العقل الحديث وتجلّيات الوعيفرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار (2من 2)العلمانية بين الكفر والإيمانشعر شعراء المسيحية في العصر الجاهليوزير الوحدة العاشق كوردي،غادر للعيش في كهف منذ 34 عاماً بسبب قصة حب جنونيةدعما لاستفتاء اقليم كوردستان من اجل الاستقلال.. اتحاد ادباء دهوك في امسية شعرية لمناسبة الذكرى 46 لتأسيسه .. يقيم الاتحاد ندوات وأمسيات شعرية مستمرة وملتقيات أدبية وثقافية لاقت اصداء واسعةحلم مستباحأفضل 6 سجون في العالمأشهر حوادث الطيران التاريخيةصياد ينشر صورة لكائن عجيب تلقى تفاعلا كبيراعارضة أزياء خطفوها لبيعها 'جنسياً' بالمزاد تظهر أخيرا وتتحدث !هنا اختفت مراهقة سعودية حينما كانت تمضي عطلة مع أسرتها !'الطفل المعجزة' ولد بنصف قلب .. ونجا من الموت بمعجزة!صور من داخل أكبر مدينة ملاهي في العالمعادات ملكية ستحصل بعد وفاة زوج الملكة إليزابيث .. رقم 2 ستفاجئكموضعوه في تابوت وأغلقوه عليه وهدّدوا بحرقه وإلقاء ثعبان داخله!هذا هو رأي مفتي عام سلطنة عُمان في تفتيش الزوج لهاتف زوجته أو العكس!لص تنكر في 'هيئة شبح' لسرقة مبنى!عجوز سبعينية بوساطة نصائحها عن المكياج تصل للشهرة !!الشقيقة الثالثة لـ بيلا وجيجي حديد أجمل منهما؟ .. بالصور


مرقد السيد ادريس .. وقرية كلواذى  
عدد القراءات: 662        المؤلف: معن حمدان علي        تاريخ النشر: الأربعاء 04-01-2017  
معن حمدان علي
ذكر المؤرخون عدة أسباب حملت أبا جعفر المنصور على تأسيس مدينته المدورة الحصينة، المعروفة بدار السلام والزوراء بين عدة قرى مسكونة مزدهرة، ومنها المباركة التي أنشأ على ارضها مدينته، وكانت مزرعة لستين شخصاً عوضهم عنها بالمال، وموضعها اليوم منطقة العطيفية الثانية، الشاطئية منها، وقرية سونايا الارامية، التي من بقاياها الإسلامية مسجد المنطقة او جامع براثا، في حين ان قرية براثا تقع الى الجنوب الغربي من قرية سونايا، وقرية قطفتا وموضعها محلة المشاهدة او ساحة الطلائع الان.
أما الجانب الشرقي من بغداد فكان من معالمه الرصافة التي أنشأها المنصور لقدوم ابنه ولي العهد المهدي عليه عام 150هـ/767م ويرافقه جيش ومعدات، وموضع الرصافة اليوم مركز الاعظمية، أما سوق الثلاثاء الذي كان يعقد كل اول ثلاثاء من الشهر لأهل القرى وموضعه الان المنطقة الممتدة من الشورجة الى بداية الحيدرخانة، وقرية كلواذى الواقعة في منطقة الزوية في الكرادة الشرقية الان.
وقد بقيت قرية كلواذى ضاحية من ضواحي بغداد منذ انشاء المدينة المدورة عام 145هـ/762م لغاية النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري او النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، وحين بنى الخليفة العباسي المسترشد بالله سوراً أحاط بالرصافة، وقد بدأ به عام 517هـ م/ 1123م، عرف الباب الجنوبي للسور بباب كلواذى، لان الخارج منه اول ما يلاقي من المأهول قرية كلواذى، وهو الباب الذي عرف بباب البصلية لقرب مزارع البصل منه، ثم عرف بالباب المظلم في العهد العثماني، واخيراً اطلق عليه اسم الباب الشرقي، وقد هدمه امين العاصمة أرشد العمري عام 1937م.
وكلواذى قرية بابلية، وقد عثر فيها على آجر عليه اسم الملك نبوخذ نصر، وظلت كذلك في العهدين الساساني والإسلامي، وكانت اثارها تعرف بتلول الحاج عبد، وقد أنشئ عليها معمل للصناعات الجلدية قرب ساحة الحرية، ومن معالمها مقبرتها القديمة التي كانت تعرف باسم أيشان رحومي، الذي ازيل وتحتل موقعه اليوم محطة وقود ساحة الحرية.
دفن في اطراف هذه المقبرة السيد ادريس، وهو من المراقد التي تعارف اهل بغداد على زيارتها ثاني جمعة بعد كل عيد، واليوم اصبح مزاراً لكثير من الناس، وعلى قبره جامع كبير جدد مرات عديدة، وقد كانت تحف بالمرقد قبور عديدة حيث كان مدفناً لأهل المنطقة.
اختلف المؤرخون في نسب شخصية السيد ادريس، ولكنهم اتفقوا على انه علوي النسب ومن الفرع الحسني، ويرى البعض منهم انه ادريس بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السلام، المتوفى عام 300 هجرية، ومنهم من يكتفي بنسبه الى الامام الحسن عليه، في حين يؤكد مؤرخ الكرادة الأستاذ شاكر جابر رحمه الله انه السيد نقيب الاشراف ادريس بن جماز بن نعمة الله المتوفى عام 948هـ/ 1541م، وكان رئيساً لصنف الخياطين في بغداد في العهد العثماني، وهو من اسرة الاشراف التي حكمت مكة حيناً من الدهر، ومن ذراريهم العائلة المالكة العراقية رحمهم الله.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات