موظفو العقود والأجور بالكهرباء يتظاهرون في بغداد وكربلاء للمُطالبة بتثبيتهمخبير أثاري: العراقيون غير قادرين على إعادة تأهيل آثار الموصل بمفردهمشهداء وجرحى بانفجار في العامرية غربي بغدادالسفير الكويتي في صوفيا يحتفل بعيد بلاده الوطني ويوم تحريرهاالقانونية النيابية تعزو تأجيل القوانين إلى عدم التشاور مع اللجان الأخرىالتحالف الكوردستاني: قانون الانتخابات الجديد مشابه لسابقه باستثناء بعض التعديلاتحزب الدعوة: العبادي مرشحنا الوحيد في الانتخابات المقبلةرئيس اقليم كوردستان يزور أنقرة يوم السبت المقبل لبحث ملف استقلال الاقليم والحرب ضد الارهابرئيس اقليم كوردستان يبحث مع الرئيس الفرنسي الحرب ضد داعش الارهابي والدعم الفرنسي للبيشمركةتقرير .. مشدداً على ان تنمية الطاقة تسمح للشباب بتطوير المهارات الرئيس الغيني يطالب مؤتمر الـ 20 بتوفير الطاقة لتعزيز مستقبل أفريقياتراجع شعبية ماكرون وسط انقسام في اليسارلافروف ونظيره الأمريكي يناقشان القضايا الدولية الملحةرئيسة وزراء بولندا ستدلي بشهادتها أمام النيابةليبيا .. جثث لمهاجرينصربيا .. اعتقال مهربينالصين .. دوريات بحريةاسبانيا .. وقوع كارثةترامب يسعى لإيجاد "لغة مشتركة" مع روسياعلييف يسوغ تعيينه لزوجته بـ: إنسانية السلوك وعالية المهنيةالنسق والسياق: قراءة في العقل السوسيو- ثقافي الكوردي المعاصر مقاربة في الجغرافيا


مرقد السيد ادريس .. وقرية كلواذى  
عدد القراءات: 322        المؤلف: معن حمدان علي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
معن حمدان علي
ذكر المؤرخون عدة أسباب حملت أبا جعفر المنصور على تأسيس مدينته المدورة الحصينة، المعروفة بدار السلام والزوراء بين عدة قرى مسكونة مزدهرة، ومنها المباركة التي أنشأ على ارضها مدينته، وكانت مزرعة لستين شخصاً عوضهم عنها بالمال، وموضعها اليوم منطقة العطيفية الثانية، الشاطئية منها، وقرية سونايا الارامية، التي من بقاياها الإسلامية مسجد المنطقة او جامع براثا، في حين ان قرية براثا تقع الى الجنوب الغربي من قرية سونايا، وقرية قطفتا وموضعها محلة المشاهدة او ساحة الطلائع الان.
أما الجانب الشرقي من بغداد فكان من معالمه الرصافة التي أنشأها المنصور لقدوم ابنه ولي العهد المهدي عليه عام 150هـ/767م ويرافقه جيش ومعدات، وموضع الرصافة اليوم مركز الاعظمية، أما سوق الثلاثاء الذي كان يعقد كل اول ثلاثاء من الشهر لأهل القرى وموضعه الان المنطقة الممتدة من الشورجة الى بداية الحيدرخانة، وقرية كلواذى الواقعة في منطقة الزوية في الكرادة الشرقية الان.
وقد بقيت قرية كلواذى ضاحية من ضواحي بغداد منذ انشاء المدينة المدورة عام 145هـ/762م لغاية النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري او النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، وحين بنى الخليفة العباسي المسترشد بالله سوراً أحاط بالرصافة، وقد بدأ به عام 517هـ م/ 1123م، عرف الباب الجنوبي للسور بباب كلواذى، لان الخارج منه اول ما يلاقي من المأهول قرية كلواذى، وهو الباب الذي عرف بباب البصلية لقرب مزارع البصل منه، ثم عرف بالباب المظلم في العهد العثماني، واخيراً اطلق عليه اسم الباب الشرقي، وقد هدمه امين العاصمة أرشد العمري عام 1937م.
وكلواذى قرية بابلية، وقد عثر فيها على آجر عليه اسم الملك نبوخذ نصر، وظلت كذلك في العهدين الساساني والإسلامي، وكانت اثارها تعرف بتلول الحاج عبد، وقد أنشئ عليها معمل للصناعات الجلدية قرب ساحة الحرية، ومن معالمها مقبرتها القديمة التي كانت تعرف باسم أيشان رحومي، الذي ازيل وتحتل موقعه اليوم محطة وقود ساحة الحرية.
دفن في اطراف هذه المقبرة السيد ادريس، وهو من المراقد التي تعارف اهل بغداد على زيارتها ثاني جمعة بعد كل عيد، واليوم اصبح مزاراً لكثير من الناس، وعلى قبره جامع كبير جدد مرات عديدة، وقد كانت تحف بالمرقد قبور عديدة حيث كان مدفناً لأهل المنطقة.
اختلف المؤرخون في نسب شخصية السيد ادريس، ولكنهم اتفقوا على انه علوي النسب ومن الفرع الحسني، ويرى البعض منهم انه ادريس بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السلام، المتوفى عام 300 هجرية، ومنهم من يكتفي بنسبه الى الامام الحسن عليه، في حين يؤكد مؤرخ الكرادة الأستاذ شاكر جابر رحمه الله انه السيد نقيب الاشراف ادريس بن جماز بن نعمة الله المتوفى عام 948هـ/ 1541م، وكان رئيساً لصنف الخياطين في بغداد في العهد العثماني، وهو من اسرة الاشراف التي حكمت مكة حيناً من الدهر، ومن ذراريهم العائلة المالكة العراقية رحمهم الله.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات