تقرير .. في تونس .. حراك شعبي للمطالبة بالتنمية والتشغيل وحراك للحكومة باتجاه الجوارماكرون والمَاكِرُون و"صفقة" أوربا الجديدةميركل: يمكن للاجئين سد نقص العمالة المتخصصةحزب العمال البريطاني يتعهد بالتخلي عن خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوربيلافروف: يجب تشديد إجراءات تأمين المراقبين الدوليين في أوكرانياالفلبين .. عملية برية جويةافغانستان .. مقتل جنودفرنسا .. اصابة مهاجرينامريكا .. وصول شبحينترامب يدعو الأمم المتحدة الى فرض عقوبات جديدة على كوريا الشماليةبوتين يستقبل آبي اليوم الخميس لبحث التعاون الثنائي وأبرز القضايا الدوليةمركز لالش الثقافي والاجتماعي-فرع المانياالاردن تزود كوردستان بـ15 طنا من الادوية والمستلزمات الطبيةأمريكا تعبر عن قلقها الشديد إزاء ضربات جوية تركية على مقاتلين كوردوزارة البيشمركة: قصف جبل سنجار مرفوض ونجدد دعوتنا للـ PKK بترك المنطقة والكف عن إلحاق الضرر بالمواطنينامريكا تجهز لواءين من البيشمركة بالاسلحةفي واشنطن، فلاح مصطفى يدعو إلى إستمرار المساعدات والدعم الامريكي لإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي: فرض العمال الكوردستاني وجوده في سنجار عديم الجدوىمسرور بارزاني: يجب ان لايزايد اي طرف على اعادة تفعيل البرلمانرئيس حكومة اقليم كوردستان يستقبل القنصل الاردني مع وفد طبي رفيع


صـــاروخ صيـــني اســـــرع من الصـــــــــوت بـ 10 أضعاف  
عدد القراءات: 25974        المؤلف: وكالات        تاريخ النشر: الأحد 21-06-2015  
أكدت وزارة الدفاع الصينية ان الاختبار الرابع والأخير للصاروخ الخارق الذي يحمل رؤوس نووية  وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة في منطقة بحر الصين الجنوبي.
وقد أجري الاختبار الأخير في 7 يونيو/حزيران، وهو الاختبار الرابع للصاروخ في غضون 18 شهرا.
وقالت الوزارة في رد على تقرير نشر ان البحوث
" والتجارب العلمية التي نُجريها في أراضينا أمر طبيعي، وهذه التجارب لا تستهدف احدا".
ويعد هذا السلاح الهجومي الاستراتيجي متقدما للغاية، ويمكنه أن ينطلق بسرعة تساوي 10 أضعاف سرعة الصوت، أو 12231 كيلومترا في الساعة.
ولا يمكن لأنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية سوى مواجهة الصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية التي لديها مسارات يمكن التنبؤ بها، أما الصاروخ الجديد  فهو قادر على المناورة أثناء الطيران على ارتفاعات تكاد تقارب الفضاء الخارجي، وذلك أمر غاية في الصعوبة على أنظمة الدفاع الصاروخية، حتى تتمكن من اسقاطه أو اكتشافه.
وقال مسؤولون في المخابرات الامريكية إن توقيت إطلاق الاختبارات يتزامن مع زيارة "فان شانغ لونغ"، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية لواشنطن.
وتستمر زيارة "فان" للولايات المتحدة لمدة أسبوع، وكان توقيت إطلاق الاختبار الأخير من أجل زيادة "القدرة على المساومة على طاولة المفاوضات عند التعامل مع نظيره الأمريكي"، وفقا لما قاله المراقب العسكري "أنتوني وونغ"، من منطقة مكاو الصينية، لصحيفة "ساوث تشاينا بوست"".
وقد عقد "فان" محادثات مع وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" يوم الجمعة 12 يونيو/حزيران، وتصدرت الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي جدول أعمال المباحثات بين الطرفين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
وتعتقد الولايات المتحدة أن الصين تتصرف بـ "عدوانية" في بحر الصين الجنوبي، وقال البنتاغون في بيان عن الاجتماع: "دعا كارتر الصين وجميع الساعين لفرض سيطرتهم على منطقة بحر الصين الجنوبي للقيام بوقف دائم لاستصلاح الأراضي هناك(إقامة جزر اصطناعية) وإيقاف نشر المزيد من القوات العسكرية، والسعي إلى حل سلمي للنزاعات الإقليمية وفقا للقانون الدولي".
وتحتفظ الصين بالغالبية العظمى من مساحة بحر الصين الجنوبي، باعتباره ملكية خاصة لها، لكن هناك مطالبات متداخلة بفرض السيطرة على مناطق البحر ، من قبل الفلبين وبروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام.
وقامت الصين في الآونة الأخيرة ببناء جزر اصطناعية في المناطق التي تطالب فيها الفلبين وغيرها من البلدان، فارضة بذلك نوعا من السيطرة الإقليمية، وعارضت كل من الفلبين واليابان محاولات الصين لاستصلاح الأراضي في بحر الصين الجنوبي.
وقد قال "هوكس" النائب في الكونغرس الأمريكي: كان ينبغي إلغاء زيارة "فان" للولايات المتحدة، بسبب التقارير الأخيرة التي تتحدث عن إختراق الجيش الصيني لشبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأمريكية..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات