محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


على النمط الامريكي وبعد تهديدات ترامب .. باكستان تبني جداراً يمتد طويلاً بمواجهة الحدود الافغانية  
عدد القراءات: 404        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  
يستعد آلاف من أفراد قبائل البشتون الذين ظلوا على مدى عقود يتجاهلون الخط غير المرئي الذي يقسم قراهم المتربة ويرسم الحدود الأفغانية الباكستانية لمواجهة جدار حدودي يشبه جدار برلين يقسم منطقتهم. وخوفا من الهجمات الإرهابية تشيد باكستان سياجا لمنع المتشددين من عبور الحدود التي تمتد مسافة 2500 كيلومتر على خط دوراند الحدودي الذي رسمه البريطانيون في العام 1893.


متابعة - التآخي  نيوز



وسيمتد السياج الذي تعارض كابول إقامته وسط ما يطلق عليه "القرى المقسمة" حيث لا يملك معظم السكان جوازات سفر وحيث يغلب عادة ولاء السكان لقبائل البشتون على ولائهم للدولة. وتتناثر سبع من هذه القرى حول منطقة تشامان التي تضم بلدة تشامان الحدودية المزدهرة في إقليم بلوخستان في جنوب غرب باكستان.
ويعتقد أن هناك قرى مقسمة أخرى متواجدة في موقع أبعد باتجاه الشمال في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية. ويعمل مسؤولون باكستانيون في إقليم بلوخستان الآن على نقل السكان الباكستانيين في القرى المقسمة إلى الجانب الباكستاني من السياج ويقولون إن المخاوف الأمنية تفوق المخاوف من تقسيم المجتمعات المحلية.
ويقول محمد عثمان قائد قوات أمن الحدود الباكستانية في تشامان ان "الجدار الحدودي كان موجودا في ألمانيا ومازال موجودا في المكسيك. إنه في كثير من أرجاء العالم، فلما لا يكون في أفغانستان وباكستان؟". ويضيف "هذه القبائل يجب أن تفهم أن هذه هي باكستان وإن تلك هي أفغانستان". لكن الشكوك كبيرة بشأن الجدار، فمحاولات باكستان السابقة لبنائه فشلت قبل نحو عشر سنوات ويشك الكثيرون في إمكانية تأمين خط حدودي بهذا الطول.
وتراجعت الرغبة في بناء جدار حدودي بعد هدم جدار برلين في العام 1989، لكن في السنوات القليلة الماضية دعا عدة زعماء شعبويين إلى بناء جدار لتقييد حركة الأجانب وكان من أبرزهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يريد بناء جدار على امتداد الحدود مع المكسيك. وأقام فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر اليميني جدارا على الحدود مع صربيا لمنع اللاجئين السوريين وغيرهم من المهاجرين المسلمين من دخول المجر الواقعة في شرقي أوربا التي تعد بوابة للاتحاد الأوربي.
ويقول مصدر عسكري بارز إن باكستان تعتزم، استعدادا لبناء الجدار، إقامة أكثر من مئة موقع حدودي جديد وتسعى إسلام أباد حاليا لتعيين أكثر من 30 ألف جندي لإدارتها. وقال عثمان "ترامب يقوم بما تتطلبه الأوضاع في أميركا ونحن نقوم بما تتطلبه الأوضاع في باكستان".
وظهرت دلائل على العلاقات المتوترة بين أفغانستان وباكستان في قريتين مقسمتين في مايس الماضي في أثناء إجراء مسح للتعداد في باكستان، فقتل أكثر من عشرة أشخاص عندما اشتبكت قوات الحدود الأفغانية المعترضة على التعداد السكاني مع حرس الحدود في قريتي كيلي جاهانجير وكيلي لقمان قرب تشامان. وتبادلت كابول وإسلام أباد الاتهامات بإيواء متشددين وتقديم ملاذات آمنة لجماعات إسلامية ارهابية تنفذ هجمات عبر الحدود. ورحب كثير من سكان القريتين ببناء الجدار على أمل أن يمنع إراقة الدماء، لكن آخرين يخشون أن يضر بالأعمال ويفصلهم عن أقاربهم وأصدقائهم. ويقول عبد الجبار وهو باكستاني يملك مشروعا صغيرا في كيلي جاهانجير "لن يكون هناك تسلل للإرهابيين والمشتبه فيهم من مناطق في أفغانستان، لكن نشاطي الصغير الذي أمارسه مع الأفغان سيتضرر".
وواجه المسؤولون الباكستانيون صعوبات على مدى مدة طويلة في إقرار الأمن في مناطق قبائل البشتون. وتمتد المنطقة مئات الكيلومترات وتشمل مناطق جبلية وعرة وكانت مركزا مزدهرا لتجارة السلاح والهيروين على مدى عقود. واستهدفت ضربات جوية أميركية متشددين من تنظيم القاعدة وجماعات أخرى في المنطقة. وبالنسبة لسائق سيارة أجرة يدعى عبد الرزاق (30 عاما) وكثيرين غيره فإن راحة البال تعوض تراجع الأعمال نتيجة لبناء الجدار. ويقول "الآن يمكنني النوم بلا خوف في بيتي".
وكانت باكستان ابدت خيبة أمل من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، عد فيها أن باكستان شكلت "ملاذا للإرهابيين"، الذين يزعزعون أمن أفغانستان، على حد وصفه. وتقول وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها، "ليس هناك بلد في العالم عانى من آفة الإرهاب كما عانت باكستان، وغالبا عبر أعمال منظمة تتجاوز حدودنا، لذا فمن المخيب للآمال أن تتجاهل التصريحات الأمريكية التضحيات الجسام للأمة الباكستانية"، بحسب البيان. وأضافت الخارجية الباكستانية أن "باكستان لا تسمح باستعمال أراضيها ضد بلد آخر. بدلا من الاستناد إلى مزاعم خاطئة عن إيواء (إرهابيين)، على الولايات المتحدة العمل مع باكستان لاستئصال الإرهاب". في الوقت ذاته دعت الخارجية في بيانها إلى "السلام والاستقرار في أفغانستان"، مؤكدة "رغبة باكستان المستمرة في العمل مع المجتمع الدولي للقضاء على آفة الإرهاب "على وفق البيان.
وجاء رد الخارجية الباكستانية بعد خطاب لترامب بشأن سياسته ورؤيته لأفغانستان قال فيه إن" باكستان تخسر كثيرا إذا واصلت إيواء مجرمين وإرهابيين يزعزعون أمن أفغانستان المجاورة"، مشددا على أن هذا الوضع يجب أن يتغير "فورا".  كما أدلى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بتصريحات مماثلة قال فيها إنه "ينبغي لباكستان أن تتبنى نهجا مختلفا بشأن الإرهاب، وإن واشنطن سترهن دعمها لإسلام آباد بالنتائج في هذا المجال".

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات