محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


الإعلامية منال الربيعي: الخيانة كلمة غير موجودة في قاموسي لأن الأصل في كل العلاقات هو الثقة  
عدد القراءات: 219        المؤلف: هاشم المختار        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  





منال الربيعي، إعلامية وُلدت ونشأت في لبنان، من أب عراقي وأم لبنانية، بين هذا المزيج ترعرعت الربيعي، ليتجذر فيها حباً جماً للشقيقين (العراق ولبنان)، نفس الصدفة التي جعلتها عربية بامتياز، جعلتها إعلامية متميزة عن قريناتها بثقافتها ومطالعتها وقراءتها للأحداث، عملت في قناة فضائية عراقية لمدة من الزمن، فضلاً عن عملها في الإذاعة والصحافة المكتوبة.. لو خيرّنا منال الربيعي بين العمل الإعلامي وعائلتها فماذا ستختار؟، وكان معها هذا الحوار..


حوار / هاشم المختار


*منال الربيعي في سطور؟
- إعلامية عراقيّة الأصل, لبنانية المولد, دراستي هي العلوم السياسية وربما الصدف قادتني للعمل في الصحافة منذ ما يقرب من عشر سنوات. أمّ لثلاثة أولاد, هم أهم ما في حياتي, لا زلت أتعامل مع مهنة الإعلام كهواية وبشغف, ولكنها لا تتملكني, لاني أعلم جيدا أن التعلّق بالأضواء قد يكون خطراً في حال انطفأ وزال, ومهنة الإعلام هي من أكثر المهن عرضة لذلك.. أحب الحياة البسيطة والهادئة، والرياضة تدخل في صميم حياتي اليومية, كذلك أحب ممارسة اليوغا, والسفر لاكتشاف حضارات جديدة وثقافات متنوعة, وتستهويني كتب وبرامج الطبخ، وعدوي في الحياة الكذب والروتين.
* والدكِ عراقي ووالدتكِ لبنانية.. كيف كانت القصة؟
- أنا مولودة من أبّ عراقي وأمّ لبنانيّة, وقد ولدت في لبنان ونشأت فيه بسبب ظروف الحرب في العراق وقتها, وقد زرت العراق مرتين منذ زمن, ولكني أحمل في قلبي حنينا لا يمكن تفسيره لوطني الذي شاءت الظروف أن أكون بعيدة عنه جغرافياً, وقريبة من حيث الميّل والشغف.
* أين تعيش منال الآن؟
- إقامتي الدائمة في لبنان.
* هل أنتِ متزوجة؟ ماذا عن الأطفال؟
- أنا أم لثلاثة أبناء، ولدان وفتاة.
* كيف توفقين بين حياتك العملية والعائلة؟
- العائلة تأتي دوماً في المرتبة الأولى, ولم يحدث ان تعارضت واجباتي العائلية مع مسؤولياتي المهنية، وإن خيُرّت بين الاثنين بالتأكيد الأولوية ستكون للعائلة.
* حدثينا عن تجربتكِ في إحدى القنوات الفضائية العراقية؟
- إطلالاتي التلفزيونية الأولى كمذيعة أخبار كانت من خلال شاشة السومرية العراقية, التي عملت بها من بيروت لمدة خمس سنوات, وكانت تجربة مميزة أعطتني الكثير من الثقة والقدرة على التعامل مع الكاميرا, وخصوصاً في عالم الأخبار والبرامج السياسية، حيث كانت تتطلب متابعة مستمرة, وسرعة بديهة تتناسب مع سرعة الحدث العراقي في حينها.
* برأيك.. أي الأعمال الصحفية تجعل من الصحفي محترفاً، المكتوبة أم الوسائل الاخرى؟
- لا شكّ أنه لكلّ وسيلة إعلامية متطلباتها والتزاماتها, وقد خدمتني الصدف بأن أمارس كل أنواع الصحافة, المكتوبة والمرئيّة والمسموعة, وكان لكل منها نكهتها الخاصة, ولكن يبقى للتلفزيون الأثر الأكبر لاننا نعيش عصر الصورة, ولا شك ان تجربتي الإذاعية أعتبرها مهمة جداً ومميزة. ولكني أعتقد أنه للكتابة سحرها الخاص والديمومة الزمنية الأطول.
* لديكِ مشروع لكتابة رواية.. حدثينا عنها، ومتى ستبصر النور؟
- روايتي الأدبية الأولى سوف تبصر النور قبل نهاية العام، هي عبارة عن مزيج من قصة الحب التي تستمر برغم فراق عشرين سنة، لان الشغف هو الذي ينتصر في النهاية.. برغم انه يصل متأخرا. وسأترك النهاية مفاجأة للقراء.
*  كيف كانت بدايات دخولكِ عالم الإعلام؟ وفي أي سنة؟
- دخلت الإعلام قبل ما يقرب من 11 عاماً, وبدايتي كانت سكرتيرة تحرير في أحد المواقع الإلكترونية السياسية.
* عملتِ في مفوضية الانتخابات.. ما مدى مصداقية نتائجها الانتخابية؟ وما هي رسالتكِ للجمهور العراقي العازف عن الانتخابات؟
- عملت في المفوضية العليا للانتخابات كمسؤولة قسم إعلام للتصويت خارج العراق - مكتب بيروت, وكانت المفوضيّة لا تزال في بداياتها, وقد حصل مكتب بيروت على أفضل تغطية إعلامية خارج العراق في وقتها, ولا شك ان عمل المفوضية العراقية هو تجربة مميزة تُحسب للديموقراطية العراقية على صعيد الانتخابات، برغم بعض الشوائب, ونصيحتي للناخب العراقي هي عدم العزوف عن التصويت, بل يجدر به ترشيد تصويته نحو الشخص والبرنامج  المفيد, وليس على أسس غير منطقية أو عملية, فالعزوف عن المشاركة في الانتخابات لن يجدي نفعاً في الإصلاح والتغيير الحقيقي.
* السياسة في العراق؟
- الوضع السياسي العراقي، كما الكثير من المجالات بحاجة إلى إعادة هيكلة جذريّة تضع الشخص المناسب في المكان المناسب, وترفع الغبن الحاصل عن بعض الشخصيات التي تستحق أن تكون في مركز القرار في الداخل والخارج, ولكن ظروف قاهرة وخاطئة منعت ذلك, تماماً كما يجب إبعاد بعض الرموز التي شوّهت سمعة السياسية العراقي.
* ما هي أبرز هوايات منال؟
الربيعي: أبرز هواياتي، هي المطالعة والرياضة, والسفر والطبخ, واتمنى لو أستطع تكريس بعض الوقت لرعاية بعض النباتات والزهور التي أحرص على تواجدها في منزلي.
* لنتحدث عن (الخيانة) بوضوح، هل تعرضتِ لها مسبقاً؟
- الخيانة كلمة غير موجودة في قاموسي، لأن الأصل في كل العلاقات هو الثقة إلى أن يثبت العكس, وحتى لو أصُبت بخيبات أمل, أو تعرّضت لخذلان من قبِل بعض الأشخاص, فإني أعتبر نفسي قد ربحت تجربة, وهم قد خسروني.
* كلمة أخيرة توجهيها لجمهوركِ في العراق؟
- كلمة أخيرة إلى أحبائي وأهلي وأصدقائي في العراق, الذين منحوني حبهم وتقديرهم حتى قبل أن يروني، ومنحوني ثقتهم قبل لقائي, أشعر أني مقصّرة معهم, وأتمنى ان تسمح الظروف كي أثبت لهم كم أنتمي لهذا البلد برغم كل سنوات الفراق.. وأني مهما بعدت فإني أحمل العراق في قلبي ووجداني واتمنى ان اكون خير ممثل لهذا البلد العظيم.
شكرا لكم على إتاحة الفرصة للتواصل مع الجمهور العراقي, وتمنياتي لكم وللعراق المزيد من الازدهار والاستقرار والأمان.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات