الرئيس بارزاني: الاستفتاء في اقليم كوردستان لن يؤجل تحت أي ظرف أو أية ضغوط .. الرئيس بارزاني: ان قرار الاستفتاء ليس قراراً آنياً بل ان جميع الثورات والانتفاضات الكوردية اندلعت من اجل الاستقلال والحرية والعيش بكرامةدعوا الكورد أحراراً في إختياراتهمخريف العراق "السياسي" اشد سخونة من صيفهالبارزاني وثوابت السياسة الكوردستانيةالاستفتاء بين الأسباب و الحقوق …مستشارون بريطانيون يقيمون دورات لضباط الشرطة بأقليم كوردستانبمناسبة تأسيس الحزب .. اقامة فعاليات ثقافية واجتماعية ورياضية في خانقينمئة عائلة عربية تعود إلى منازلها في "الكوير" وتطالب بضمِّ الناحية لكوردستانقوات البيشمركة تُلقي القبض على 50 مسلحاً من داعش الارهابي لدى فرارهم من تلعفرنجم الدين كريم: مصير كركوك تحدده المادة 140 وليس استفتاء كوردستانالكورد يحيون احتفالا في سويسرا دعما لاستفتاء استقلال كوردستانكوريا الجنوبية تفتتح معهدا في اقليم كوردستانمفوضية انتخابات كوردستان تدعو الأحزاب في الإقليم لتسمية مراقبيها للاستفتاءالحزب الديمقراطي الكوردستاني يقدم مبادرة لحل الخلافات مع حركة التغييرتقــريـــر .. وزارة الصحة الاتحادية تصدر توضيحا بشأن إصابات مرض الأيدز في البلاداعتقال شخصين بحوزتهما مواد مخدرة في بعقوبةالتجارة الاتحادية: الغاء 10 وكالات غذائيةالغاء امتحانات 98 مركزاً في نينوى للدراستين المتوسطة والإعداديةاقامة ورشة عمل بالتعاون مع شركة securo group للخدمات والحلولافتتاح دار لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر


تقرير .. في حديث لنائب المستشار الألماني الأسبق التشكيك في قدرة اوربا على معالجة التطورات الجيوسياسية من دون امريكا  
عدد القراءات: 485        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الأربعاء 11-01-2017  

بعد صدمة استفتاء الخروج في المملكة المتحدة وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 2016، يرى سياسيون اوربيون ان العام الجديد 2017 سيكون حاسما بالنسبة لأوربا. فالانتخابات البرلمانية المقبلة في فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وربما إيطاليا ستقرر ما إذا كان الاتحاد الأوربي سيبقى متماسكا، أو سيتفكك تحت وطأة موجة القومية الحديثة التي تجتاح الغرب. وفي هذه الأثناء، تبدأ مفاوضات البريكست بشكل جدي، وستكون مؤشرا لمستقبل العلاقة بين الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة. وسيكون تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني لحظة فاصلة لا تنسى بالنسبة لأوربا.
ويقول يوشكا فيشر وزير الخارجية الألماني ونائب مستشارها في المدة من 1998-2005، انه إذا نظرنا إلى تصريحات ترامب السابقة بشأن أوربا وعلاقتها مع الولايات المتحدة، فقد يتوجب على الاتحاد الأوربي الاستعداد لبعض الصدمات العميقة، اذ إن الرئيس الأميركي المقبل، ممثل القومية الجديدة، لا يؤمن بالاندماج الأوربي. ولديه حليف ألا وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حاول منذ مدة طويلة زعزعة استقرار الاتحاد الأوربي عن طريق دعم القوى والحركات القومية في الدول الأعضاء. وإذا كانت حكومة ترامب تدعم أو تغض النظر عن تلك الجهود، فعلى الاتحاد الأوربي، الذي يواجه خطر المتربصين الروس أن يستعد لمواجهة هذه الأوقات الصعبة.
ويضيف فيشر ان التهديدات التي تواجه الاتحاد الأوربي ستصبح أكثر خطورة، فضلا عن تحديد علاقة الولايات المتحدة مع روسيا على أساس جديد، إذ لا يزال ترامب يشكك في استمرار ضمان أمن أميركا لأوربا. ومن شأن هذه الخطوة أن تكون على حساب منظمة حلف شمالي الأطلسي، التي استفادت من المظلة الأمنية الأمريكية لأكثر من ستة عقود. وسيقف الأوربيون أنفسهم فجأة وحدهم ضد روسيا التي استعملت على نحو متزايد الوسائل العسكرية لتحدي الحدود، كما هو الحال في أوكرانيا، ولتأكيد نفوذها أو هيمنتها على أوربا الشرقية. سنعرف قريبا ماذا يحل بحلف شمال الأطلسي، وقد جرى إلحاق ضرر كبير به بالفعل. إن الضمانات الأمنية ليست مجرد مسألة معدات عسكرية. يجب على الضامن أيضا توجيه رسالة ذات مصداقية بأنه مستعد للدفاع عن حلفائه كلما كان ذلك ضروريا. وبالتالي، تعتمد هذه الترتيبات إلى حد كبير على السيكولوجية، وعلى الثقة في البلدان الصديقة وفي الأعداء على حد سواء. إذا ما دمرت هذه المصداقية، سيتزايد خطر الاستفزاز وكذلك، خطر التصعيد إلى أزمات أكبر، أو صراع مسلح.
ويرى وزير الخارجية الالماني الاسبق ونائب المستشار انه نظرا لهذا الخطر، يتعين على الاتحاد الأوربي الآن دعم ما تبقى من حلف شمال الأطلسي والتركيز على إنقاذ التكامل المؤسسي والاقتصادي والقانوني الخاص به. لكن عليه أن ينظر أيضا إلى الدول الأعضاء لتوفير خيار أمني ثان. كما يستند الاتحاد الأوربي نفسه على القوة الناعمة، لم يتم تصميمه لضمان الأمن الأوربي، ولم يتم وضعه في مكانه الحالي لمواجهة التحدي الصعب للسلطة. هذا يعني أنه سيخضع إلى أكبر وأقوى دولتين اقتصاديا، فرنسا وألمانيا، لتعزيز الدفاع في أوربا. وسيكون لدى بلدان أخرى مثل إيطاليا، بلجيكا، هولندا، لوكسمبورغ، وإسبانيا، وبولندا أيضا دور تقوم به، لكن فرنسا وألمانيا لا غنى عنهما.
ويردف انه بطبيعة الحال، العيش في أوربا القارية يعني تواجد روسيا كدولة مجاورة، والعلاقات الودية، بصفة عامة، ينبغي أن تقوم على السلام والتعاون والاحترام المتبادل (وخصوصا عندما يملك البلد الجار الطاقة النووية). لكن الأوربيين لا يمكنهم إخفاء أي أوهام بشأن نوايا روسيا. أن روسيا لا تعد ضعف وأمن واستقرار جيرانها أساسا للسلام، بل دعوة لتوسيع مجال نفوذها. لذلك، لن يؤدي عدم توازن القوى في أوربا الشرقية إلا إلى عدم الاستقرار. وإذا أرادت أوربا سلاما ثابتا ودائما، فعليها أولا أخذ المسائل على محمل الجد، ومن الواضح أنه ليس الحال كذلك اليوم. يمكن لأوربا تعزيز أمنها فقط إذا عملت فرنسا وألمانيا معا نحو الهدف نفسه ، كما ستكون لديهما الفرصة للقيام بذلك بعد انتخاباتهما هذا العام.
ويتابع فيشر بالقول، لقد تَعَود دبلوماسيو الاتحاد الأوربي بشكل غير رسمي على الشك بأن ألمانيا وفرنسا لن تتفقا على القضايا العسكرية والمالية، نظرا لتاريخهما وثقافاتهما المختلفة. لكن إذا أخذت الأوضاع الأمنية منعطفا سيئا، فسيتغير الأمر. في الواقع، إن التوصل إلى حل وسط على جانبي نهر الراين لن يكون صعبا للغاية؛ فرنسا لديها بلا شك الخبرة لقيادة الدفاع؛ والشيء نفسه ينطبق على ألمانيا بشأن المسائل المالية. إذا كان السعي وراء خيار الأمن الأوربي هذا يدفع الولايات المتحدة لتجديد ضمان أمنها، فذلك سيكون أفضل بكثير. وفي هذه الأثناء، يتعين على الاتحاد الأوربي أيضا صياغة اتفاق استراتيجي تعاوني مع المملكة المتحدة لما بعد البريكست، التي سيبقى موقفها الجيوسياسي ومصالحها الأمنية من دون تغيير.
ويخلص الى القول ان الاتحاد الأوربي القديم تطور إلى قوة اقتصادية لأنه كان محمياً من قبل أمن الولايات المتحدة. لكن من دون هذا الضمان، لن يستطيع معالجة الحقائق الجيوسياسية الحالية إلا عن طريق تطوير قدرته على إظهار قوته السياسية والعسكرية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات