العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


نقطــة ضــوء .. رموز بغدادية علم من بلادي (فؤاد سفر)  
عدد القراءات: 1209        المؤلف: المحرر        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
فؤاد سليمان اللوس سفر (1911-1978) من أبرز الآثاريين العراقيين الذين تحملوا مسؤولية ارساء مدرسة اثارية عراقية لها خصائصها وسماتها المعترف بها في الاوساط الاثارية العالمية
ولد ودرس في الموصل فأنهى دراسته الابتدائية عام 1928 والثانوية عام 1931 ونال شهادة ماتريكوليشن Matriculation الإنجليزية في كلية صفد الفلسطينية ثم حصل على البكالوريوس والماجستير من المعهد الشرقي التابع لجامعة شيكاغو وعاد للعراق عام 1938 فعمل مدرسا محاضرا لمادة التاريخ القديم في دار المعلمين العالية ببغداد عام 1941 وفي الوقت نفسه كان موظفا في مديرية الاثار العامة أسهم مع زملائه بتأسيس قسم الآثار بكلية الآداب جامعة بغداد خلال العام الدراسي 1951 - 1952 في سنة 1956 أسندت اليه مفتشية التنقيبات الاثارية. سنة 1958 عين مديرا عاما للآثار اشرف على رسائل جامعية في ميدان الاثار، وكان عضوا في لجان وطنية ودولية اثارية عديدة. كما أسهم في تحرير مجلة سومر . من المدن الأثرية التي أسهم فؤاد سفر في الكشف عن بقاياها الشاخصة، واسط وحسونة والعقير واريدو والحضر. وقد وضع عن هذه الأعمال التنقيبة دراسات عديدة. وله فضل الكشف عن بعض مشاريع الري القديمة في العراق ولاسيما اعمال الري الاشورية ومنها منظومة سنحاريب الإروائية
تولى أعمال التنقيب بمدينة الحضر فكان رئيس البعثة التنقيبية الأولى التي اضطلعت بأعمال الحفر منذ بدء أيار 1952 وكانت لهذه البعثة انجازات هائلة ضمن مواسمها التسعة التي استمرت حتى سنة 1971 حين نشر فؤاد سفر احدث دراساته في مجلة سومر بعنوان (كتابات الحضر) وتتكون هذه الكتابات من (12) نصا جديدا منها النص (291) وهو عبارة عن دعاء على كل من يسرق أداة من أدوات البناء المستخدمة في تشييد المعبد الكبير
لفؤاد سفر مؤلفات عديدة باللغتين العربية والإنكليزية ومن هذه المؤلفات (واسط) نشره في القاهرة سنة 1952 (آشور) طبع ببغداد سنة 1960 (المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة) مع طه باقر 1962 (صيانة الأبنية الاثارية) مع صادق الحسني 1965
توفى فؤاد سفر في 9 كانون الثاني 1978 إثر حادث سيارة عند قيامه بواجباته العلمية في الإشراف على سير العمل في مشروع انقاذ آثار حوض سد حمرين.


المحرر

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات