صدور حكم بحبس محافظ الانبار لمدة سنة مع ايقاف التنفيذمنع حمل السلاح والتواجد العسكري في البصرةالعشرات يتظاهرون في الناصرية مطالبين بتحسين الكهرباءماء المثنى تكشف اسباب شح المياه وتحمل الموارد المائية المسؤوليةالطائي: سرطان غامض يهاجم قرية زراعية في ديالىمجلس القضاء الاعلى: قابلة مأذونة تبيع الاطفال حديثي الولادةلجنة الخدمات والإعمار النيابية: نحذر الجهات التنفيذية من استمرار مشكلة شح المياه ورداءة التيار الكهربائيالاقتصاد النيابية: الكشف عن حيلة يستخدمها التجار للتهرب من الضرائب في المنافذ الحدوديةالتحالف الكوردستاني: ان استفتاء الاقليم لا يعني اعلان الدولة المستقلة مباشرةرئيس اقليم كوردستان والممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة يبحثان مسألة الاستفتاءتحت شعار (إنهاء جرائم العنف الجنسي عن طريق العدالة والإجراءات القانونية) .. انعقاد مؤتمر خاص في اربيل .. مخاطر هذه الجرائم والإقدام عليها بشكل عنيف من إرهابيي داعش انكشفت بفضل شجاعة وجرأة الناجين من هذه الجرائم خاصة في مناطق سنجار وسهل نينوىالحقيقة المؤلمة .. ولا مناص منها حتى حين ..الإستفتاء و حق تقرير المصيركلما قلت متى ميعادنا .. ضحكت هند وقالت بعد غد !من سانبطرسبورغ لأربيل ، الكرملين يسارع الخطى لإقليم كوردستانندوة (تمثلات الحداثة الشعرية بين شعراء العرب والكورد) اقامتها دار الثقافة والنشر الكورديةاكثر من 220 الف لاجئ بكوردستان بينهم فلسطينيونمسؤول الفرع الخامس: الاستفتاء عملية ديمقراطية لأخذ رأي الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيرهكوردستان تخرّج دفعة ثانية من مقاتلين عرب انضموا للبيشمركةهولندا تعلن دعمها لاستفتاء الاستقلال وتقدم نصيحة لإقليم كوردستان


كوردستان والارهاب  
عدد القراءات: 282        المؤلف: سربست بامرني        تاريخ النشر: الثلاثاء 01-10-2013  
لاشك ان العملية الارهابية في اربيل عاصمة اقليم كوردستان بعد ستة سنوات من اخر عملية اجرامية فيها تشكل خرقا امنيا ولكنه خرق امني جبان بكل معنى الكلمة ويمكن ان يحدث في أي مكان خاصة وان قوى الامن الداخلي في اقليم كوردستان كانت مهتمة ولأكثر من اسبوعين بموضوع الانتخابات وضمان سلامة المواطنين والسير الطبيعي لعملية الاقتراع ومن المؤكد ان الانتحاريين ومن يقف خلفهم! استغلوا انشغال الشارع الكوردي عامة والأمني خاصة بالعرس الانتخابي الديمقراطي للتسلل وتنفيذ جريمتهم القذرة والتي لن يكون لها أي اثر يذكر على الحياة الاعتيادية اليوميه في اقليم كوردستان وإنما على عكس ما خطط له الارهابيون فالعملية ستزيد من مدى استعداد قوى الامن الداخلي على التصدي لمثل هكذا عمليات اجرامية وهي التي استطاعت وبجدارة من منع وقوعها على مدى الستة سنوات الماضية في اقليم كوردستان في الوقت الذي لا يمر يوم في انحاء العراق دون حدوث جرائم ارهابية مروعه للأسف الشديد.
الارهابيون ومن يقف وراءهم ! يستهدفون مباشرة امن المواطن اولا والاستقرار في اقليم كوردستان ثانيا والنجاحات الاقتصادية التي حققها الاقليم ثالثا وأخيرا لا اخرا ممارسة الضغوط على القيادة الكورديه معارضة وسلطة وحكومة على تغيير مواقفها من الاحداث التي تشهدها المنطقة وفي مقدمتها ما يحدث في العراق وسوريا ولكنهم ككل القوى الظلامية المتقوقعة على نفسها وأفكارها العفنة لا يعرفون حقيقة انهم في الساحة الخطأ وان المجتمع الكوردي يملك حصانة داخلية قوية اكثر من أي مجتمع اخر في المنطقة ليس فقط بسبب جهود قوى الامن الداخلي للإقليم وإنما بسبب تعاون المواطن الاعتيادي مع هذه القوى رغم ما لها وما عليها فالأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي تشكل اكبر اهتمامات المواطن وفي هذا المجال بالذات لا حدود لتعاون المواطنين وكل الكتل والأحزاب والاتجاهات السياسية مع الاجهزة الامنية مما يمنحها تفوقا نوعيا في صد الجريمة المنظمة ومطاردتها ومنع حدوثها هذا بالإضافة الى ان المجتمع الكوردي الذي عانى من الانفال والإبادة الجماعية والأسلحة الكيماوية والبيولوجية وإرهاب الدولة المنظم طيلة ثلاث عقود لا يمكن ان يستسلم لبعض محاولات اجرامية ارهابيه ومن الواضح من خلال ما تناقلته وكالات الانباء والإعلام خلال الساعات التي تلت الانفجار والتي صورت مدى تلاحم الشارع الكوردي ضد المحاولة الارهابية ان الحصانة التي سبق وان ذكرناها ازدادت قوة ومنعة وقدرة على التصدي لمثل هكذا جرائم إرهابية التي في كل الاحوال لن تستطيع ايقاف عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في الاقليم ولا التطورات السياسية الديموقراطيه التي تخطو ببطء ولكن بثبات نحو الامام.
العملية الارهابية الاخيرة في اربيل كمثل كل العمليات الاجرامية التي يشهدها عراقنا الجريح واغلب بلدان الشرق الاوسط في التحليل الاخير ليست إلا محاولات يائسة فاشلة ومتخلفة للوقوف بوجه رياح التغيير الديمقراطي القادمة لا محالة والتي ستكنس كل القوى الظلامية الى حيث يجب ان تكون. الى مزبلة التأريخ.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات