكارا وعلاقات جديدة"، مبينة أن الغموض بشأن الولايات المتحدة وأيضا "الغرب الذي ينظر إلى الداخل" وضعف حقوق الإنسان الدولية ومعايير منع الصراعات ستشجع الصين وروسيا على تحدي النفوذ الأميركي.
وأضافت أن التحديات "ستظل أقل من مستوى الحرب الملتهبة لكنها تحمل في طياتها مخاطر تقديرات خاطئة عميقة" محذرة من أن "الإفراط في الثقة بأن القوة المادية قادرة على ضبط التصعيد ستزيد من مخاطر الصراعات بين الدول إلى مستويات لم تحدث منذ الحرب الباردة". وقالت إنه مع إمكانية تفادي "حرب ملتهبة" تقود الخلافات في القيم والاهتمامات بين الدول ومساعي الهيمنة الإقليمية "إلى عالم موزع على مناطق نفوذ".
ويوضح التقرير وهو موضوع مؤتمر في واشنطن أن الموقف يقدم في الوقت نفسه فرصا للحكومات والمجتمعات والجماعات والأفراد لاتخاذ خيارات قد تفضي إلى "مستقبل أكثر أملاً وأماناً". وأضافت "كما تشير متناقضات التقدم الى ان الاتجاهات نفسها التي تولد مخاطر على المدى القريب قد تنتج أيضا فرصا لنتائج أفضل على المدى القصير".
ويتابع التقرير أنه في حين أسهمت العولمة والتقدم التكنولوجي في "إثراء الأكثر ثراء" وانتشال مئات الملايين من براثن الفقر فإنها أدت أيضا إلى تآكل الطبقات المتوسطة في الغرب وألهبت ردود الفعل ضد العولمة. وتفاقمت هذه الاتجاهات مع أكبر تدفق للمهاجرين في سبعة عقود. ومن التوجهات التي تشكل المستقبل انكماش عدد السكان في الفئات العمرية الصالحة للعمل بالدول الغنية ونموها في الدول الفقيرة ولاسيما في أفريقيا وجنوبي آسيا الأمر الذي يزيد من فرص العمل ونمو المناطق الحضرية.
وتضيف الدراسة إن العالم سيستمر في تسجيل نمو ضعيف على المدى القصير في ظل معاناة الحكومات والمؤسسات والشركات للتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية، لافتة الى ان "الاقتصادات الكبيرة ستواجه انكماشاً في القوة العاملة وتقلصاً في الإنتاج وهي تتعافى من الأزمة المالية (2008-2009) بديون كبيرة وطلب ضعيف وشكوك بشأن العولمة".
ويلفت المراقبون الى ان الصراعات المسلحة قد أصبحت السمة الأساسية للعالم منذ الحرب العالمية الأولى, غير أنها قد أخذت معالم متنوعة, اذ لم تعد هذه الصراعات مقتصرة فقط على قوى دولية متناحرة, وإنما انتقلت الى داخل الدولة, وذلك بعد تصاعد مطالب الانفصال وحقق تقرير المصير لحركات المعارضة في كثير من الدول حول العالم, لاسيما في الدول ذات الانظمة الدكتاتورية. وانطلاقاً من أن أهمية الصراعات لا تقتصر فقط على الدائرة الإقليمية, أو الدولة التي تشهدها, وإنما تتحدد أهميتها أيضاً بمقارنتها بما ينشأ من صراعات جديدة حول العالم. وكان "مركز معلومات الدفاع ("Center For Defense Information (CDI " قد تناول في نشرته الدورية"The Defense Monitor " في عام 2008 المعنونة بـ " العالم في حالة حرب" "The World At War الصراعات والنزاعات التي شهدها العالم حتى نهاية 2007، التي صنفتها النشرة الى صراعات مهمة وأخرى أقل أهمية, اعتماداً على ما استجد من تطورات شهدها العالم في العام المذكور. وترى النشرة أن خريطة الصراعات في العالم لم تتغير منذ عام 1989 عالمياً وإقليمياً, إذ مازالت إفريقيا تعاني من عدد ضخم من الصراعات المسلحة, كذلك آسيا التي تعاني من 4 صراعات مهمة, برغم قلة حدة الصراع في نقطتين ساخنتين في عام 2007.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات