صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


الخلـــــود في (النصـــوص الســـومرية)  
عدد القراءات: 529        المؤلف: عبد الهادي فنجان الساعدي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
عبد الهادي فنجان الساعدي
عن مؤسسة ثائر العصامي صدر كتاب (النصوص السومرية) لعالم الاثار الرائد فوزي رشيد والكتاب بالقطع الوسط وبواقع 248صفحة. كانت النصوص بالعربية والسومرية ولهذا السبب لم تتح الفرصة لطباعته بالطرق المعتادة للطباعة فضلاً عن الخط الجميل المتميز الذي كتبت به النصوص فالمؤلف (فوزي رشيد) معروف بخطه الجميل.



وهذه الطريقة ليست غريبة الا انها متميزة فقد نشر الأستاذ الشاعر ادونيس احد دواوينه الشعرية بخط يده، كما فعلها قبله الشاعر الرائع نزار قباني كما نشرت وزارة الاعلام العراقية في العهد السابق بعض الدواوين بخط الشاعر او بخط اليد لبعض المصممين.
وقد ذكرني هذا الكتاب بحادثة قديمة عندما سأل اخي الأوسط (علي فنجان)- وكان يكبرني بخمس سنوات- العلامة هبة الدين الحسيني الشهرستاني بقوله : سيدنا ما هو العراق؟.. أجاب السيد بأن العراق يا ولدي مقبرة المواهب!!!
كلما تذكرت احد أعمدة الحضارة في العراق، أتذكر هذه المقولة. لقد كان الأستاذ الدكتور فوزي رشيد أحد هذه الاعمدة التي ترتكز عليها الحضارة العالمية التي تلقفته طالباً ومتخصصاً في علم الاثار. كان يتمتع بغزارة المعلومات الاثارية والتاريخية ودقة العمل. حصل على شهادة البكالوريوس من قسم الآثار في كلية الآداب جامعة بغداد عام 1957 م, بعدها أرسل ببعثة دراسية الى المانيا الغربية ، جامعة هايدلبرغ . عاد بعدها الى العراق بعد حصوله على شهادة الدكتوراه ليعمل أستاذاً للتأريخ القديم في جامعة بغداد. وفي عام 1969 أصبح مديراً للمتحف العراقي في دائرة الآثار الى سنة 1977 ثم شغل منصب مدير الدراسات والبحوث في دائرة الآثار الى نهاية 1987 ثم بعدها نقل خدماته الوظيفية بناءً على طلبه الى كلية الآداب جامعة بغداد ليصبح أستاذاً حتى عام 1995م. سافر الى ليبيا وعمل أستاذاً في جامعة الزاوية وكان له الفضل في تخريج العديد من الطلبة المختصين في علم الآثار . قدم له عرض من الجامعة التونسية لغرض الاستفادة من علمه الغزير في مجال التأريخ القديم والآثار فكانت محاضراته التي سجلها لتلك الجامعة مؤشراً واضحاً لرقي أفكاره ونقد معلوماته. كان من العلماء القلائل في العالم الذين يمتلكون القدرة على ترجمة وفك شفرات اللغات القديمة (السومرية، البابلية، الأكدية) وكان من الأسماء العلمية اللامعة في مجال الآثار. له العديد من الكتب والبحوث العلمية المنشورة في العديد من المجلات العراقية والعربية و العالمية. سيبقى الدكتور فوزي رشيد علماً من خلال اثاره العلمية الكثيرة وما قدمه للحضارة العالمية يقاتل الفناء ليخلد حضارة بلاده ويخلد هو بدوره في ذاكرة العراقيين والعلماء والمتخصصين في الثقافة الاثارية الثرة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات