العراق الاتحادي في المرتبة 87 بمؤشر الجوع العالميالمئات من منتسبي البتروكيمياويات في البصرة يتظاهرون ضد امانة مجلس الوزراء الاتحاديجون ماكين: الكورد شريك قديم ومحل اهتمام للولايات المتحدة الامريكيةالتحالف الدولي معلقاً على معركة كركوك: نحث الجانبين على تجنب التصعيدالسفارة الأمريكية في بغداد: ندعو جميع الأطراف إلى وقف العمل العسكري فوراً واستعادة الهدوءمحلل امني مقرب من حكومة بغداد: ماحدث بكركوك تم بالتنسيق بين بافل طالباني وقاسم سليمانيترامب: لا نحبذ نشوب صراع بين الكورد والحكومـــة الاتحــاديةوزارة البيشمركة تحمل القوات الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الأحداث في كركوكممثلة حكومة كوردستان في واشنطن: برغم القتال لسنا في نقطة اللارجعةتقرير .. انقسام جديد يهدد السوق العقارية البريطانيةالاتحاد الأوربي يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغماي في بروكسل لتحريك مفاوضات (بريكست)بيونغ يانغ: لا تفاوض على تفكيك ترسانتنا النووية في ظل (العداء) الأمريكيتيلرسون ينفي تعرضه (لإخصاء علني) من ترامب!افغانستان .. سيارة مفخخةكينا .. مقتل 33 شخصاًالبرتغال .. حرائق الغاباتلندن .. عملية طعنترامب: لم يكن هناك أي تواطؤ مع روسيا في حملتي الانتخابيةبوتين يوقع مرسوما بشأن فرض عقوبات على كوريا الشمالية


الخلـــــود في (النصـــوص الســـومرية)  
عدد القراءات: 723        المؤلف: عبد الهادي فنجان الساعدي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
عبد الهادي فنجان الساعدي
عن مؤسسة ثائر العصامي صدر كتاب (النصوص السومرية) لعالم الاثار الرائد فوزي رشيد والكتاب بالقطع الوسط وبواقع 248صفحة. كانت النصوص بالعربية والسومرية ولهذا السبب لم تتح الفرصة لطباعته بالطرق المعتادة للطباعة فضلاً عن الخط الجميل المتميز الذي كتبت به النصوص فالمؤلف (فوزي رشيد) معروف بخطه الجميل.



وهذه الطريقة ليست غريبة الا انها متميزة فقد نشر الأستاذ الشاعر ادونيس احد دواوينه الشعرية بخط يده، كما فعلها قبله الشاعر الرائع نزار قباني كما نشرت وزارة الاعلام العراقية في العهد السابق بعض الدواوين بخط الشاعر او بخط اليد لبعض المصممين.
وقد ذكرني هذا الكتاب بحادثة قديمة عندما سأل اخي الأوسط (علي فنجان)- وكان يكبرني بخمس سنوات- العلامة هبة الدين الحسيني الشهرستاني بقوله : سيدنا ما هو العراق؟.. أجاب السيد بأن العراق يا ولدي مقبرة المواهب!!!
كلما تذكرت احد أعمدة الحضارة في العراق، أتذكر هذه المقولة. لقد كان الأستاذ الدكتور فوزي رشيد أحد هذه الاعمدة التي ترتكز عليها الحضارة العالمية التي تلقفته طالباً ومتخصصاً في علم الاثار. كان يتمتع بغزارة المعلومات الاثارية والتاريخية ودقة العمل. حصل على شهادة البكالوريوس من قسم الآثار في كلية الآداب جامعة بغداد عام 1957 م, بعدها أرسل ببعثة دراسية الى المانيا الغربية ، جامعة هايدلبرغ . عاد بعدها الى العراق بعد حصوله على شهادة الدكتوراه ليعمل أستاذاً للتأريخ القديم في جامعة بغداد. وفي عام 1969 أصبح مديراً للمتحف العراقي في دائرة الآثار الى سنة 1977 ثم شغل منصب مدير الدراسات والبحوث في دائرة الآثار الى نهاية 1987 ثم بعدها نقل خدماته الوظيفية بناءً على طلبه الى كلية الآداب جامعة بغداد ليصبح أستاذاً حتى عام 1995م. سافر الى ليبيا وعمل أستاذاً في جامعة الزاوية وكان له الفضل في تخريج العديد من الطلبة المختصين في علم الآثار . قدم له عرض من الجامعة التونسية لغرض الاستفادة من علمه الغزير في مجال التأريخ القديم والآثار فكانت محاضراته التي سجلها لتلك الجامعة مؤشراً واضحاً لرقي أفكاره ونقد معلوماته. كان من العلماء القلائل في العالم الذين يمتلكون القدرة على ترجمة وفك شفرات اللغات القديمة (السومرية، البابلية، الأكدية) وكان من الأسماء العلمية اللامعة في مجال الآثار. له العديد من الكتب والبحوث العلمية المنشورة في العديد من المجلات العراقية والعربية و العالمية. سيبقى الدكتور فوزي رشيد علماً من خلال اثاره العلمية الكثيرة وما قدمه للحضارة العالمية يقاتل الفناء ليخلد حضارة بلاده ويخلد هو بدوره في ذاكرة العراقيين والعلماء والمتخصصين في الثقافة الاثارية الثرة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات