علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


حوار..التآخي تحاور رئيسة اتحاد نساء كوردستان : بطولة المرأة الكوردستانية في مواجهة عصابات داعش الارهابي ربطت ماضي نضالهن العريق بالحاضر  
عدد القراءات: 336        المؤلف: سجاد حسن محي        تاريخ النشر: الأربعاء 10-06-2015  
 أربيل / سجاد حسن محي
 لا يخفى على أحد الدور البارز لاتحاد نساء كوردستان الذي تأسس على يد قائد الأمة الكوردية الخالد مصطفى البارزاني في خمسينيات القرن الماضي اذ أخذت  المرأة الكوردية زمام المبادرة لتدافع عن حقوقها المشروعة، وتتصدر المراكز القيادية المهمة في حركة تحرر شعب كوردستان، وعملت باخلاص وتفان لتحقيق اهدافه الوطنية على جميع الصعد، وكان قرار تأسيس اتحاد النساء في غاية الاهمية بالنسبة للمجتمع الكوردستاني لترجمة طموحات النساء إلى واقع ملموس في المجالات السياسية والعسكرية فضلاً عن  منجزاتها الأدبية والثقافية الواسعة متخطية بشجاعة ومقدرة الصعاب والمحن التي مرت على شعبنا الكوردستاني على هدى المثل الكوردي الشائع:"الأسد حين يخرج من عرينه يبقى أسداً سواءً كان رجلاً ام امرأة".
ولم تتوقف مسيرة المرأة الكوردستانية المشرفة في صفوف البيشمركة عند مرحلة تاريخية معينة بل واصلت شموخها  حاملة لواء الكرامة، والحرية الى وقتنا الحاضر ولاسيما في هذا الظرف العصيب الذي يمر به اقليم كوردستان في مواجهته للارهاب اذ تعرضت فيه المرأة الكوردية بصورة عامة، والايزيديات خصوصاً إلى أفظع الجرائم البشرية على يد وحوش"داعش" الارهابي في شنكال، وزمار، وبقية المناطق الكوردستانية خارج الاقليم اذ صنفت منظمات أممية تلك الممارسات الشنيعة على إنها حملة إبادة جماعية "جينوسايد" .
لتسليط الضوء على واقع المرأة الكوردستانية ،وآفاق تطويرها أجرت التآخي لقاءً مع رئيسة اتحاد نساء كوردستان الدكتورة فيان سليمان فيما يأتي نصه:
 متطوعة لقتال الارهابيين
 -تعرضت المرأة الكوردستانية في عدة مناطق كوردستانية خارج الاقليم الى اضطهاد جديد مارسه الارهاب الداعشي ...ماهو الدور الذي اضطلع به اتحاد النساء في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا الكوردية؟
- قبل الخوض في هذا الموضوع علينا ان نسلط الضوء على الدور التاريخي للمرأة الكوردستانية في كفاحها من اجل الحرية والكرامة اذ كانت المرأة جزءاً رئيساً من قوة الدعم والاسناد للدفاع عن أرضها المعطاء منذ زمن الكاتبة الاغريقية زيزفون التي تحدثت بالتفصيل عن شعب كوردستان، وكيف دافعت عن موطنها بالغالي، والنفيس كما كان للاميرة قدم خير فيلي و البطلة التي ثارت ضد الظلم والاستبداد من أجل نيل الحقوق القومية للشعب الكوردي وقرة فاطمة والمئات من اللواتي وضعن بصماتهن المشرف كقياديات محنكات ولاسيما في ثورة أيلول، وكولان وباقي الثورات الكوردستانية من خلال تبوئها المراكز القيادية في النضال السري داخل التنظيمات الحزبية  اذ حملت السلاح واسهمت في تقوية عزيمة البيشمركة،وشد ازرهم  متحدية بذلك قمع الأجهزة الأمنية للنظام السابق، واستمرت أيضاً بنقل السلاح والمؤونة الى اكثر المناطق خطورة في الجبال، والوديان فضلا عن قيامها  بواجباتها المنزلية في تدبير شؤون العائلة، والأطفال،فلم  تدخر المرأة في كوردستان جهداً إلا، وقامت به بالرغم من قصف الطائرات، وصواريخ النظام البائد التي أحرقت الأخضر،واليابس في كوردستاننا العزيزة،ولم يفرق في ظلمه بين رجل، وامرأة، وبين شيخ وطفل،كما علينا أن لاننسى ما ذاقته  المرأة الكوردستانية من شتى صنوف الأذى والتعذيب في تلك الحقبة المظلمة  ،وماجسدته من رمز للتضحية اذ فقدت بعضهن منهن حياتهن نتيجة للتعذيب الوحشي الذي مورس بحقهن ، والشهيدة ليلى قاسم في مقدمة كوكبة شهيدات الكورداياتي الملهمات لقضيتهن القومية اللواتي تحدين جبروت الأجهزة الأمنية القمعية بشجاعة، وقوة منقطعة النظير أذهلت الأعداء قبل الأصدقاء،وأضحت رمزاً للتحدي والاستبسال.
ومنذ تحرير اقليم كوردستان بعد انتفاضة عام 1991 كانت للمرأة مشاركة فعلية في صنع القرار السياسي، والتشريعي، والحكومي اذ نرى بصماتها شاخصة للعيان في جميع المؤسسات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني  سواء في محافظات الاقليم الثلاث ام في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم حتى جبل شنكال أضحى رمزاً لاستبسال وشجاعة الكوردية اذ حملت النساء السلاح جنباً الى جنب مع الرجل في الدفاع  عن أرضهم المقدسة ، وعبر صحيفتكم الغرَاء أدعو وسائل الاعلام والصحفيين الى إبراز مقاومة وشجاعة الايزيديات اللواتي واجهن وحوش العصر اذ قاتلن الارهابيين في جبل شنكال وغيرها من جبهات المعارك لكي يطلع العالم على إن للمأساة الانسانية في شنكال وجهاً آخر جسدت فيه نضالاً مشرفاً، وتجلت شجاعة النساء الكورديات الايزيديات في التصدي لزمر داعش الارهابي،واسهمت بطولتها أمام الارهاب في ربط ماضي نضالها العريق بالحاضر،ومن جهتنا عملنا في اتحاد نساء كوردستان بجميع طاقاتنا في سبيل رفع المعاناة والحيف الذي لحق بنسائنا في جميع المدن والمحافظات من دون استثناء فضلاً عن مبادرة اكثر من 2000 امرأة للتطوع للقتال في صفوف قوات البيشمركة فضلاً عن3000 الاف تبرعن بدمائهن لدعم القوات الأمنية الكوردستانية في الوقت الذي شاركت فيه اربعة الاف امرأة في توفير الغذاء والدواء ونقلها الى جبهات القتال، وكذلك قامت جميع موظفات اتحاد النساء بالتبرع برواتبهن إلى صندوق دعم قوات البيشمركة تلبية لنداء فخامة الرئيس مسعود البارزاني.
 دعم الناجيات من براثن الارهاب
 عرجت رئيسة اتحاد النساء على دعم مخيمات النازحين قائلة: لدينا تواجد مستمر في مخيمات النازحين لتقديم يد العون والمساعدة للنساء والاطفال وقامت فروعنا المنتشرة في أوروبا بحملة وطنية واسعة لجمع التبرعات المادية والعينية للنازحين في مخيمات اقليم كوردستان من أجل توفير الاحتياجات الانسانية والمتطلبات الملحة للنساء، والاطفال، ومازالت الحملة تواصل عملها في معظم دول العالم أضف إلى ذلك إن اتحاد النساء على تواصل مستمر مع الايزيديات الناجيات من براثن الارهاب إذ عملنا  بكل طاقاتنا في سبيل مساعدتهن، وإعادة تأهيلهن، والاندماج في المجتمع، ومن جهة أخرى تواصلنا بشكل مكثف مع الدوائر الرسمية والجهات المتخصصة بغية تسهيل معاملاتهن، وأمورهن الادارية بعد تعرضهن إلى أبشع الممارسات الوحشية التي يندى لها جبين الانسانية على يد عصابات داعش الارهابي.
)هيلين) و (شيكار)
كيف تصفين مستوى العلاقة بين اتحاد نساء كوردستان ومنظمات المجتمع المدني العاملة في الاقليم؟
لدى اتحاد نساء كوردستان علاقات وثيقة مع المنظمات المحلية والدولية المعنية بشؤون المرأة  ونحن منفتحون مع الجميع من دون استثناء لفتح جسور التعاون فيما بيننا، والمضي قدماً في ترسيخ مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية بما يضمن تحقيق التكافؤ بين كل فئات المجتمع من دون تمييز، ويعد راديو "هيلين" الذي يصدح من مقر اتحاد نساء كوردستان  صوتاً حقيقياً لجميع منظمات المجتمع المدني لابراز الوجه المشرق للمرأة الكوردستانية  كما إنه يمثل وسيلة لنقل معاناتها إلى الرأي العام والمؤسسات الرسمية، وغير الرسمية للاطلاع على واقعها، وبحث السبل الكفيلة للإرتقاء به في جميع المجالات فضلاً عن مجلة "شيكار" التي يصدرها اتحاد النساء بشكل فصلي،ونعقد باستمرار ندوات فكرية تتناول شتى المواضيع المطروحة على الساحة بحضور خبراء، وأكاديميين متخصصين لرسم استراتيجية موحدة يتم عبرها تحسين واقع المرأة، وتوحيد الجهود المخلصة باتجاه إزالة كافة القيود التي تقف حائلاً من دون حصول النساء على حقوقهن ومطالبهن المشروعة.
  فعاليات للنهوض بواقع المرأة
 -ماهي أبرز النشاطات التأهيلية والثقافية التي يقوم بها اتحادكم لتحقيق المزيد من الاهداف نحو تطوير قابليات المرأة وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا؟
-في الحقيقة هناك محاور رئيسة لعمل اتحاد نساء كوردستان منها ما يركز جهوده على التوعية والتثقيف، وكذلك تطوير القابليات السياسية، وافتتاح دورات مكثفة للكوادر السياسية فضلاً عن العمل الواسع في تطوير مهاراتها وامكاناتها اذ تصبح قادرة للقيام بأعباء الحياة، وتمكينها من الاستقلال الاقتصادي، وايجاد فرص عمل مناسبة لهن بعد اجتيازهن دورات تخصصية لمهن عديدة، وأيضا نقوم بالتوعية الاجتماعية، والارشاد المبني على أسس العدالة، والمساواة بما يضمن بناء مجتمع متماسك،وأثمرت جهودنا خلال المدة الأخيرة عن إقامة 147 معرضاً للأعمال اليدوية والفنية و191 ورشة عمل و3395  ندوة فكرية في مختلف المجالات، وقامت لجاننا المعنية بحل 1551 مشكلة عائلية، وبث 295 برنامجاً تلفزيونيا على مختلف القنوات الفضائية، وفي جانب آخر نعمل على إزالة الظواهر السلبية.
ربط العنف بـ(الجندر) قانونياً
 -هل تعدون قانون مناهضة العنف الأسري رقم 8 لسنة 2011 الصادر من برلمان اقليم كوردستان ملبياً للطموحات في توفير الحماية القانونية للنساء؟
إن القانون الذي ذكرته يعد الأول من نوعه على مستوى العراق، ويحتل المرتبة 19عالمياً، ومن المؤكد إن قيام الجهات السياسية الممثلة في برلمان الاقليم باصدار تشريعات قانونية تعمل على حماية النساء من جميع اشكال العنف في المجتمع يشكل بحد ذاته طفرة نوعية في ترجمة الطموحات الى واقع تشريعي ملموس نعتمد عليه في الدفاع عنهن من جهة،وأيضاً كان رادعاً قوياً لوقف الانتهاكات،والممارسات المتخلفة حيال النساء، وجاء ثمرة لنضال طويل من قبل اتحادنا ومنظمات المجتمع المدني  لمساندة المرأة في قضاياها الملحة، وفي ضوء القانون جرى ربط العنف الأسري بالجندر(النوع الاجتماعي) أنشئت دوراً للمعنفات أسرياً "شلترات" عديدة في مدن الاقليم تأخذ على عاتقها احتضانهن،وتقديم جميع أشكال الرعاية،والدعم للمعنفات، وحمايتهن من كافة الجوانب لكننا نرى إن القوانين المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، وحقوق النساء بشكل عام بحاجة إلى تعديلات جوهرية على مضامينها، وبعضها منها يحتاج إلى إلغائها ولاسيما قانون الأحوال الشخصية بما يواكب المرحلة الحالية، وضمان لاستمرارية ترسيخ قيم العدالة، والمساواة بين أفراد المجتمع الكوردستاني في إطار القوانين المرعية،ولابد من تكثيف حملات التوعية المجتمعية لحث المعنفات والمتضررات للجوء الى القضاء لنيل حقوقهن المشروعة وتوفير الحماية القانونية للجميع.
  - كلمة أخيرة؟
أشكر صحيفة التآخي العزيزة على إتاحتها هذه الفرصة القيّمة لاطلاع القراء الكرام على واقع عمل اتحاد النساء في كوردستان، ونعاهد نساءنا في جميع المدن أن نكون عوناً، وسنداً لهن في قضاياهن المشروعة كما ستبقى أبوابنا مفتوحة لخدمة المرأة الكوردستانية في تحقيق كامل تطلعاتها، وطموحاتها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات