موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


الخلـــــود في (النصـــوص الســـومرية)  
عدد القراءات: 314        المؤلف: عبد الهادي فنجان الساعدي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
عبد الهادي فنجان الساعدي
عن مؤسسة ثائر العصامي صدر كتاب (النصوص السومرية) لعالم الاثار الرائد فوزي رشيد والكتاب بالقطع الوسط وبواقع 248صفحة. كانت النصوص بالعربية والسومرية ولهذا السبب لم تتح الفرصة لطباعته بالطرق المعتادة للطباعة فضلاً عن الخط الجميل المتميز الذي كتبت به النصوص فالمؤلف (فوزي رشيد) معروف بخطه الجميل.



وهذه الطريقة ليست غريبة الا انها متميزة فقد نشر الأستاذ الشاعر ادونيس احد دواوينه الشعرية بخط يده، كما فعلها قبله الشاعر الرائع نزار قباني كما نشرت وزارة الاعلام العراقية في العهد السابق بعض الدواوين بخط الشاعر او بخط اليد لبعض المصممين.
وقد ذكرني هذا الكتاب بحادثة قديمة عندما سأل اخي الأوسط (علي فنجان)- وكان يكبرني بخمس سنوات- العلامة هبة الدين الحسيني الشهرستاني بقوله : سيدنا ما هو العراق؟.. أجاب السيد بأن العراق يا ولدي مقبرة المواهب!!!
كلما تذكرت احد أعمدة الحضارة في العراق، أتذكر هذه المقولة. لقد كان الأستاذ الدكتور فوزي رشيد أحد هذه الاعمدة التي ترتكز عليها الحضارة العالمية التي تلقفته طالباً ومتخصصاً في علم الاثار. كان يتمتع بغزارة المعلومات الاثارية والتاريخية ودقة العمل. حصل على شهادة البكالوريوس من قسم الآثار في كلية الآداب جامعة بغداد عام 1957 م, بعدها أرسل ببعثة دراسية الى المانيا الغربية ، جامعة هايدلبرغ . عاد بعدها الى العراق بعد حصوله على شهادة الدكتوراه ليعمل أستاذاً للتأريخ القديم في جامعة بغداد. وفي عام 1969 أصبح مديراً للمتحف العراقي في دائرة الآثار الى سنة 1977 ثم شغل منصب مدير الدراسات والبحوث في دائرة الآثار الى نهاية 1987 ثم بعدها نقل خدماته الوظيفية بناءً على طلبه الى كلية الآداب جامعة بغداد ليصبح أستاذاً حتى عام 1995م. سافر الى ليبيا وعمل أستاذاً في جامعة الزاوية وكان له الفضل في تخريج العديد من الطلبة المختصين في علم الآثار . قدم له عرض من الجامعة التونسية لغرض الاستفادة من علمه الغزير في مجال التأريخ القديم والآثار فكانت محاضراته التي سجلها لتلك الجامعة مؤشراً واضحاً لرقي أفكاره ونقد معلوماته. كان من العلماء القلائل في العالم الذين يمتلكون القدرة على ترجمة وفك شفرات اللغات القديمة (السومرية، البابلية، الأكدية) وكان من الأسماء العلمية اللامعة في مجال الآثار. له العديد من الكتب والبحوث العلمية المنشورة في العديد من المجلات العراقية والعربية و العالمية. سيبقى الدكتور فوزي رشيد علماً من خلال اثاره العلمية الكثيرة وما قدمه للحضارة العالمية يقاتل الفناء ليخلد حضارة بلاده ويخلد هو بدوره في ذاكرة العراقيين والعلماء والمتخصصين في الثقافة الاثارية الثرة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات