تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


ايـن هـو التحــالف الدولــي ضـد الارهــاب  
عدد القراءات: 270        المؤلف: سربست بامرني        تاريخ النشر: الأربعاء 07-10-2015  
سربست بامرني
عندما يتحدث ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية السابق في العراق امام الكونغرس عن ضرورة تقديم المزيد من الدعم للقوات العراقية والبيشمركة يؤكد بصورة غير مباشرة ما سبق ان صرحت به قيادات كوردية بخصوص توقف دعم التحالف الدولي لقوات البيشمركة منذ ما يقرب من الاربعة اشهر مع ان هذه القوات تعرضت خلال المرحلة نفسها للاسلحة الكيمياوية في منطقتين على الاقل وبحاجة ماسة الى الاجهزة الكاشفة عن الالغام وكيفية التعامل معها.

توقف الدعم الدولي لبيشمركة كوردستان يثير اكثر من تساؤل بشأن مدى جدية التحالف الدولي في الوقوف بوجه وجود وتمدد ما يسمى بالدولة الاسلامية والجرائم البشعة التي تقترفها هذه العصابات المنفلتة خاصة والعالم اجمع يشهد ويعرف بان قوات البيشمركة والمقاومة الوطنية الكوردية هي خط الدفاع الاول عن الحضارة الانسانية في هذه المنطقة الملتهبة من الشرق الاوسط ولولا هذه المقاومة على الارض لكان تأثير وتمدد داعش وعصاباتها اكثر بكثير مما هو عليه الان.
ان توقف الدعم الضروري والحيوي وعدم منح البيشمركة اسلحة نوعية فعالة وهزالة الطلعات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الدولي وعدم فعالية هذه الضربات في كثير من الاحيان يمد في عمر هذه العصابات الارهابية ويمنحها الفرصة لتثبيت مواقعها وقواعدها اللوجستية واعادة تنظيم قواتها والمضي قدما في حربها المجنونة ضد الحضارة البشرية لا في المنطقة فحسب وانما منحها الفرصة لتتمدد الى مختلف دول العالم وهو ما يحدث حاليا.
وقوف الشعب الكوردي وحيدا في ساحة المواجهة غير المتكافئة ضد الارهاب العالمي من دون حصوله على الدعم والمساعدات العسكرية والمالية والتقنية وايضا ميوعة موقف التحالف الدولي المناهض للارهاب ان استمر يشكل كارثة حقيقية وسيكلف العالم المتحضر ثمنا فادحا ومزيدا من الضحايا والمآسي ليس اقلها هجرة مئات الالوف من سكان المنطقة في اكبر نزوح جماعي بعد الحرب العالمية الثانية الى دول العالم وموت المئات منهم على طريق الموت المرعب.
المفروض والمطلوب من التحالف الدولي ومن الولايات المتحدة الامريكية تقديم كل ما من شأنه تقوية الجبهة الكوردستانية ضد الارهاب الذي يهدد الجميع من دون استثناء هذا اذا كان التحالف الدولي حقا صادقا في تصديه للارهاب العالمي ولا يستغل كل طرف فيه هذه الحرب لتحقيق اجنداته ومصالحه الخاصة.
مصداقية التحالف الدولي ضد الارهاب قطعا مرهونة بمدى تقديم العون للشعب الكوردي الذي يضحي بابنائه وبناته على الارض دفاعا عن الحرية والعدالة والسلام والتراث الانساني وفي مواجهة اعتى قوة همجية دموية في عالمنا اليوم فهل من يسمع؟.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات