موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


احـذيــة باتــا  
عدد القراءات: 158        المؤلف: حسن الفياض        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
حسن الفياض
هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم. يوجد مقرها الاساسي في مدينة لوزان السويسرية.افتتحت شركة باتا محالها في العراق عام 1932 وتميزت بواجهاتها الزجاجية الفخمة وبأسلوب استقبالها الراقي. وقد كانت شركة الأحذية الوحيدة التي لا تعمل تنزيلات على أسعار أحذيتها لأنها متأكدة من جودة بضاعتها التي تعمِّر سنوات طويلة. وقد كتب نوري ثابت الصحفي العراقي الشهير وصاحب جريدة حبزبوز أيام الملكية : "مجلس النواب لا يفتتح جلساته إلا على وقع أحذية باتا". كما أنشأت شركة باتا مصنعًا للأحذية في بغداد في تلك الفترة بهدف دعم منتجاتها بالإنتاج المحلي أيضًا، وقد تأمم هذا المصنع في عام 1964. وفي مدينة السماوة لا يزال شارع باتا هو أرقى الشوارع التجارية فيها وقد كان فيه مخزن أحذية باتا. ولا تزال مصانع باتا موجودة في بغداد لحد الآن بعد ان اجرت عملية التأميم عليها تغيرا في لافتتاتها من مصانع شركة باتا الى شركة الصناعات الجلدية " جلود " وتحاول الصناعة العراقية الحفاظ على المستوى الاصلي لصناعة الاحذية الاّ ان القائمين على ادارة الشركة لا يمكنهم الوصول الى ذلك المستوى بسبب عدم وجود الافكار الجديدة للنهوض بهذه الصناعة من حيث التصاميم الجديدة والالات الجديدة ونوعية الجلود المستعملة وما الى ذلك من المستلزمات اللوجستية للحفاظ على مستوى الانتاج ونوعيته . فضلا عن ان الانسان الذي يعمل على مكائن تصنيع الاحذية  في المصانع أصبح موظفا لدى الدولة وليس عاملا في مصنع مطالب بمستوى انتاج محدد ، والقوانين التي تحميه تختلف عن الانظمة النقابية التي يكون حسابها دقيقا في التعامل مع العمال مع ضمان جميع حقوقه ، فضلا عن ان هناك الكثير من الثغرات التي تسهل للعامل استغلالها للتهرب من العمل او الاهمال في العناية بالالة التي هي مصدر رزقه ، اعتمادا على الراتب المضمون له كموظف .
في بغداد وحدها انتشرت معارض شركة احذية باتا في منطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد وشارع غازي والكرادة داخل والاعظمية والكاظمية وبغداد الجديدة والمنصور ومناطق اخرى عديدة وكان هناك اكثر من معرض في بعض المناطق ، كما انتشرت هذه المعارض ايضا في جميع الالوية العراقية " المحافظات " .
ولم تكن باتا هي المصانع الوحيدة للاحذية التي تعرف بجودتها العالية فهناك مصانع احذية اخرى عديدة مثل دجلة وزبلوق والحذاء الاحمر (red shoes) واشبيلية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات