صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


احـذيــة باتــا  
عدد القراءات: 378        المؤلف: حسن الفياض        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
حسن الفياض
هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم. يوجد مقرها الاساسي في مدينة لوزان السويسرية.افتتحت شركة باتا محالها في العراق عام 1932 وتميزت بواجهاتها الزجاجية الفخمة وبأسلوب استقبالها الراقي. وقد كانت شركة الأحذية الوحيدة التي لا تعمل تنزيلات على أسعار أحذيتها لأنها متأكدة من جودة بضاعتها التي تعمِّر سنوات طويلة. وقد كتب نوري ثابت الصحفي العراقي الشهير وصاحب جريدة حبزبوز أيام الملكية : "مجلس النواب لا يفتتح جلساته إلا على وقع أحذية باتا". كما أنشأت شركة باتا مصنعًا للأحذية في بغداد في تلك الفترة بهدف دعم منتجاتها بالإنتاج المحلي أيضًا، وقد تأمم هذا المصنع في عام 1964. وفي مدينة السماوة لا يزال شارع باتا هو أرقى الشوارع التجارية فيها وقد كان فيه مخزن أحذية باتا. ولا تزال مصانع باتا موجودة في بغداد لحد الآن بعد ان اجرت عملية التأميم عليها تغيرا في لافتتاتها من مصانع شركة باتا الى شركة الصناعات الجلدية " جلود " وتحاول الصناعة العراقية الحفاظ على المستوى الاصلي لصناعة الاحذية الاّ ان القائمين على ادارة الشركة لا يمكنهم الوصول الى ذلك المستوى بسبب عدم وجود الافكار الجديدة للنهوض بهذه الصناعة من حيث التصاميم الجديدة والالات الجديدة ونوعية الجلود المستعملة وما الى ذلك من المستلزمات اللوجستية للحفاظ على مستوى الانتاج ونوعيته . فضلا عن ان الانسان الذي يعمل على مكائن تصنيع الاحذية  في المصانع أصبح موظفا لدى الدولة وليس عاملا في مصنع مطالب بمستوى انتاج محدد ، والقوانين التي تحميه تختلف عن الانظمة النقابية التي يكون حسابها دقيقا في التعامل مع العمال مع ضمان جميع حقوقه ، فضلا عن ان هناك الكثير من الثغرات التي تسهل للعامل استغلالها للتهرب من العمل او الاهمال في العناية بالالة التي هي مصدر رزقه ، اعتمادا على الراتب المضمون له كموظف .
في بغداد وحدها انتشرت معارض شركة احذية باتا في منطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد وشارع غازي والكرادة داخل والاعظمية والكاظمية وبغداد الجديدة والمنصور ومناطق اخرى عديدة وكان هناك اكثر من معرض في بعض المناطق ، كما انتشرت هذه المعارض ايضا في جميع الالوية العراقية " المحافظات " .
ولم تكن باتا هي المصانع الوحيدة للاحذية التي تعرف بجودتها العالية فهناك مصانع احذية اخرى عديدة مثل دجلة وزبلوق والحذاء الاحمر (red shoes) واشبيلية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات