محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


الصواريخ البالستية الإيرانية: تقنية كورية شمالية بناقلات مرسيدس المانية  
عدد القراءات: 405        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  
متابعة - التآخي  نيوز
بعد عام من التكهنات، عرضت إيران أحدث صاروخ بالستي لها في إطار العرض العسكري السنوي "أسبوع الدفاع المقدس". وقد صاحبت عملية كشف النقاب لقطات فيديو قديمة تُظهر أنه يجري اختبار الصاروخ.
ويحمل الصاروخ الجديد اسم "خرمشهر" - تيمناً بالمدينة الواقعة جنوب غربي إيران وهو ذو مرحلة واحدة ويبلغ طوله 13 متراً، ويصل نطاقه إلى مدى الفي كيلومتر ويتمكن من حمل رأس حربي يبلغ وزنه 1,800 كيلوغرام، وينفصل في مرحلة الطيران الأخيرة ويمكن أن يحمل رؤوسا حربية ذات توجيه فردي أو متعدد. ووفقاً لقائد "القوة الجوية الفضائية في الحرس الثوري" الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده، بات نظام الصواريخ في المراحل الأخيرة من التطوير.
ويظهر بوضوح أن الصاروخ يتمتع بعرض أكبر من النماذج الإيرانية السابقة، ربما من أجل استيعاب نظام دفع جديد ووقوداً سائلاً بكميات أكبر في هيكل أقصر. وتشير تركيبة الصاروخ الخالية من زعانف التوجيه إلى اعتماد نظام جديد للضبط والتوجيه. والأهم أنها تتيح لإيران خيار نقل الصاروخ في الصحاري الحارة والمناطق الجبلية الباردة داخل حاويات مناولة، مما يوفر مرونة عملياتية متزايدة ويسهم في توفير بيئة مناولة يمكن مراقبتها بشكل أفضل.
وبالتالي، يمكن وضع صاروخ "خرمشهر" على منصات قاذفات إطلاق (TEL) متحركة إلى حدّ أكبر ومتعددة المحاور مشابهة للآليات الصينية الأصل التي تستعملها كوريا الشمالية. ولم يعلن الإيرانيون بعد عن إنشاء منصات قاذفات إطلاق جديدة مصممة وفقاً للطلب، لكن من المعروف أنهم طوروا مؤخراً عدة هياكل محلية عالية الأداء يمكن تعديلها لنقل صواريخ بالستية ثقيلة على الطرق الريفية. وقد جرى كشف النقاب عن أهم تصميم، وهي الشاحنة التكتيكية الثقيلة "ذو الجناح" 10x10، في مايس 2014 وتردّد أن حمولتها قد تصل إلى 30 طناً، على غرار وزن الإطلاق التقديري لصاروخ "هواسونغ -10"، وهو النسخة الكورية الشمالية الأقرب لصاروخ "خرمشهر".
وسيشكّل نظام نقل الحركة العائق الأبرز أمام منصات قاذفات الإطلاق الصالحة لجميع المسارات، لكن ربما جرى إيجاد حل لهذه المشكلة المحتملة في 12 أيلول الماضي، عندما أبرمت شركة "إيران خودرو" الحكومية لصناعة السيارات اتفاقاً مع شركة "دايملر" الألمانية لتوزيع الشاحنات من طراز "مرسيدس" عالية الأداء في ايران. ووفقاً لموقع "خودرو" الإلكتروني، يسفر الاتفاق الثاني الذي سيجري توقيعه في الشهر المقبل عن مشروع مشترك لإنتاج المركبات الثقيلة في إيران، بما فيها شاحنات "اكتروس". كما يجري قسم تصنيع المحركات التابع للشركة "إيران خودرو ديزل" مفاوضات مع شركة التكنولوجيا الألمانية العملاقة لإنتاج محركات الديزل الكبيرة في إيران.
وحالياً، تفتقر إيران ـ بحسب فرزين نديمي المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج ومقره في واشنطن. إلى الدراية الفنية لتصميم محركات مماثلة عالية الأداء بمفردها، ولكن التصاميم الألمانية الحديثة التي تتمتع بكفاءة كبيرة ستكون مثالية لاستعمالها في منصات قاذفات الإطلاق الخاصة بالصواريخ وناقلات الدبابات وزوارق الدوريات / الصواريخ المحلية. وفي العرض العسكري الذي أُقيم مؤخرا، جرى تحميل جميع أنظمة الصواريخ على شاحنات مصنوعة في الخارج، اذ جرت تغطية أي علامات تدل على مكان الصنع والطراز بعناية.
وظهر صاروخ "خرمشهر" مماثلاً لصاروخ "هواسونغ -10"/"موسودان"/" بي أم 25" الكوري الشمالي من دون رأسه الحربي. ومنذ عام 2005، صدرت عدة تقارير بشأن تسليم بيونغيانغ عدداً كبيراً من صواريخ "هواسونغ -10" إلى إيران. ووفقاً لوثيقة "ويكيليكس" من عام 2010، اشتبهت مصادر المخابرات الأمريكية بأن طهران استوردت الصاروخ من أجل وضع يدها على نظام دفع عالي الأداء، برغم أنه لم يكن قد تم بعد اختبار صاروخ "هواسونغ -10" في ذلك الوقت.
وعندما كشفت كوريا الشمالية النقاب عن الصاروخ في عام 2010، كان يُعتقد أن طوله يبلغ نحو 12 متراً وعرضه 1.5 متراً. وعندما أجري الإطلاق التجريبي للصاروخ في عام 2016، قُدِّر أن حمولته تتراوح بين 1,000 و1,250 كيلوغرام ومداه الأقصى يتراوح بين2,500 و 4,000 كم، مما يجعله صاروخ بالستي متوسط المدى.
وفي 11 تموز 2016، أجرت إيران أول اختبار تجريبي لصاروخها من طراز "خرمشهر"، ويظهر أنه سقط بعد وقت قصير من انطلاقه من المنصة. وقد جرى مجدداً اختبار الصاروخ في 29 كانون الثاني 2017، وأفادت بعض التقارير أنه اجتاز مسافة 1,000 كيلومتر. وإذا كان صاروخ "خرمشهر" بالفعل نسخة معدلة عن صاروخ "هواسونغ -10"، فقد يكون هذا الأمر مثيراً للقلق نظراً إلى التقارير التي أفادت أن الصاروخ الكوري الشمالي يستعمل المحرك نفسه الموجود في الصواريخ الحالية البالستية العابرة للقارات التي تمتلكها كوريا الشمالية.
ومن غير المعروف ما إذا كان الصاروخ الذي اختُبر في لقطات الفيديو الإيرانية التي عُرضت عندما جرى كشف النقاب عنه، ينقل أي حمولة، ولكن إذا كان فعلاً قادراً على حمل رأس حربي يصل وزنه إلى1,800 كيلوغرام، فيتيح ذلك لطهران نظرياً تطوير حمولة نووية كبيرة نسبياً تلائم نظام الصواريخ. وبرغم أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 يحظر على إيران تطوير صواريخ ذات قدرة نووية، يظهر أن صاروخ "خرمشهر" يتطابق مع ذلك الوصف، بحسب فرزين نديمي.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات