الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


صـــاروخ صيـــني اســـــرع من الصـــــــــوت بـ 10 أضعاف  
عدد القراءات: 19454        المؤلف: وكالات        تاريخ النشر: الأحد 21-06-2015  
أكدت وزارة الدفاع الصينية ان الاختبار الرابع والأخير للصاروخ الخارق الذي يحمل رؤوس نووية  وسط تصاعد التوتر بينها وبين الولايات المتحدة في منطقة بحر الصين الجنوبي.
وقد أجري الاختبار الأخير في 7 يونيو/حزيران، وهو الاختبار الرابع للصاروخ في غضون 18 شهرا.
وقالت الوزارة في رد على تقرير نشر ان البحوث
" والتجارب العلمية التي نُجريها في أراضينا أمر طبيعي، وهذه التجارب لا تستهدف احدا".
ويعد هذا السلاح الهجومي الاستراتيجي متقدما للغاية، ويمكنه أن ينطلق بسرعة تساوي 10 أضعاف سرعة الصوت، أو 12231 كيلومترا في الساعة.
ولا يمكن لأنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية سوى مواجهة الصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية التي لديها مسارات يمكن التنبؤ بها، أما الصاروخ الجديد  فهو قادر على المناورة أثناء الطيران على ارتفاعات تكاد تقارب الفضاء الخارجي، وذلك أمر غاية في الصعوبة على أنظمة الدفاع الصاروخية، حتى تتمكن من اسقاطه أو اكتشافه.
وقال مسؤولون في المخابرات الامريكية إن توقيت إطلاق الاختبارات يتزامن مع زيارة "فان شانغ لونغ"، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية لواشنطن.
وتستمر زيارة "فان" للولايات المتحدة لمدة أسبوع، وكان توقيت إطلاق الاختبار الأخير من أجل زيادة "القدرة على المساومة على طاولة المفاوضات عند التعامل مع نظيره الأمريكي"، وفقا لما قاله المراقب العسكري "أنتوني وونغ"، من منطقة مكاو الصينية، لصحيفة "ساوث تشاينا بوست"".
وقد عقد "فان" محادثات مع وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر" يوم الجمعة 12 يونيو/حزيران، وتصدرت الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي جدول أعمال المباحثات بين الطرفين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
وتعتقد الولايات المتحدة أن الصين تتصرف بـ "عدوانية" في بحر الصين الجنوبي، وقال البنتاغون في بيان عن الاجتماع: "دعا كارتر الصين وجميع الساعين لفرض سيطرتهم على منطقة بحر الصين الجنوبي للقيام بوقف دائم لاستصلاح الأراضي هناك(إقامة جزر اصطناعية) وإيقاف نشر المزيد من القوات العسكرية، والسعي إلى حل سلمي للنزاعات الإقليمية وفقا للقانون الدولي".
وتحتفظ الصين بالغالبية العظمى من مساحة بحر الصين الجنوبي، باعتباره ملكية خاصة لها، لكن هناك مطالبات متداخلة بفرض السيطرة على مناطق البحر ، من قبل الفلبين وبروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام.
وقامت الصين في الآونة الأخيرة ببناء جزر اصطناعية في المناطق التي تطالب فيها الفلبين وغيرها من البلدان، فارضة بذلك نوعا من السيطرة الإقليمية، وعارضت كل من الفلبين واليابان محاولات الصين لاستصلاح الأراضي في بحر الصين الجنوبي.
وقد قال "هوكس" النائب في الكونغرس الأمريكي: كان ينبغي إلغاء زيارة "فان" للولايات المتحدة، بسبب التقارير الأخيرة التي تتحدث عن إختراق الجيش الصيني لشبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأمريكية..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات