الخدمات النيابية: امانة بغداد لم تستحدث خطوط طوارئ للسيطرة على مياه الأمطارمجلس محافظة بغداد يحذّر من إجراء العمليات في مراكز التجميلخبير اقتصادي: العراق الاتحادي يعلن افلاسه في السنوات الـ10 المقبلةتنويهالقانونية النيابية: جولات التراخيص النفطية كبلت الخزينة المالية للدولةالتحالف الكوردستاني: رئيس البرلمان الاتحادي تعهد باستجواب العبادي إذ لم تصرف مستحقات الفلاحين في شهرالرئيس بارزاني مهنئا بعيد نوروز: ينبغي على شعب اقليم كوردستان أن يصل إلى تحقيق سيادته الكاملة وفاء لدماء الشهداء والتضحياترئيس اقليم كوردستان يتلقى برقية تهنئة من وزير الخارجية البريطاني بمناسبة حلول اعياد نوروز ورأس السنة الكورديةتقرير .. تردي العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الاوربيانتخاب شولتز رئيسا للحزب الاشتراكي الألمانيكوريا الشمالية تختبر محركا جديدا لصواريخ بعيدة المدىشويغو ونظيرته اليابانية يبحثان التعاون العسكريماكرون يحافظ على تقدمه في السباق إلى الإليزيهافغانستان .. مقتل مسلحينفرنسا .. منفذ هجوم مطار أورلي كان ثملالندن .. احباط هجمات إرهابيةالبيت الأبيض يوضح سبب عدم مصافحة ترامب لميركلأردوغان: حفلة التنكر انتهتتسوية الاستقرار بعيدة المنالنوروز مثل الشموسِ تُكحِّلُ الأسرار


اخبار اخرى من نفس المصدر
كاظم عبدالله الرفاعي
    هــــل البـطالــــــــــة تـــــــرف ؟  
    عدد القراءات: 14433        المؤلف: كاظم عبدالله الرفاعي        تاريخ النشر: الأربعاء 10-06-2015  
    ليس بمقدور العراقيين توفير غذائهم ..فقد طلقوا الزراعة وانصرفوا لبيع الخضروات والفواكة المستوردة ..ولا يهمهم من امطار السماء او تحولت اراضيهم الى صحارى ..ولم تعد بهم الحاجة الى وزارة للزراعة او لوزارة الموارد المائية ..
    ذلك أنهم غسلوا اياديهم من هاتين الوزارتين كما الوزارات الاخرى في تقديم العون لهم ،ولم تعد أمامهم سوى وزارة التجارة التي لم تفلح تجارتها الا باستيراد الطحين العفن والتمن الرديء وتركت (10) مفردات أخرى غائبة غير منقوصة من الغياب وامرت بعدم استيفاء اجور اضافية والزمت الدوائر الاخرى بالاستغناء عن طلب البطاقة التموينية كوثيقة ثبوتية..خدمة وتسهيلاً للمواطن من كل حاسد وحاقد ومعارض وموتور .. !!
    كل مانحن بحاجة اليه بوصفنا بشراً ..لم يعد ميسوراً ،وبات قوت يومنا يستورد من كل حدب وصوب ..حتى اصبح من التقاليد العادية في حياتنا اليومية ..
    هذا ماحصل وقد اعتدنا عليه وقبلناه على الرغم منا ..لكن ان نقبل باستيراد بشر ومعدات ومقاولين من الخارج لا شاغل لديهم ولا (استثمار) يهمهم سوى القيام بمهمة تنظيف الشوارع والاحياء السكنية..فهذا يعني اننا احياء معطلون ..ساكنون ،لا اعمال لنا ولا خدمات لنا ولا غذاء لنا ..
    وقد اخذنا الكسل حدّ أن نبحث عن (مستثمرين) ينظفون بيوتنا .. وهذا ليس ترفاً منا ولا تباهياً بعنينا ،وانما صارت الامور تعني أن الحكومة ليست بها حاجة الى الشعب كلياً ..ولا يشغلها أن يأكل الجائع من قوة عمله ،او ينظف المكان الذي يأويه..
    العمل غائب ،ومن يعمل في وظيفة ..لا يوظف نفسه الا ساعة من وقت يقضيه في الكسل ومسافة الطريق الى الدائرة ذهاباً واياباً والتي تتطلب وقتاً يزيد عن ساعات الدوام الرسمي الحقيقي.
    ولأن ترف البطالة صار كاملاً وغير منقوص ولا حاجة للشباب بالعمل ولا مشقة التنظيف ،فقد وجدت خير من تأتمنهم على نظافة البلاد والعباد ..قوم من الخارج بكامل معداتهم الفنية والبشرية..ولا حياة لنا سوى الجلوس على ابواب الفضائيات ندلي بتصريحات تتعل بالعملية السياسية التي أثمرت كل هذا البلاء .. بدءاً بأعمال العنف التي تتواصل يومياً وبأشكال عدة خشية الملل ،وصولاً الى الفساد والاخطر فداحة من العنف ..مروراً بالبطالة والمرض والسجون التي تمتليء على وفق الوشاية ..
    المهم في الامر كله أننا بخير ..فالماء والخضراء والحسناء ..ثلاثي موفور ..فلينعم اصحاب الشأن بكل الشؤون ..ونحن (الرعاع) ليس لنا الا الجوع والبطالة والعنف ..لا شأن لنا سوى الانتظار على لائحة الموت .. وقاكم الله من كل سوء .

    تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات