تقرير .. في تونس .. حراك شعبي للمطالبة بالتنمية والتشغيل وحراك للحكومة باتجاه الجوارماكرون والمَاكِرُون و"صفقة" أوربا الجديدةميركل: يمكن للاجئين سد نقص العمالة المتخصصةحزب العمال البريطاني يتعهد بالتخلي عن خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوربيلافروف: يجب تشديد إجراءات تأمين المراقبين الدوليين في أوكرانياالفلبين .. عملية برية جويةافغانستان .. مقتل جنودفرنسا .. اصابة مهاجرينامريكا .. وصول شبحينترامب يدعو الأمم المتحدة الى فرض عقوبات جديدة على كوريا الشماليةبوتين يستقبل آبي اليوم الخميس لبحث التعاون الثنائي وأبرز القضايا الدوليةمركز لالش الثقافي والاجتماعي-فرع المانياالاردن تزود كوردستان بـ15 طنا من الادوية والمستلزمات الطبيةأمريكا تعبر عن قلقها الشديد إزاء ضربات جوية تركية على مقاتلين كوردوزارة البيشمركة: قصف جبل سنجار مرفوض ونجدد دعوتنا للـ PKK بترك المنطقة والكف عن إلحاق الضرر بالمواطنينامريكا تجهز لواءين من البيشمركة بالاسلحةفي واشنطن، فلاح مصطفى يدعو إلى إستمرار المساعدات والدعم الامريكي لإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي: فرض العمال الكوردستاني وجوده في سنجار عديم الجدوىمسرور بارزاني: يجب ان لايزايد اي طرف على اعادة تفعيل البرلمانرئيس حكومة اقليم كوردستان يستقبل القنصل الاردني مع وفد طبي رفيع


احـذيــة باتــا  
عدد القراءات: 266        المؤلف: حسن الفياض        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
حسن الفياض
هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم. يوجد مقرها الاساسي في مدينة لوزان السويسرية.افتتحت شركة باتا محالها في العراق عام 1932 وتميزت بواجهاتها الزجاجية الفخمة وبأسلوب استقبالها الراقي. وقد كانت شركة الأحذية الوحيدة التي لا تعمل تنزيلات على أسعار أحذيتها لأنها متأكدة من جودة بضاعتها التي تعمِّر سنوات طويلة. وقد كتب نوري ثابت الصحفي العراقي الشهير وصاحب جريدة حبزبوز أيام الملكية : "مجلس النواب لا يفتتح جلساته إلا على وقع أحذية باتا". كما أنشأت شركة باتا مصنعًا للأحذية في بغداد في تلك الفترة بهدف دعم منتجاتها بالإنتاج المحلي أيضًا، وقد تأمم هذا المصنع في عام 1964. وفي مدينة السماوة لا يزال شارع باتا هو أرقى الشوارع التجارية فيها وقد كان فيه مخزن أحذية باتا. ولا تزال مصانع باتا موجودة في بغداد لحد الآن بعد ان اجرت عملية التأميم عليها تغيرا في لافتتاتها من مصانع شركة باتا الى شركة الصناعات الجلدية " جلود " وتحاول الصناعة العراقية الحفاظ على المستوى الاصلي لصناعة الاحذية الاّ ان القائمين على ادارة الشركة لا يمكنهم الوصول الى ذلك المستوى بسبب عدم وجود الافكار الجديدة للنهوض بهذه الصناعة من حيث التصاميم الجديدة والالات الجديدة ونوعية الجلود المستعملة وما الى ذلك من المستلزمات اللوجستية للحفاظ على مستوى الانتاج ونوعيته . فضلا عن ان الانسان الذي يعمل على مكائن تصنيع الاحذية  في المصانع أصبح موظفا لدى الدولة وليس عاملا في مصنع مطالب بمستوى انتاج محدد ، والقوانين التي تحميه تختلف عن الانظمة النقابية التي يكون حسابها دقيقا في التعامل مع العمال مع ضمان جميع حقوقه ، فضلا عن ان هناك الكثير من الثغرات التي تسهل للعامل استغلالها للتهرب من العمل او الاهمال في العناية بالالة التي هي مصدر رزقه ، اعتمادا على الراتب المضمون له كموظف .
في بغداد وحدها انتشرت معارض شركة احذية باتا في منطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد وشارع غازي والكرادة داخل والاعظمية والكاظمية وبغداد الجديدة والمنصور ومناطق اخرى عديدة وكان هناك اكثر من معرض في بعض المناطق ، كما انتشرت هذه المعارض ايضا في جميع الالوية العراقية " المحافظات " .
ولم تكن باتا هي المصانع الوحيدة للاحذية التي تعرف بجودتها العالية فهناك مصانع احذية اخرى عديدة مثل دجلة وزبلوق والحذاء الاحمر (red shoes) واشبيلية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات