صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


اخبار اخرى من نفس المصدر
حامد عبد الله الخزرجي
    ما بيـن العتمــــة والضــــوء  
    عدد القراءات: 34988        المؤلف: حامد عبد الله الخزرجي        تاريخ النشر: الأربعاء 10-06-2015  
    من الفطنة والاعراف السائدة والمنطق الواقعي والمعقول والمسؤول ان نؤمن لأنفسنا كل مستلزمات الحياة التي تحفظ لنا البقاء والسعادة والازدهار ،وما زاد وفاض يمكن ان نمّن به على اقاربنا واصدقائنا وشركائنا في الانسانية حتى لايذهب هدراً من دون فائدة نجنيها مما لدينا من خبرات حبانا بها الله وميّزنا عن سوانا من خلقه .
    هكذا يقول منطق الامور وبديهية الأشياء .
    ألا أن وزير النفط السيد حسين الشهرستاني  - رعاه الله وابقاه ذخراً للبلاد والعباد - أعلن بكل فخر واعتزاز :( سنؤمن مصادر الطاقة التي تحتاجها اليابان ) ولا نعلم - لامن قبل ولا من بعد - ان اليابان كانت محافظة او اقليماً عراقياً ،ولا انها بلد وقف على ابواب العالم سيتجدي ويتوسل معونة الآخرين لمنحها مصباحاً يبدد الظلام السائد في أرجائها ..والصناعة والتقنيات الهائلة قد توقفت نتيجة لحاجتها الى الطاقة !
    اليابان بلد متقدم ينتج ويصنع ويخزن الطاقة ويصدر مازاد عن حاجته ومخزونه ..
    فلماذا يشمر السيد وزير النفط عن ساعديه ويؤكد ويقسم ويعد بتأمين مصادر الطاقة لليابان التي باتت اكبر بلد صناعي يتنافس ويضاهي احياناً أهم البلدان المصنعة في العالم ؟
    ولا نعرف ان كان من حق السيد الوزير ان يصّدر الطاقة على وفق مسؤوليته بوصفه وزيراً أو أن الأمر مرهون بموافقة البرلمان الذي ليس بوسعه الموافقة أساساً على مثل هذا (التأمين) فيما البلاد تفتقر الى توفير الطاقة .
    كذلك لانعرف إن كانت اليابان قد وعدتنا - أقصد وعدت بلادنا - على ان تصدر لنا (طاقة شمسية) لنشر الضياء داخل ارجاء العراق ،بدلاً من الطاقة الحقيقية التي أمنها لهم السيد وزير النفط !! وانها ستنعش صيفنا بالمكيفات صيفا ،وتدفء جدران بيوتنا في شتاء قارص ..
    مانعرفة ان اليابان تأخذ الكثير الكثير .. ولا تعطي الا أقل من القليل ..ذلك ان اليابانيين يقيسون قيمه وشرف الياباني بالعمل والانتاج وبناء الوطن ،ولا يمكن لأي ياباني ان يفرط بذرة تراب او قطرة ماء من اجل سواد عيون احد ..ولا ينشغل اليابانيون ابداً بالكراسي سواء جلس عليها (س) أو (ص) وإنما يشترطون على من يجلس ان يفي بخدمة البلاد والتفاني من اجلها بوصفها عقله وقلبه وشرفه ..وكل حياته مرهونة لليابان وليس لسواها من ارض الله الواسعة .
    لكن كرم السيد وزير النفط ، سيعوض (البخل) الذي يحمله اليابانيون نحونا ..اكرمه الله بالفردوس.!

    تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات