محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


نافذة .. تقاسيم عراقية  
عدد القراءات: 243        المؤلف: توفيق التميمي        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  
توفيق التميمي
*مازالت ساحة التحرير تصدح باصوات الامل وحناجر ملايين الناس المقهورة بظلم الطبقة السياسية الفاسدة ولصوصيتها ..ومازالت ساحة التحرير هي بؤرة الامل اليتيم وسط خارطة الخراب واليأس ..قد تختلط فيها الشعارات وقد تشتبك فيها النوايا وتتعدد اليافطات والشعارات ..قد تتنازع القيادات والاحزاب  الحاكمة في ركوب امواج الجماهير الهادرة وسط ساحة التحرير، لكن يبقى صوت الناس وحده من يزلزل عروش اللصوص والفاسدين ...وحده من يثأر لكرامتنا المستباحة وحقوقنا المضيعة ولو بعد حين!!
*المدن الصغيرة التي لاترى في مجاهر التاريخ واطالس الجغرافية يمكنها ان تتمدد في اية  لحظة من التاريخ وتسطع بوجودها في العالم وتكبر على مساحات اكبر القارات وحدود الدول الكبرى .. فمثلا ناحية صغيرة اسمها الرارنجية شمالي الحلة ولدت على خارطة العالم نهار 20 تموز 1920 عندما احرق سكانها الفلاحون البسطاء بارجة بريطانية غازية واسروا طاقمها ،وكذلك الرميثة بقعة لا وجود لها على خارطة العالم  تمددت  فوق خارطة الاطلس بزغاريد رصاص بنادق ابنائها يوم 30 حزيران 1920  على الحامية الانكليزية في السماوة ..وكذلك حلبجة تلك المدينة الوادعة اصبحت عاصمة للالم الانساني والفجيعة الكونية يوم 16 اذار 1988 عندما اقدم الطاغية بحرق ابنائها وقطع نسلهم بالاسلحة الكيميائية ..فاصبحت قبلة ليطهر الضمير العالمي نفسه من الجريمة.هكذا تولد المدن المنسية وتتمدد في مساحاتها على خارطة الكون .
*واحدة من معايير نجاح الديمقراطية في السياسة والتقاليد والاخلاق العامة هي الالتزام بادبيات الحوار الفكري او المعرفي او الحزبي ...لان الحوار سمة بشرية والاختلاف طبع كوني ..فان لم نتأدب بادبيات الحوار ولا نؤمن بالاختلاف والتنوع الانساني ،فنحن الى فصيلة وحوش الغابات  اقرب من العائلة الانسانية الكونية..ومعنى ذلك اننا لم نقترب من العتبة الديمقراطية ابدا.
*عندما تجذبني صفحات كتاب ورقي في المعرفة او الادب استعيد ثقتي من جديد بقدرات الكتاب الورقي وغلافه البراق في المنازلة غير المتكافئة مع مطبوعات النشر الالكتروني برغم سهولة تيسرها ،وبخلافه عندما اجد حاجزاً بيني وبين صفحات الكتاب تتزعزع ثقتي من جديد بالكتاب الورقي واتحسر على تلك الايام السعيدة وانا اجوب اسواق الوارقين في شارع السعدون ومنعطفات شارع المتنبي  بحثا عن كنز مخبوء بين اوراق كتاب جديد قادم من بيروت او مطابع بغداد.
*المدن لها حكومات ولها الفقهاء واللصوص وعليها ان تصنع للشهداء اليافطات وللرؤساء الخطب الكاذبة ..

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات