الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


مرقد السيد ادريس .. وقرية كلواذى  
عدد القراءات: 367        المؤلف: معن حمدان علي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
معن حمدان علي
ذكر المؤرخون عدة أسباب حملت أبا جعفر المنصور على تأسيس مدينته المدورة الحصينة، المعروفة بدار السلام والزوراء بين عدة قرى مسكونة مزدهرة، ومنها المباركة التي أنشأ على ارضها مدينته، وكانت مزرعة لستين شخصاً عوضهم عنها بالمال، وموضعها اليوم منطقة العطيفية الثانية، الشاطئية منها، وقرية سونايا الارامية، التي من بقاياها الإسلامية مسجد المنطقة او جامع براثا، في حين ان قرية براثا تقع الى الجنوب الغربي من قرية سونايا، وقرية قطفتا وموضعها محلة المشاهدة او ساحة الطلائع الان.
أما الجانب الشرقي من بغداد فكان من معالمه الرصافة التي أنشأها المنصور لقدوم ابنه ولي العهد المهدي عليه عام 150هـ/767م ويرافقه جيش ومعدات، وموضع الرصافة اليوم مركز الاعظمية، أما سوق الثلاثاء الذي كان يعقد كل اول ثلاثاء من الشهر لأهل القرى وموضعه الان المنطقة الممتدة من الشورجة الى بداية الحيدرخانة، وقرية كلواذى الواقعة في منطقة الزوية في الكرادة الشرقية الان.
وقد بقيت قرية كلواذى ضاحية من ضواحي بغداد منذ انشاء المدينة المدورة عام 145هـ/762م لغاية النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري او النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، وحين بنى الخليفة العباسي المسترشد بالله سوراً أحاط بالرصافة، وقد بدأ به عام 517هـ م/ 1123م، عرف الباب الجنوبي للسور بباب كلواذى، لان الخارج منه اول ما يلاقي من المأهول قرية كلواذى، وهو الباب الذي عرف بباب البصلية لقرب مزارع البصل منه، ثم عرف بالباب المظلم في العهد العثماني، واخيراً اطلق عليه اسم الباب الشرقي، وقد هدمه امين العاصمة أرشد العمري عام 1937م.
وكلواذى قرية بابلية، وقد عثر فيها على آجر عليه اسم الملك نبوخذ نصر، وظلت كذلك في العهدين الساساني والإسلامي، وكانت اثارها تعرف بتلول الحاج عبد، وقد أنشئ عليها معمل للصناعات الجلدية قرب ساحة الحرية، ومن معالمها مقبرتها القديمة التي كانت تعرف باسم أيشان رحومي، الذي ازيل وتحتل موقعه اليوم محطة وقود ساحة الحرية.
دفن في اطراف هذه المقبرة السيد ادريس، وهو من المراقد التي تعارف اهل بغداد على زيارتها ثاني جمعة بعد كل عيد، واليوم اصبح مزاراً لكثير من الناس، وعلى قبره جامع كبير جدد مرات عديدة، وقد كانت تحف بالمرقد قبور عديدة حيث كان مدفناً لأهل المنطقة.
اختلف المؤرخون في نسب شخصية السيد ادريس، ولكنهم اتفقوا على انه علوي النسب ومن الفرع الحسني، ويرى البعض منهم انه ادريس بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السلام، المتوفى عام 300 هجرية، ومنهم من يكتفي بنسبه الى الامام الحسن عليه، في حين يؤكد مؤرخ الكرادة الأستاذ شاكر جابر رحمه الله انه السيد نقيب الاشراف ادريس بن جماز بن نعمة الله المتوفى عام 948هـ/ 1541م، وكان رئيساً لصنف الخياطين في بغداد في العهد العثماني، وهو من اسرة الاشراف التي حكمت مكة حيناً من الدهر، ومن ذراريهم العائلة المالكة العراقية رحمهم الله.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات