عضو بمجلس الانبار يكشف عن خطر تلوث نهر الفراتحركة السلم والتنمية تطالب بمنع الفصائل المسلحة من التأثير على الانتخابات المقبلةلجنة حقوق الإنسان البرلمانية تطالب بإيقاف ظاهرة قطع الطرق من مسؤولي الدولةمسؤول محلي بديالى يطالب بإنقاذ مئة وثلاثين طالباً ليس لديهم ملاك تدريسيالطاقة النيابية تكشف عن النسب المقترحة في مشروع المحافظات المنتجة للنفطالتعليم ترجح تلكؤ تسديد رواتب التدريسيين في الربع الأخير من 2017نائب: العبادي يفقد مصداقيته امام الفلاحين وأيدٍ خفية وراء عرقلة صرف مستحقاتهماعتذار وتصحيحمسرور بارزاني يشيد بالدور الأمريكي في المنطقة و شيف يعدّ الكورد حلفاء مقربين لواشنطنتقرير .. السعودية قد تلجأ للتحكيم الدولي المحكمة العليا المصرية تقر بعائدية جزيرتي تيران وصنافير الى مصرموغيريني: الاتحاد الأوربي سيلتزم بالاتفاق النووي الإيرانيسفن حربية بريطانية تستعد لمرافقة "الأميرال كوزنيتسوف”المكسيك .. مهرجان موسيقيعمان .. افراج عن معتقلينبكين: لن نسمح بالمساومة على مبدأ (الصين واحدة)ألمانيا تجري مباحثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيرانيقرغيزستان .. تحطم طائرة تركيةكوريا الجنوبية .. مذكرة اعتقالساسة أمريكيون يدعون ترامب إلى التعاون مع المعارضة الإيرانيةوفاة ابن عم الرئيس الأفغاني السابق متأثرا بجروح جراء الانفجار في ولاية قندهار


(شيدو لاموسو) الـثيـران المجنحة  
عدد القراءات: 247        المؤلف: احمد جودة كاظم        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
أحمد جودة كاظم
كان الفكر العراقي القديم معتاداً على رسم ونحت الحيوانات الأسطورية المركبة لكي تعطي القوة والهيبة للدولة ولأخافة الأعداء وطرد الأرواح الشريرة  نظراً للمعتقدات الدينية السائدة في ذاك الوقت ، ومن هذا المنطلق أو الفكر ظهرت الثيران المجنحة  ويعد أول وجود لها في المدن الآشورية  وتحديداً مدينة نمرود أوما تسمى بـ " كالح أو كالخو "  وأنتشرت الى بقية المدن الآشورية مثل " خورسباد ونينوى " وكانت توضع في بوابات المدن  وفي قاعات العرش وأمام القصور أيضاً  إذ تعد الثيران المجنحة  الملاك الحارس لطرد الأرواح الشريرة والعفاريت وترهيب الأعداء  وتسمى الثيران المجنحة بــ " شيدو لاموسو"   كما ورد في الكتابات الآشورية وأصل كلمة " لاماسو" هو من لاما في اللغة  السومرية وكان هذا الإسم يستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة .يتراوح وزن  منحوتة الثور المجنح  ما بين 20 - 40 طناً وبطول يقارب 4.42 م  وهي تتكون من رأس أنسان وجسم ثور مجنح وبخمسة أرجل . وقد كشفت التنقيبات عن العديد من تلك الثيران المجنحة التي تم  نقل البعض منها الى مختلف المتاحف منها  " برلين وباريس وبغداد ومتحف الموصل " .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات