تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


الصداقة .. تقدير للذات وثقة بالنفس  
عدد القراءات: 251        المؤلف: مصطفى السداوي        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  
مصطفى السداوي
الصداقة علاقة اجتماعية تربط شخصين أو أكثر على أساس الثقة والمودة والتعاون بينهم ، وتُشتق في العربية من الصدق ، وتؤدي نوعية الصداقة إلى شعور الفرد بمزيد من الراحة مع تحقيق هويته الشخصية، كما تسهم أعلى أنواع الصداقة بشكل مباشر في تقدير الذات والثقة بالنفس والتنمية الاجتماعية، فوجود الصديق هو خيار جيد بالنسبة إليك.
ومن هنا نشأ مفهوم الصداقة، وهي الصدق والأمانة في المشاعر والإخلاص والحب الخالص من دون أية خدمات؛ فالصديقة قد تكون الأخت التي لم تلدها أمكِ أو الأم التي لم تنجبكِ.
وهناك أنواع كثيرة من الصديقات، ولكن هناك أنواعًا معينة ومحددة يفضل أن تحافظي وتسعي لكسبها فهناك الحكيمة صاحبة الخبرات فمن تكبرك عمرًا تملك تجارب عديدة في الحياة، وقد تكون لديها العديد من الحلول للمشكلات التي تواجهك، وتظن بعض الفتيات أنه لا تمكنهن مصادقة من هن أكبر منهن في العمر، ولكن الأمر غير صحيح، حيث يمكنكِ إنشاء روابط قوية معهن، وسوف تستفيدين بخبراتهن أيضاً.
وكذلك الصبورة التي لها القدرة الكبيرة على الصبر وتحمل المصاعب والمشكلات، التي بدورها سوف تساعدكِ على اجتياز العديد من العقبات، وسوف تكون عونًا لكِ برغم طلباتك المستمرة والمتكررة، فهذه الشخصية لا تمل من مساعدتك، على عكس الآخرين الذين قد ينفرون منكِ إذا كانت شخصيتكِ من النوع المتطلب.
اما الصديقة تحت الطلب فهي التي تلجئين إليها في كل الأوقات، وتشاركك أفراحك وأحزانك، وتسكن بجوارك؛ لذلك فعليك إنشاء صداقات مع جاراتك اللواتي يجاورنك في المسكن، فهن خير عون لك في المحن الطارئة، كما أنهن دائمًا بالقرب منك، ما يتيح لك التنزه معهن، وزيارتهن في أي وقت، ومشاركتهن أطراف الحديث.
فضلا على الصديقة الأصغر سناً فهي التي تمكنك الاستفادة من الحماسة والطاقة التي بداخلهن لإنجاز المهمات أو لتجربة مغامرة شبابية لتتذكري مراحل الشباب والمراهقة، فأنت بحاجة أيضًا للمرح. وهكذا فالصداقة رباط مقدس يجب الحفاظ عليه وادامته لكي نعيش حياة رغيدة بعيدة عن جميع المشاكل.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات