العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


الاستهتار يلف البلاد  
عدد القراءات: 477        المؤلف: ماجد زيدان الربيعي        تاريخ النشر: الاثنين 09-01-2017  
ماجد زيدان
ازدات الانتهاكات الصارخة لحرم المؤسسات التعليمية في مختلف المراحل، من المدارس الابتدائية الى الجامعات، لا يتورع مرتكبو هذه الانتهاكات من الارتكابات في أي وقت ومتى ارادوا ذلك.
الواقع تعكس هذه الظاهرة التي لا تقتصر على مكان معين في البلاد مدى الاستهتار بالقانون الذي وصلت اليه البلاد وتدني وانحطاط المستوى الاخلاقي وشيوع مبدأ القوي يأكل الضعيف.
آخر هذه الاعتداءات ما جرى في جامعة البصرة التي تأتي بعد ايام من قيام عقيد بالشرطة بالاعتداء على مديرة مدرسة في ذي قار، اذ قامت مجموعة مسلحة بالهروات بضرب اثنين من طلاب جامعة البصرة داخل الحرم الجامعي.
لوحظ في الاولى ضابط وفي الثانية مجموعة لم تحدد الجامعة التي وقع فيها الاعتداء من يكونوا هؤلاء طلاب فيها ام من خارج مثلما يدعي ذوو الضحايا.
هذا التدهور الخطير ليس لعدم وجود قانون يردع هؤلاء المعتدين، وانما لغياب تطبيقه، وبامكان أي معتد ان ينفذ بفعلته اذا كان من عشيرة كبيرة بمبلغ لا يتجاوز العشرة الاف دينار يقع على الفرد منها يدفع دية (فصل) للمعتدى عليه، وينتهي الامر بتبويس اللحى، هذا اذا لم يكن ينتمي الى حزب نافذ السلطة او ينبوأ مركزاً فيها يبتز من خلاله الضحية بالتنازل عن حقه.
المؤسف في الامر والذي يزيد منه سوءاً انه متى ما تنازل صاحب الحق الشخصي عن حقه تغلق الدعوى ويسقط الحق العام، ومن هنا تفاقمت الاعتداءات ويشجع عليها.
المفروض القانون يأخذ مجراه سواء تنازل المدعي ام لا، ولكن كيف ومجلس النواب ذاته يشجع على الاستهتار والاعتداء والارهاب بقانون العفو الذي شرعه حينما تضمن تنازل اصحاب الحق الشخصي كي يخرج المدان من سجنه.
ان اعادة هيبة القانون المخترقة والغائبة ان تلغى اية تنازلات بشأن الاعتداءات في داخل المؤسسات العامة كي تضع حداً لها، وتسمح للموظفين باداء وظائفهم على الوجه الاكمل من دون خوف او ابتزاز من نافذ ومتسلط بحكم السلطة او العشيرة او الانتماء الى حزب معين.
نحن لغاية الان لم نسمع عن النهايات التي آلت اليها الشكاوى التي سجلت، ولا عن اتخاذ اجراءات بحق الذين يعتدون علناً، احد التربويين يقول ان طالباً رمى مدرسة بالحذاء لانه طالبه باحضار دفتر لتدوين المحاضرات لماذا لا نعد ذلك اخباراً وتتخذ السلطات المعنية الاجراءات اللازمة بحق هذا المعتدي؟
استغلال عناصر القوة غير الشرعية او القانونية في الاساءة والاعتداءات لم يعد امراً يمكن السكوت عنه، لانه لن يسمح اطلاقاً ولا بأي شكل من الاشكال، بناء مجتمع سليم، فيه للاخلاق مكان مقرر وحاسم في حياة افراد، لكي تخرج من دولة الطوائف والجماعات والعشائر، والعصابات التي تعيث فساداً ما بعده من فساد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات