علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


هموم البلاد ..لا سراق في العراق!!  
عدد القراءات: 449        المؤلف: سجاد حسن محي        تاريخ النشر: الثلاثاء 25-08-2015  
مهدي جاسم
هو شعور لا يمكن وصفه او اختصاره في مفردات ادبية او توصيفات لفظية عندما تشاهد هذه الجموع الجماهيرية البريئة والعفوية وهي تتسابق فيما بينها للخروج والتعبير والتغيير والتظاهر , شعور لا يمكن ان اختصره الا بالدموع والدعاء الى الله فقط بأن يحفظ المتظاهرين وينصرهم على الطغمة الظالمة , لان الكلمات سوف لا تغني ايضاً , فقد رسمت هذه التظاهرات واحدة من اعظم واقدس الحركات التحررية من الظلم والفساد والجوع , شعور لا يقف عند الاجهاش بالبكاء وان تشاهد شعباً اصبح يتنفس الحرية من جديد ويحيي في داخلك قوة الرفض وتحرير انسانيتك من العبودية والخنوع وكسر كل اسوار الرعب الذي زرع في داخل الانسان العراقي على مدى اثني عشر عاما, زحفوا وتسلحوا بايمان الشعب وقدرة الجماهير الواعية المحتسبة بأن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, وها هي لحظة تغيير الذات العراقية ونفض كل اشكال القمامة والاتربة.
اقول إن الشعب الذي خرج بهذه الجموع كي يرفض كل اشكال الحيف والظلم والخنوع الذي وقع على هذا الشعب الصابر على أيدي ثلة من اللصوص والجائعين للجاه والمال, لا يمكن ان يقهر او يموت انه شعب من ذهب افصح وشمر عن سواعده ليكشف عن معدنه الاصيل الذي راهن الكثيرون ممن لا يعرف حقيقية هذا الشعب وتأريخه العظيم المرصع باغلى صفحات المجد بين كل شعوب المنطقة لا بل حتى العالم والامثلة كثيرة على ذلك.
اقول ان الشعب الذي تفجر غضباً هذه الايام واحتضن العراق بين يديه وحدقات عينيه ليغسله ويطهره من ادران الطغمة الفاسدة التي لم تجلب اليه الا الامراض المعدية والجرثومية , هذا شعب حي لا يموت حتى وأن تعرض الى عثرات بسيطة سرعان ما انتفض ووقف على قدميه . شعب حمل معه كل إرثه العظيم على كتفيه وصرخ لا لمجموعة من اللصوص ان تبقى جاثمة على رقاب هذا التأريخ وهذا النضال وهذا السفر المشرف وهذا الشعب المفخرة .
اقول ونحن نتابع ونساند وندعم هذه التظاهرات نشعر اننا ولدنا من جديد وان مكان ولادتنا سيكون ساحة التحرير , وأن جيلا جديداً ولد من رحم الظلم والقهر والفقر ليشهر سيفه ويقول كلمته لا سراق في العراق .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات