الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


(شيدو لاموسو) الـثيـران المجنحة  
عدد القراءات: 1855        المؤلف: احمد جودة كاظم        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
أحمد جودة كاظم
كان الفكر العراقي القديم معتاداً على رسم ونحت الحيوانات الأسطورية المركبة لكي تعطي القوة والهيبة للدولة ولأخافة الأعداء وطرد الأرواح الشريرة  نظراً للمعتقدات الدينية السائدة في ذاك الوقت ، ومن هذا المنطلق أو الفكر ظهرت الثيران المجنحة  ويعد أول وجود لها في المدن الآشورية  وتحديداً مدينة نمرود أوما تسمى بـ " كالح أو كالخو "  وأنتشرت الى بقية المدن الآشورية مثل " خورسباد ونينوى " وكانت توضع في بوابات المدن  وفي قاعات العرش وأمام القصور أيضاً  إذ تعد الثيران المجنحة  الملاك الحارس لطرد الأرواح الشريرة والعفاريت وترهيب الأعداء  وتسمى الثيران المجنحة بــ " شيدو لاموسو"   كما ورد في الكتابات الآشورية وأصل كلمة " لاماسو" هو من لاما في اللغة  السومرية وكان هذا الإسم يستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة .يتراوح وزن  منحوتة الثور المجنح  ما بين 20 - 40 طناً وبطول يقارب 4.42 م  وهي تتكون من رأس أنسان وجسم ثور مجنح وبخمسة أرجل . وقد كشفت التنقيبات عن العديد من تلك الثيران المجنحة التي تم  نقل البعض منها الى مختلف المتاحف منها  " برلين وباريس وبغداد ومتحف الموصل " .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات