موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


(شيدو لاموسو) الـثيـران المجنحة  
عدد القراءات: 1815        المؤلف: احمد جودة كاظم        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
أحمد جودة كاظم
كان الفكر العراقي القديم معتاداً على رسم ونحت الحيوانات الأسطورية المركبة لكي تعطي القوة والهيبة للدولة ولأخافة الأعداء وطرد الأرواح الشريرة  نظراً للمعتقدات الدينية السائدة في ذاك الوقت ، ومن هذا المنطلق أو الفكر ظهرت الثيران المجنحة  ويعد أول وجود لها في المدن الآشورية  وتحديداً مدينة نمرود أوما تسمى بـ " كالح أو كالخو "  وأنتشرت الى بقية المدن الآشورية مثل " خورسباد ونينوى " وكانت توضع في بوابات المدن  وفي قاعات العرش وأمام القصور أيضاً  إذ تعد الثيران المجنحة  الملاك الحارس لطرد الأرواح الشريرة والعفاريت وترهيب الأعداء  وتسمى الثيران المجنحة بــ " شيدو لاموسو"   كما ورد في الكتابات الآشورية وأصل كلمة " لاماسو" هو من لاما في اللغة  السومرية وكان هذا الإسم يستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة .يتراوح وزن  منحوتة الثور المجنح  ما بين 20 - 40 طناً وبطول يقارب 4.42 م  وهي تتكون من رأس أنسان وجسم ثور مجنح وبخمسة أرجل . وقد كشفت التنقيبات عن العديد من تلك الثيران المجنحة التي تم  نقل البعض منها الى مختلف المتاحف منها  " برلين وباريس وبغداد ومتحف الموصل " .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات