الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


بدايات التدوين  
عدد القراءات: 351        المؤلف: زهراء مصطفى فاضل        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
زهراء مصطفى فاضل
اثبتت الدراسات العلمية للحفريات ان الانسان الاول دَوَن مشاهداته وتجاربه نقشاً على جدران الكهوف والمغارات التي كان يسكنها ومن هنا تطورت اساليب التسجيل بتطور الزمن فظهرت الالواح الطينية بأشكالها المختلفة ومن اشهر وسائط التسجيل القديمة (رق الغزال)، كما استخدم البرديات (اوراق البردي)،  ومن المعروف ان البردي هو اصل الورق بصورته الحالية حتى ان المصطلح الانكليزي الدال على الورق (Paper) مشتق من كلمة بردي.
واستمر تطور اساليب التسجيل فلقد وجد الانسان نفسه مضطراً لكي يبتكر وسائط جديدة للتسجيل لحفظ المعلومات من الضياع او التلف.
ان قصة الكتاب هي قصة الحضارة وان دراسة اية امة تعتمد بالأساس على جمع ودراسة تلك المخطوطات القديمة التي يتم من خلالها معرفة حضارة وأصالة تلك الامة فالمخطوطات العربية القديمة كانت وما تزال قاعدة للدراسات التي اجراها العلماء من مختلف بقاع العالم عن الحضارة العربية .
ولا توجد حضارة أولت الخط اهتماماً مثل الحضارة العربية فقد عني العرب منذ البداية بفن الكتابة والخط الجميل وليس هناك من استخدم الخط العربي  في الزخرفة سوى الفن العربي الاسلامي، لان ذلك كان نابعاً من عقيدتهم باعتبار الكتابة هي الوسيلة التي كتبت بها الايات القرآنية الكريمة.
ولأهمية المخطوطات ولحفظ هذه الثروة الكبيرة التي منحنا اياها الله عز وجل بفضل الاسلام قد تتعرض الكثير من هذه المخطوطات الى التلف بسبب الاهمال وغيره من العوامل وعدم الحرص والوعي اللازم للمحافظة عليها فأصبح لزاماً علينا ووفاءً لتراثنا ان نصون هذه الثروة بالوسائل الفنية الحديثة لكي تتاح للوثائق فرص للبقاء والدوام على مر الاجيال لتظل شواهد وآثاراً وأدلة على قدرة الانسان العربي والعراقي على العطاء ودوره في صنع الحضارة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات