تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


اخبار اخرى من نفس المصدر
حامد عبد الله الخزرجي
    ما بيـن العتمــــة والضــــوء  
    عدد القراءات: 21267        المؤلف: حامد عبد الله الخزرجي        تاريخ النشر: الأربعاء 10-06-2015  
    من الفطنة والاعراف السائدة والمنطق الواقعي والمعقول والمسؤول ان نؤمن لأنفسنا كل مستلزمات الحياة التي تحفظ لنا البقاء والسعادة والازدهار ،وما زاد وفاض يمكن ان نمّن به على اقاربنا واصدقائنا وشركائنا في الانسانية حتى لايذهب هدراً من دون فائدة نجنيها مما لدينا من خبرات حبانا بها الله وميّزنا عن سوانا من خلقه .
    هكذا يقول منطق الامور وبديهية الأشياء .
    ألا أن وزير النفط السيد حسين الشهرستاني  - رعاه الله وابقاه ذخراً للبلاد والعباد - أعلن بكل فخر واعتزاز :( سنؤمن مصادر الطاقة التي تحتاجها اليابان ) ولا نعلم - لامن قبل ولا من بعد - ان اليابان كانت محافظة او اقليماً عراقياً ،ولا انها بلد وقف على ابواب العالم سيتجدي ويتوسل معونة الآخرين لمنحها مصباحاً يبدد الظلام السائد في أرجائها ..والصناعة والتقنيات الهائلة قد توقفت نتيجة لحاجتها الى الطاقة !
    اليابان بلد متقدم ينتج ويصنع ويخزن الطاقة ويصدر مازاد عن حاجته ومخزونه ..
    فلماذا يشمر السيد وزير النفط عن ساعديه ويؤكد ويقسم ويعد بتأمين مصادر الطاقة لليابان التي باتت اكبر بلد صناعي يتنافس ويضاهي احياناً أهم البلدان المصنعة في العالم ؟
    ولا نعرف ان كان من حق السيد الوزير ان يصّدر الطاقة على وفق مسؤوليته بوصفه وزيراً أو أن الأمر مرهون بموافقة البرلمان الذي ليس بوسعه الموافقة أساساً على مثل هذا (التأمين) فيما البلاد تفتقر الى توفير الطاقة .
    كذلك لانعرف إن كانت اليابان قد وعدتنا - أقصد وعدت بلادنا - على ان تصدر لنا (طاقة شمسية) لنشر الضياء داخل ارجاء العراق ،بدلاً من الطاقة الحقيقية التي أمنها لهم السيد وزير النفط !! وانها ستنعش صيفنا بالمكيفات صيفا ،وتدفء جدران بيوتنا في شتاء قارص ..
    مانعرفة ان اليابان تأخذ الكثير الكثير .. ولا تعطي الا أقل من القليل ..ذلك ان اليابانيين يقيسون قيمه وشرف الياباني بالعمل والانتاج وبناء الوطن ،ولا يمكن لأي ياباني ان يفرط بذرة تراب او قطرة ماء من اجل سواد عيون احد ..ولا ينشغل اليابانيون ابداً بالكراسي سواء جلس عليها (س) أو (ص) وإنما يشترطون على من يجلس ان يفي بخدمة البلاد والتفاني من اجلها بوصفها عقله وقلبه وشرفه ..وكل حياته مرهونة لليابان وليس لسواها من ارض الله الواسعة .
    لكن كرم السيد وزير النفط ، سيعوض (البخل) الذي يحمله اليابانيون نحونا ..اكرمه الله بالفردوس.!

    تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات