العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


احـذيــة باتــا  
عدد القراءات: 484        المؤلف: حسن الفياض        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
حسن الفياض
هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم. يوجد مقرها الاساسي في مدينة لوزان السويسرية.افتتحت شركة باتا محالها في العراق عام 1932 وتميزت بواجهاتها الزجاجية الفخمة وبأسلوب استقبالها الراقي. وقد كانت شركة الأحذية الوحيدة التي لا تعمل تنزيلات على أسعار أحذيتها لأنها متأكدة من جودة بضاعتها التي تعمِّر سنوات طويلة. وقد كتب نوري ثابت الصحفي العراقي الشهير وصاحب جريدة حبزبوز أيام الملكية : "مجلس النواب لا يفتتح جلساته إلا على وقع أحذية باتا". كما أنشأت شركة باتا مصنعًا للأحذية في بغداد في تلك الفترة بهدف دعم منتجاتها بالإنتاج المحلي أيضًا، وقد تأمم هذا المصنع في عام 1964. وفي مدينة السماوة لا يزال شارع باتا هو أرقى الشوارع التجارية فيها وقد كان فيه مخزن أحذية باتا. ولا تزال مصانع باتا موجودة في بغداد لحد الآن بعد ان اجرت عملية التأميم عليها تغيرا في لافتتاتها من مصانع شركة باتا الى شركة الصناعات الجلدية " جلود " وتحاول الصناعة العراقية الحفاظ على المستوى الاصلي لصناعة الاحذية الاّ ان القائمين على ادارة الشركة لا يمكنهم الوصول الى ذلك المستوى بسبب عدم وجود الافكار الجديدة للنهوض بهذه الصناعة من حيث التصاميم الجديدة والالات الجديدة ونوعية الجلود المستعملة وما الى ذلك من المستلزمات اللوجستية للحفاظ على مستوى الانتاج ونوعيته . فضلا عن ان الانسان الذي يعمل على مكائن تصنيع الاحذية  في المصانع أصبح موظفا لدى الدولة وليس عاملا في مصنع مطالب بمستوى انتاج محدد ، والقوانين التي تحميه تختلف عن الانظمة النقابية التي يكون حسابها دقيقا في التعامل مع العمال مع ضمان جميع حقوقه ، فضلا عن ان هناك الكثير من الثغرات التي تسهل للعامل استغلالها للتهرب من العمل او الاهمال في العناية بالالة التي هي مصدر رزقه ، اعتمادا على الراتب المضمون له كموظف .
في بغداد وحدها انتشرت معارض شركة احذية باتا في منطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد وشارع غازي والكرادة داخل والاعظمية والكاظمية وبغداد الجديدة والمنصور ومناطق اخرى عديدة وكان هناك اكثر من معرض في بعض المناطق ، كما انتشرت هذه المعارض ايضا في جميع الالوية العراقية " المحافظات " .
ولم تكن باتا هي المصانع الوحيدة للاحذية التي تعرف بجودتها العالية فهناك مصانع احذية اخرى عديدة مثل دجلة وزبلوق والحذاء الاحمر (red shoes) واشبيلية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات