الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


نقطــة ضــوء .. رموز بغدادية علم من بلادي (فؤاد سفر)  
عدد القراءات: 951        المؤلف: المحرر        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
فؤاد سليمان اللوس سفر (1911-1978) من أبرز الآثاريين العراقيين الذين تحملوا مسؤولية ارساء مدرسة اثارية عراقية لها خصائصها وسماتها المعترف بها في الاوساط الاثارية العالمية
ولد ودرس في الموصل فأنهى دراسته الابتدائية عام 1928 والثانوية عام 1931 ونال شهادة ماتريكوليشن Matriculation الإنجليزية في كلية صفد الفلسطينية ثم حصل على البكالوريوس والماجستير من المعهد الشرقي التابع لجامعة شيكاغو وعاد للعراق عام 1938 فعمل مدرسا محاضرا لمادة التاريخ القديم في دار المعلمين العالية ببغداد عام 1941 وفي الوقت نفسه كان موظفا في مديرية الاثار العامة أسهم مع زملائه بتأسيس قسم الآثار بكلية الآداب جامعة بغداد خلال العام الدراسي 1951 - 1952 في سنة 1956 أسندت اليه مفتشية التنقيبات الاثارية. سنة 1958 عين مديرا عاما للآثار اشرف على رسائل جامعية في ميدان الاثار، وكان عضوا في لجان وطنية ودولية اثارية عديدة. كما أسهم في تحرير مجلة سومر . من المدن الأثرية التي أسهم فؤاد سفر في الكشف عن بقاياها الشاخصة، واسط وحسونة والعقير واريدو والحضر. وقد وضع عن هذه الأعمال التنقيبة دراسات عديدة. وله فضل الكشف عن بعض مشاريع الري القديمة في العراق ولاسيما اعمال الري الاشورية ومنها منظومة سنحاريب الإروائية
تولى أعمال التنقيب بمدينة الحضر فكان رئيس البعثة التنقيبية الأولى التي اضطلعت بأعمال الحفر منذ بدء أيار 1952 وكانت لهذه البعثة انجازات هائلة ضمن مواسمها التسعة التي استمرت حتى سنة 1971 حين نشر فؤاد سفر احدث دراساته في مجلة سومر بعنوان (كتابات الحضر) وتتكون هذه الكتابات من (12) نصا جديدا منها النص (291) وهو عبارة عن دعاء على كل من يسرق أداة من أدوات البناء المستخدمة في تشييد المعبد الكبير
لفؤاد سفر مؤلفات عديدة باللغتين العربية والإنكليزية ومن هذه المؤلفات (واسط) نشره في القاهرة سنة 1952 (آشور) طبع ببغداد سنة 1960 (المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة) مع طه باقر 1962 (صيانة الأبنية الاثارية) مع صادق الحسني 1965
توفى فؤاد سفر في 9 كانون الثاني 1978 إثر حادث سيارة عند قيامه بواجباته العلمية في الإشراف على سير العمل في مشروع انقاذ آثار حوض سد حمرين.


المحرر

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات