صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


مقالات اخرى للكاتب
    الانترنيت والفيسبوك  
    عدد القراءات: 16548        المؤلف: سامر الكاظمي        تاريخ النشر: الاثنين 31-10-2016  
    بقلم المحامي: سامر الكاظمي
    ان التقدم التكنولوجي بالسرعة المهولة في العالم حقيقة الامر ادى الى طفرات نوعية في تطور الكثير من العلوم ,وبالتالي فأنه اسهم وبشكل فاعل في مساعدة الباحثين في شتى مجالات العلوم في تحقيق انجازات عادت بالنفع للمجتمعات.
    بعد سقوط النظام المباد  سنة 2003 دخل العراق في سباق تكنولوجيا المعلومات .فقد دخل الانترنت واجهزة الهاتف النقال ووسائل الاتصال الحديثة والالكترونيات, التي لم يكن يعرفها العراقي من قبل . الان بعد مضي عقد ونيف من الزمان ما الذي جناه العراقي من تجربة عالم الالكترونيات وماذا جنى من استعمال هذا الابتكار العلمي الرهيب الذي يجعل العالم قرية صغيرة بين يديه الذي اراه كأنه المارد داخل المصباح السحري اذ يستجيب لسيدة من دون ادنى اعتراض . هنا لابد من وقفة لتقييم تعاملنا وطريقة استخدامنا للألكترونيات ... من المعلوم ان فوائد الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي كثيرة.
    فهو يسهل نشر العلوم والابحاث العلمية والدراسات والتواصل مع العالم الخارجي من حولك, وكما له فوائد فله اضرار, منها اضاعة للوقت واشاعة الخمول والكسل والاصابة بالامراض النفسية وكذلك تدني مستوى التعليم والادمان على استعماله له اثر كبير على نفسية وسلوكية المدمن استعمال شبكة الانترنت.اذا هو سلاح ذو حدين فأما ان يكون نافعا لصاحبه واما ان يكون مفسدا له فهو بيد سيده يوجهه اينما يشاء وكيفما يشاء هنا يتجلى واضحا دور البيت والمدرسة في توجيه مستخدمي هذه الشبكة بالاتجاه الصحيح لئلا يجمد عقولهم ويجعلها غير قابله للتفكير.
    ان اغلب المجتمعات استفادت كثيرا من استخدام الانترنت حتى علمت ان في اليابان بدأت المدارس تعطي المناهج الدراسية عن طريق اجهزة الهواتف النقالة, والتي تعمل بأنظمة الانترنت. بينما نرى ان بعض مستخدمي الانترنت عندنا ينشر صور لوجبات طعامه اليومي واخر ينشر تفاهات من نوع ثان و..........الخ
    هذا سببه قلة الوعي في استخدام الانترنت هذا من جهة ومن جهة اخرى سببه ادمان الشخص على استخدام المنضومة الرقمية فلايوجد مالديه ليفكر به ويستزيد من علومه ومعارفه . ان استخدام الانترنت والالكترونيات عموما بالشكل الذي هو عليه الان ادى الى تأخر ثقافي رهيب فقد هجر شبابنا الكتاب والمتنبي قل رواده لابل تشاهد الشباب على وجه الخصوص اينما حلوا كانوا مشغولين وتلقاهم غارقين في بحر هذا المبتكر العلمي الخارق..
    فأذا كان التطور الالكتروني قد احدث مفاهيم جديدة اسهم في صياغة تصور الانسان عن العلوم المختلفة فأنه استحدث مرض ادمانه وهنا يجب ان نعيد النظر بطريقة استخدامه للوصول الى حالة السلوك المتوازن ممكن ان يكون استخدامه هروبا من واقع معيشي او ضغط نفسي الا انه هروب الى ما هو اسوء لانه سيزيد من متاعبه النفسية ويحجم تفكيره ويخفض حتى مهارات تواصله مع مجتمعه وهذا الذي اصبح مشاعا في مجتمعنا اضف الى ذالك المشكلات التي يحدثها ادمان استخدام الانترنت حتى بين الازواج فهو ذالك القاتل غير المجرم لكثرة مشاكله بسبب سوء استخدامه الذي ينم عن قلة ثقافة ومعرفة .
    وحتى ننقذ ابناءنا وشبابنا من الادمان الالكتروني نصحح استخداماته لكي نرتقي في اقل تقدير لمصاف المستخدمين الجيدين للأنترنت للأستزادة منه..
    يجب ان يقنن استعماله من خلال دور المدرسة والبيت في توجيه الشاب الى استخدام الاجهزة الرقمية بالصورة التي تساهم في تطور طريقة التفكير ولكي نحافظ على صحة اولادنا وسلامة سلوكهم يجب مراقبتهم عند استخدامهم الانترنت وكذلك تعليمهم على منهجة استعماله كيلا نخلق جيلا من الكسالى المصابين بالشلل العقلي ومحدودي التفكير لنترك سلبياته ونتجاوز مضار استخدامه ونرتقي بطريقة تعاملنا مع هذا المبتكر الرائع لنحقق الغاية المرجوة من استخدامه الا وهي الفائدة التي يتمتع بها اغلب المجتمعات التي تعاملت معه بالطريقة النافعة..

    تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات