العراق الاتحادي في المرتبة 87 بمؤشر الجوع العالميالمئات من منتسبي البتروكيمياويات في البصرة يتظاهرون ضد امانة مجلس الوزراء الاتحاديجون ماكين: الكورد شريك قديم ومحل اهتمام للولايات المتحدة الامريكيةالتحالف الدولي معلقاً على معركة كركوك: نحث الجانبين على تجنب التصعيدالسفارة الأمريكية في بغداد: ندعو جميع الأطراف إلى وقف العمل العسكري فوراً واستعادة الهدوءمحلل امني مقرب من حكومة بغداد: ماحدث بكركوك تم بالتنسيق بين بافل طالباني وقاسم سليمانيترامب: لا نحبذ نشوب صراع بين الكورد والحكومـــة الاتحــاديةوزارة البيشمركة تحمل القوات الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الأحداث في كركوكممثلة حكومة كوردستان في واشنطن: برغم القتال لسنا في نقطة اللارجعةتقرير .. انقسام جديد يهدد السوق العقارية البريطانيةالاتحاد الأوربي يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغماي في بروكسل لتحريك مفاوضات (بريكست)بيونغ يانغ: لا تفاوض على تفكيك ترسانتنا النووية في ظل (العداء) الأمريكيتيلرسون ينفي تعرضه (لإخصاء علني) من ترامب!افغانستان .. سيارة مفخخةكينا .. مقتل 33 شخصاًالبرتغال .. حرائق الغاباتلندن .. عملية طعنترامب: لم يكن هناك أي تواطؤ مع روسيا في حملتي الانتخابيةبوتين يوقع مرسوما بشأن فرض عقوبات على كوريا الشمالية


احـذيــة باتــا  
عدد القراءات: 587        المؤلف: حسن الفياض        تاريخ النشر: الثلاثاء 10-01-2017  
حسن الفياض
هي شركة عالمية ذات أصل تشيكي تصنع وتوزع جميع أنواع الأحذية ولوازمها عبر العالم. يوجد مقرها الاساسي في مدينة لوزان السويسرية.افتتحت شركة باتا محالها في العراق عام 1932 وتميزت بواجهاتها الزجاجية الفخمة وبأسلوب استقبالها الراقي. وقد كانت شركة الأحذية الوحيدة التي لا تعمل تنزيلات على أسعار أحذيتها لأنها متأكدة من جودة بضاعتها التي تعمِّر سنوات طويلة. وقد كتب نوري ثابت الصحفي العراقي الشهير وصاحب جريدة حبزبوز أيام الملكية : "مجلس النواب لا يفتتح جلساته إلا على وقع أحذية باتا". كما أنشأت شركة باتا مصنعًا للأحذية في بغداد في تلك الفترة بهدف دعم منتجاتها بالإنتاج المحلي أيضًا، وقد تأمم هذا المصنع في عام 1964. وفي مدينة السماوة لا يزال شارع باتا هو أرقى الشوارع التجارية فيها وقد كان فيه مخزن أحذية باتا. ولا تزال مصانع باتا موجودة في بغداد لحد الآن بعد ان اجرت عملية التأميم عليها تغيرا في لافتتاتها من مصانع شركة باتا الى شركة الصناعات الجلدية " جلود " وتحاول الصناعة العراقية الحفاظ على المستوى الاصلي لصناعة الاحذية الاّ ان القائمين على ادارة الشركة لا يمكنهم الوصول الى ذلك المستوى بسبب عدم وجود الافكار الجديدة للنهوض بهذه الصناعة من حيث التصاميم الجديدة والالات الجديدة ونوعية الجلود المستعملة وما الى ذلك من المستلزمات اللوجستية للحفاظ على مستوى الانتاج ونوعيته . فضلا عن ان الانسان الذي يعمل على مكائن تصنيع الاحذية  في المصانع أصبح موظفا لدى الدولة وليس عاملا في مصنع مطالب بمستوى انتاج محدد ، والقوانين التي تحميه تختلف عن الانظمة النقابية التي يكون حسابها دقيقا في التعامل مع العمال مع ضمان جميع حقوقه ، فضلا عن ان هناك الكثير من الثغرات التي تسهل للعامل استغلالها للتهرب من العمل او الاهمال في العناية بالالة التي هي مصدر رزقه ، اعتمادا على الراتب المضمون له كموظف .
في بغداد وحدها انتشرت معارض شركة احذية باتا في منطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد وشارع غازي والكرادة داخل والاعظمية والكاظمية وبغداد الجديدة والمنصور ومناطق اخرى عديدة وكان هناك اكثر من معرض في بعض المناطق ، كما انتشرت هذه المعارض ايضا في جميع الالوية العراقية " المحافظات " .
ولم تكن باتا هي المصانع الوحيدة للاحذية التي تعرف بجودتها العالية فهناك مصانع احذية اخرى عديدة مثل دجلة وزبلوق والحذاء الاحمر (red shoes) واشبيلية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات