صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


مقالات اخرى للكاتب
    من يقلل اعداد الارامل والمطلقات في مجتمعنا؟  
    عدد القراءات: 310        المؤلف: انتصار ابراهيم        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  
    انتصار إبراهيم
    أصبح العراق بعد عام 2003 ونتيجة الارهاب وفقدان الامن مرتعا للأرامل والأيتام،  أو هكذا يجب أن يطلق عليه بعد أن انخفضت نسبة عدد الذكور قياساً إلى عدد الإناث لنحو 20%. فيما اختلفت النسب المئوية بين الوزارات والمنظمات المهنية والنسوية بخصوص أعداد الأرامل والأيتام.
    وذكرت وزارة التخطيط الاتحادي ان اعداد الارامل والمطلقات وصل الى ما يقرب من مليونين، ومهما كانت الاعداد فإن الأمر ينذر بكارثة اجتماعية ستكون لها نتائج سلبية على الأعوام المقبلة.




    إن ازدياد عدد الأرامل والمطلقات والعوانس هي بحد ذاتها ظاهرة خطيرة جدا ولها أبعادها المخيفة،  إن كانت على المدى القصير أو الطويل فضلا على مشكلة أخرى لا تقل أهمية وهي مشكلة العقم.
    فالإحصائيات تؤكد أن العراق ورث من سنوات الحرب الإيرانية 1980 ـ 1988ما يقرب من مليون أرملة ومئات الآلاف من الأيتام.
    كما أن حرب 1991 وسنوات الحصار من 1991 ـ 2003 خلفت ما يقرب من نصف مليون أرملة،  ثم الحرب والارهاب في عام 2003 ليضيف مليونين ونصف مليون أرملة. علما أن أكثر الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية تؤكد وجود أعداد وأرقام مخيفة للأرامل والعوانس والمطلقات على حد سواء. نحن اليوم بصدد مشكلة خطيرة ومهمة في نفس الوقت إلا وهي العدد الكبير من الأرامل والمطلقات وغير المتزوجات وهؤلاء يشكلن قنبلة موقوتة داخل المجتمع العراقي فضلا على تداعيات الاحتلال الأخرى. والمشكلة الحالية هي عدم وجود إحصائيات مضبوطة تشير إلى الأعداد الصحيحة إن كانت بشأن عدد الضحايا أو الأعداد الحقيقية للأرامل والمطلقات ونسبة التشوهات بين الولادات الحديثة وكذلك نسبة العقم الذي بدأ يظهر بشكل مخيف الذي لم يذكر لحد اليوم.
    الأمم المتحدة ومراكز أبحاث أخرى قدرت عدد الأرامل في العراق بحوالي 3 ملايين امرأة.
    فيما أكد تقرير الدكتور (ليس روبرتس) وهو متخصص بمتابعة أبحاث متعلقة بالصحــة العامة في العراق: إن ما نراه اليوم هو حصيلة للعنف الذي أدى في النهاية إلى هذا الانهيار الاجتماعي؛ في إشارة إلى الاحتلال والتداعيات التي ترتبت عليه، وهو يعتقد أن بعض الإحصائيات الحديثة تقلِّل من شأن المأساة الإنسانية التي يعيشها العراقيون.
    وتؤكد دراسة للدكتور والباحث الاجتماعي د. عدنان ياسين مصطفى أستاذ الدراسات الاجتماعية في جامعة بغداد، التي كشف فيها أرقاماً مخيفة عن تدهور الوضع الاجتماعي في العراق بأن هناك أكثر من 100 أرملة و 400 يتيم يضافون يومياً إلى القائمة في بغداد بسبب العنف الدائر هناك الذي لا تظهر له نهاية. وأضاف قائلا: إن الأمر وصل في حالة أعداد الأرامل اللاتي زدن بصورة كبيرة ولم يعلن عنهن،  وأن وزارة الشؤون الاجتماعية عجزت عن تسجيل العدد الكامل للأرامل.
    زيادة للمأساة العراقية فقد ارتفعت نسبة الطلاق بشكل كبير، حتى وصل الأمر بالأسرة العراقية الى أن تكون هناك ما يقرب من خمسة الاف حالة طلاق شهريا.
    من هنا ندرك جيدا ان معدلات النمو السكاني في العراق وبحسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة التي تشير إلى أن النسبة تتراوح بين (2، 5%) إلى (3، 5 %) وهذا يعني إذا افترضنا أن نسبة الإناث بين المواليد الجديدة هي (1 %) أي أن هناك احتمال بتزايد أعداد النساء في 10 سنوات المقبلة إلى ما يقرب من 10 ملايين امرأة. وفي ظل الوضع الراهن وتدهور الحياة الإنسانية في العراق والمصاعب التي تواجهه الشباب في الحصول على فرص العمل واستكمال التعليم،  فأن هذه الزيادة ستظل من دون فرصة زواج بما يعني أن المشكلة سوف تتفاقم ولذلك فالحل هو في إيجاد بنية حقوقية وتشريعية وفقهية تساعد على تقديم حلول لهذه المشكلة. وفي أساس هذه الحقوق تطبيق مبدأ تعدد الزوجات.
    واخيرا نقول: علينا الاهتمام بوضع المرأة ومحاولة النهوض بحالها لنضمن وصول عوائلنا الى بر الامان.

    تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات