تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


الديوانية الأولى في المهرجان الحسيني  
عدد القراءات: 15052        المؤلف: قحطان جاسم جواد        تاريخ النشر: الاثنين 31-10-2016  
قحطان جاسم جواد
حصدت مدينة الديوانية الجائزة الاولى في مهرجان المسرح الحسيني الثاني عن مسرحية (حدث غدا) للكاتب والمخرج سعد هدابي.
وكانت فعاليات مهرجان المسرح الحسيني الثاني، أقيمت بالتعاون بين محافظة بغداد ودائرة السينما والمسرح على خشبة المسرح الوطني.
تضمن المهرجان العديد من الفعاليات منها تقديم عدد من العروض المسرحية   والأفلام القصيرة بالإضافة إلى معرض تشكيلي لمركز التراث لفنون الخط العربي والفنون التشكيلية، وفعاليات أخرى متنوعة.
وقال مدير إعلام المهرجان حسن عبد الحميد: إن واقعة الطف متعددة الجوانب والأبعاد وفيها المتن الحقيقي لصناعة التأريخ والفكر الإنساني وهو ما أثار في ضمير الإنسانية رغبة البحث عن ولادة بطل كوني يكون حقاً نبراساً  للأحرار ضد قوى الشر والطغيان.
وأضاف: على هذا الاساس ارتأينا إقامة مهرجان المسرح الحسيني الاول. وقد كانت الجائــــــــزة الاولى للنص المسرحي في المهرجان من نصيب مدينة الديوانية عن مسرحية (حدث غدا)، اذ تناولت المسرحية الامتداد المعاصر للقضية الحسينية وفق أحداث متشابكة لتنقل صورة معبرة عن مدى نبل وإنسانية أهداف القضية الحسينية. وتحدث المخرج والمؤلف سعد هدابي حول هذه المسرحية، قائلاً: انها تجسيد افتراضي لشخصيات من ازمان واماكن مختلفة وضعت داخل متحف للشمع وهي تماثيل تشير الى عناوين متعددة تجسدها تلك الشخصيات ومنها غاندي وجيفارا، وهتلر وموسوليني والحجاج والجواهري ورأس الحسين (ع)، في ايقونة عبارة عن وهج اخضر.. اضافة الى شاشة عرض، وهناك مصور يقوم بتصوير التماثيل، لتكون الاحداث على هذا الاساس اسقاطات عابرة للزمكانية في اشارة الى الصراع الحاصل عبر التاريخ بين قوى الحق والباطل. يذكر ان الكاتب هدابي سبق له الفوز بجوائز عدة في المسرح والتلفزيون.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات