العراق الاتحادي في المرتبة 87 بمؤشر الجوع العالميالمئات من منتسبي البتروكيمياويات في البصرة يتظاهرون ضد امانة مجلس الوزراء الاتحاديجون ماكين: الكورد شريك قديم ومحل اهتمام للولايات المتحدة الامريكيةالتحالف الدولي معلقاً على معركة كركوك: نحث الجانبين على تجنب التصعيدالسفارة الأمريكية في بغداد: ندعو جميع الأطراف إلى وقف العمل العسكري فوراً واستعادة الهدوءمحلل امني مقرب من حكومة بغداد: ماحدث بكركوك تم بالتنسيق بين بافل طالباني وقاسم سليمانيترامب: لا نحبذ نشوب صراع بين الكورد والحكومـــة الاتحــاديةوزارة البيشمركة تحمل القوات الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الأحداث في كركوكممثلة حكومة كوردستان في واشنطن: برغم القتال لسنا في نقطة اللارجعةتقرير .. انقسام جديد يهدد السوق العقارية البريطانيةالاتحاد الأوربي يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغماي في بروكسل لتحريك مفاوضات (بريكست)بيونغ يانغ: لا تفاوض على تفكيك ترسانتنا النووية في ظل (العداء) الأمريكيتيلرسون ينفي تعرضه (لإخصاء علني) من ترامب!افغانستان .. سيارة مفخخةكينا .. مقتل 33 شخصاًالبرتغال .. حرائق الغاباتلندن .. عملية طعنترامب: لم يكن هناك أي تواطؤ مع روسيا في حملتي الانتخابيةبوتين يوقع مرسوما بشأن فرض عقوبات على كوريا الشمالية


صـــاروخ صيـــني اســـــرع من الصـــــــــوت بـ 10 أضعاف  
عدد القراءات: 52452        المؤلف: وكالات        تاريخ النشر: الأحد 21-06-2015  
أكدت وزارة الدفاع الصينية ان الاختبار الرابع والأخير للصاروخ الخارق الذي يحمل رؤوس نووية  وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة في منطقة بحر الصين الجنوبي.
وقد أجري الاختبار الأخير في 7 يونيو/حزيران، وهو الاختبار الرابع للصاروخ في غضون 18 شهرا.
وقالت الوزارة في رد على تقرير نشر ان البحوث
" والتجارب العلمية التي نُجريها في أراضينا أمر طبيعي، وهذه التجارب لا تستهدف احدا".
ويعد هذا السلاح الهجومي الاستراتيجي متقدما للغاية، ويمكنه أن ينطلق بسرعة تساوي 10 أضعاف سرعة الصوت، أو 12231 كيلومترا في الساعة.
ولا يمكن لأنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية سوى مواجهة الصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية التي لديها مسارات يمكن التنبؤ بها، أما الصاروخ الجديد  فهو قادر على المناورة أثناء الطيران على ارتفاعات تكاد تقارب الفضاء الخارجي، وذلك أمر غاية في الصعوبة على أنظمة الدفاع الصاروخية، حتى تتمكن من اسقاطه أو اكتشافه.
وقال مسؤولون في المخابرات الامريكية إن توقيت إطلاق الاختبارات يتزامن مع زيارة "فان شانغ لونغ"، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية لواشنطن.
وتستمر زيارة "فان" للولايات المتحدة لمدة أسبوع، وكان توقيت إطلاق الاختبار الأخير من أجل زيادة "القدرة على المساومة على طاولة المفاوضات عند التعامل مع نظيره الأمريكي"، وفقا لما قاله المراقب العسكري "أنتوني وونغ"، من منطقة مكاو الصينية، لصحيفة "ساوث تشاينا بوست"".
وقد عقد "فان" محادثات مع وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" يوم الجمعة 12 يونيو/حزيران، وتصدرت الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي جدول أعمال المباحثات بين الطرفين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
وتعتقد الولايات المتحدة أن الصين تتصرف بـ "عدوانية" في بحر الصين الجنوبي، وقال البنتاغون في بيان عن الاجتماع: "دعا كارتر الصين وجميع الساعين لفرض سيطرتهم على منطقة بحر الصين الجنوبي للقيام بوقف دائم لاستصلاح الأراضي هناك(إقامة جزر اصطناعية) وإيقاف نشر المزيد من القوات العسكرية، والسعي إلى حل سلمي للنزاعات الإقليمية وفقا للقانون الدولي".
وتحتفظ الصين بالغالبية العظمى من مساحة بحر الصين الجنوبي، باعتباره ملكية خاصة لها، لكن هناك مطالبات متداخلة بفرض السيطرة على مناطق البحر ، من قبل الفلبين وبروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام.
وقامت الصين في الآونة الأخيرة ببناء جزر اصطناعية في المناطق التي تطالب فيها الفلبين وغيرها من البلدان، فارضة بذلك نوعا من السيطرة الإقليمية، وعارضت كل من الفلبين واليابان محاولات الصين لاستصلاح الأراضي في بحر الصين الجنوبي.
وقد قال "هوكس" النائب في الكونغرس الأمريكي: كان ينبغي إلغاء زيارة "فان" للولايات المتحدة، بسبب التقارير الأخيرة التي تتحدث عن إختراق الجيش الصيني لشبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأمريكية..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات