تقرير .. في اول زيارة بعد تفجيري الكنيستين بابا الفاتيكان من مصر: لا للعنف والثأر والكراهية باسم الدين أو باسم اللهواشنطن: العلاقات الروسية الأمريكية في دوامة تحتم علينا الخروج منهارئيس وزراء اليابان يتعهد بالعمل مع بريطانيا لمواجهة التحديات الإقليميةرئيس وزراء المجر: الانتهاء من جدار ثان بهدف إبعاد المهاجرينروسيا تعلّق على قرار ضم (الجبل الأسود) إلى الناتوبنغلاديش .. عملية انتحاريةالصين .. اعتذار رسميالمانيا .. حظر البرقعامريكا .. دعوة مشاركةترامب يتجاهل اقتراح رئيسة تايوان إجراء اتصال هاتفي آخرأردوغان يقاضي مقدّم برامج ألماني سخر منهانتهاء أزمة انتخابات الأندية باتفاق رسميوديتان بين لبنان والعراق في كرة الصالاتاتحاد الطائرة يستدعي 17 لاعباً لتمثيل المنتخب الوطنيلا أجنبي ولا هم يحزنونعصام حمد :استحقينا الفوزعادل ناصر: الأخطاء الفردية قتلت أفضليتنافي دورينا الزوراء يصالح جماهيره من بوابة نفط الجنوب .. والصقور تتفوق على نفط الوسطمستورد ما باليد حيلة .. العراق يفقد رصيده الزراعيمربو الدواجن يشكون غياب الدور الحكومي لتوفير اللقاحات


كوردستان والارهاب  
عدد القراءات: 188        المؤلف: سربست بامرني        تاريخ النشر: الثلاثاء 01-10-2013  
لاشك ان العملية الارهابية في اربيل عاصمة اقليم كوردستان بعد ستة سنوات من اخر عملية اجرامية فيها تشكل خرقا امنيا ولكنه خرق امني جبان بكل معنى الكلمة ويمكن ان يحدث في أي مكان خاصة وان قوى الامن الداخلي في اقليم كوردستان كانت مهتمة ولأكثر من اسبوعين بموضوع الانتخابات وضمان سلامة المواطنين والسير الطبيعي لعملية الاقتراع ومن المؤكد ان الانتحاريين ومن يقف خلفهم! استغلوا انشغال الشارع الكوردي عامة والأمني خاصة بالعرس الانتخابي الديمقراطي للتسلل وتنفيذ جريمتهم القذرة والتي لن يكون لها أي اثر يذكر على الحياة الاعتيادية اليوميه في اقليم كوردستان وإنما على عكس ما خطط له الارهابيون فالعملية ستزيد من مدى استعداد قوى الامن الداخلي على التصدي لمثل هكذا عمليات اجرامية وهي التي استطاعت وبجدارة من منع وقوعها على مدى الستة سنوات الماضية في اقليم كوردستان في الوقت الذي لا يمر يوم في انحاء العراق دون حدوث جرائم ارهابية مروعه للأسف الشديد.
الارهابيون ومن يقف وراءهم ! يستهدفون مباشرة امن المواطن اولا والاستقرار في اقليم كوردستان ثانيا والنجاحات الاقتصادية التي حققها الاقليم ثالثا وأخيرا لا اخرا ممارسة الضغوط على القيادة الكورديه معارضة وسلطة وحكومة على تغيير مواقفها من الاحداث التي تشهدها المنطقة وفي مقدمتها ما يحدث في العراق وسوريا ولكنهم ككل القوى الظلامية المتقوقعة على نفسها وأفكارها العفنة لا يعرفون حقيقة انهم في الساحة الخطأ وان المجتمع الكوردي يملك حصانة داخلية قوية اكثر من أي مجتمع اخر في المنطقة ليس فقط بسبب جهود قوى الامن الداخلي للإقليم وإنما بسبب تعاون المواطن الاعتيادي مع هذه القوى رغم ما لها وما عليها فالأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي تشكل اكبر اهتمامات المواطن وفي هذا المجال بالذات لا حدود لتعاون المواطنين وكل الكتل والأحزاب والاتجاهات السياسية مع الاجهزة الامنية مما يمنحها تفوقا نوعيا في صد الجريمة المنظمة ومطاردتها ومنع حدوثها هذا بالإضافة الى ان المجتمع الكوردي الذي عانى من الانفال والإبادة الجماعية والأسلحة الكيماوية والبيولوجية وإرهاب الدولة المنظم طيلة ثلاث عقود لا يمكن ان يستسلم لبعض محاولات اجرامية ارهابيه ومن الواضح من خلال ما تناقلته وكالات الانباء والإعلام خلال الساعات التي تلت الانفجار والتي صورت مدى تلاحم الشارع الكوردي ضد المحاولة الارهابية ان الحصانة التي سبق وان ذكرناها ازدادت قوة ومنعة وقدرة على التصدي لمثل هكذا جرائم إرهابية التي في كل الاحوال لن تستطيع ايقاف عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في الاقليم ولا التطورات السياسية الديموقراطيه التي تخطو ببطء ولكن بثبات نحو الامام.
العملية الارهابية الاخيرة في اربيل كمثل كل العمليات الاجرامية التي يشهدها عراقنا الجريح واغلب بلدان الشرق الاوسط في التحليل الاخير ليست إلا محاولات يائسة فاشلة ومتخلفة للوقوف بوجه رياح التغيير الديمقراطي القادمة لا محالة والتي ستكنس كل القوى الظلامية الى حيث يجب ان تكون. الى مزبلة التأريخ.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات