الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


الســمع والبصــر والفــؤاد..سيداتي آنساتي  
عدد القراءات: 14431        المؤلف: د.كولاله نوري        تاريخ النشر: الأربعاء 10-06-2015  
مع ايماني الشخصي بان لكل امراة جمالاً خاصاً يختلف عن امرأة اخرى ،لكن لا شك ان الجمال الظاهر للعيان  نعمة ولا يمكن نكران ان من يحمل جمالا شكليا يكون مستمتعا بهذه النعمة.لكن هذه النعمة والاستمتاع بها بيسر وانسيابية طبيعية يحدث  فقط في عالم طبيعي وانسيابي بطريقة صحيحة وصحية في تفاصيلها العملية والحياتية والنشاطات الحيوية الاخرى .
فكيف اذا كان العالم الذي يحتضن نعمة الجمال عالما غير طبيعي  ولا انسيابي  ولا صحي ؟وكيف اذا جمع الجمال هذا جهدا حقيقيا في تطوير وتثقيف الذات وتركيز القوة الداخلية و استنباط الحرفة من تجارب انسانية حقيقية واصرارعلى  العمل بعيدا عن مميزات نعمة الشكل ؟
 من الاخطاء الشائعة جدا ان صاحبة الشكل الجميل تكون محظوظة وتتيسر لها الامور دائما ناسين او متناسين عمدا ما لصاحبة الشكل الجميل من مميزات اخرى من اتقان او معرفة لا يأتيان ابدا بالشكل الخارجي.او ما قد يحول ذلك الجمال الى نقمة عند محاولة استغلالها.
المجتمع غير الصحي  هو المجتمع  الذي يضع العراقيل امام الجمال الواعي المختلف ايجابيا والمصاحب للثقافة المجنية بسهر وقراءات متواصلة .واول اعدائها المرأة المتخلفة -وليس الرجل عادة كما قد يخطر على البال -المتخلفة  هنا ممكن ان تكون صاحبةشهادة جامعية و قد تكون قد امضت سنوات طويلة في العمل لكن خلايا الدماغ لديها بقت غير قابلة للتطور الحضاري-  .حتى لو كانت المرأة المتخلفة جميلة  وتملك من المال ما لا تملكه المراة الجميلة المثقفة اذ يبقى هدف المرأة المتخلفة كيفية تشويه المراة المميزة كشخصية وكشكل جميل .تارة بمحاربتها في العمل واخرى بتشويهها بما تيسر لها من علاقات مشبوهة في محيط عملها . بنظري هكذا نماذج نسائية مريضة هي سبب انحدار وضع المرأة في مجتمعنا اكثر من اي حقيقة اخرى مخيبة ايضا لان مجتمعنا ذكوري بحت، حيث فيه المرأة ككائن بشري تأتي بالمرتبة الثانية ،الا اذا كانت اسرة المراة تعطيها قوة عالية وكيانا مختلفا .
في اوكرانيا حيث عشت لمدة غير قصيرة جمال النساء مميز على مستوى العالم كما هو معروف. وبعيدا عن ما يعرف عنهن في مجتمعاتنا  ، فانهن لا يركزن على جمالهن في حياتهن العملية في بلدهن، بل كل واحدة تحاول ان تنمي شخصيتها وكفاءتها  سواء في الفن ام العمل لتنافس الاخريات، محاربة  الجمال هناك ليست واردة بدون منافسة في الكفاءة الشخصية والثقافية والعلمية والاتكيت.وهناك فرق بين المنافسة والمحاربة هنا.
 في منطقتنا حين عملت في احدى المؤسسات ولانني حصلت على عمل بكفاءتي لا غير، كانت تتم -ويوميا- عرقلة سير اعمال القسم الذي كنت اديره من  احدى المتخلفات السالفات الذكر،فقط لانني رفضت موافقتها على طلبها رشوة لقاء  تسيير عمل قسمي. تلك المرأة كانت تقضي وقت صلاة الظهر لتتفرغ للعبادة لمدة ساعة مهدرة  من وقت الدوام الرسمي بين وضوء لا يستطيع ازالة فساد الروح وسجود لا يبيض وجهاً إسوّد من أكل الحرام! ولانها كانت قاصرة ثقافة ووعي وشفافية ونزاهة مضافا لاحساسها بالنقص حيال شكلها الخارجي فقد كان هدفها كيفية اهدار وقت عمل ومهمات من يفوقها كفاءة وجهدا او حتى جمالا .اتذكر حين نصحتها ان تسهم في تعليم الجيل الشاب  في بعض المهمات كونها بحكم سنوت خدمتها  فكان جوابها " كيف تريدين مني ان اعلّمهن بنفسي ما يكسبن منه المال في حياتهن،" انا حتى الان لا استطيع تصديق ما قالته في لحظة اعتراف كامل بهزيمتها الروحية  والانسانية التي زادتها قباحة.
يقول النبي محمد (صلعم) رفقا بالقوارير ..وهو يخص بهذا القول برفق الرجال بالنساء ،لكنني اضيف في عصرنا المريض هذا واقول للنساء رفقا ببعضكن  ففي الحياة متسع والتأريخ لا ينسى احدا،والله من وراء القصد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات