محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


في أعقاب حروب سوريا والعراق .. الارهابيون يتحركون لاستغلال معاناة مسلمي الروهينغا في ميانمار  
عدد القراءات: 357        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  
متابعة - التآخي  نيوز
برزت حملة القمع العسكرية التي تشنّها حكومة ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة بمعظمها، كمعضلة سياسية كبيرة أمام إدارة الرئيس الأمريكي ترامب في ظل سعيها لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط وإشراك المجتمعات الإسلامية المنتشرة في العالم. ومنذ مطلع هذا العام، أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية مساعدات ناهزت قيمتها 100 مليون دولار إلى الروهينغا في محاولة لوضع حدّ لما يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه تطهير عرقي تنفّذه قوات ميانمار. لكن إدارة ترامب توازن بين كلماتها القاسية وآمالها في دعم القادة المدنيين في ميانمار وعلى رأسهم الرئيسة اونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
وكان من الصعب تحقيق التوازن الدبلوماسي. ففي هذا الإطار، صرحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمام مجلس الأمن الدولي في 28 أيلول الماضي قائلةً "لا يمكننا أن نخشى وصف أفعال السلطات البورمية التي يظهر أنها حملة وحشية مستدامة لتطهير البلاد من أقلية عرقية".
وفي 30 أيلول الماضي، أعلنت جماعة مسلحة مصرية مرتبطة بجماعة "الإخوان المسلمين" مسؤوليتها عن تفجير استهدف سفارة ميانمار في القاهرة، في إشارة إلى الكيفية التي يجذب بموجبها الصراع الآسيوي المسلحين في الشرق الأوسط. فقد سعى زعماء المنظمات الإرهابية العالمية، بما فيها تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الارهابيين، إلى حشد مؤيديهم لدعم حملة أوسع بكثير ضد حكومة ميانمار وجيشها، اللذين تتهمهما الولايات المتحدة والأمم المتحدة بارتكاب تطهير عرقي ضد الروهينغا. ومن جهتهم، وصف قادة تركيا وإيران وقطر الأزمة في ميانمار على أنها اعتداء على الإسلام.
وقد عدت هذه الجماعات الإرهابية ميانمار، التي كانت تُعرف سابقاً باسم بورما، ساحة المعركة الكبرى التالية للإسلاميين في جميع أنحاء العالم، في أعقاب الحروب في سوريا والعراق. فجيش ميانمار المؤلف بمعظمه من أتباع الديانة البوذية، مُتهم باضطهاد الروهينغا. ويعيش معظم الروهينغا في ولاية راخين التي تقع على حدود ميانمار مع بنغلاديش ذات الأغلبية المسلمة. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 500 ألف شخص من الروهينغا قد فروا إلى بنغلاديش في الشهر الماضي هرباً من أعمال العنف.
وفي بيان لها صدر في أيلول الماضي، قالت القيادة العليا لتنظيم "القاعدة" "ندعو جميع المجاهدين الإخوان في بنغلاديش والهند وباكستان والفلبين إلى التوجه إلى بورما لمساعدة إخواننا المسلمين، والقيام بالاستعدادات الضرورية - من تدريب وما شابه ذلك - لمقاومة القمع والاضطهاد". وفي بيان منفصل، ذكر مجلس شورى تنظيم "القاعدة" أن "البوذيين احتلوا راخين التي انتشر منها الإسلام إلى بورما قبل أكثر من مئتي عام، وغيّروا اسمها إلى ميانمار، ثم أساؤوا إلى شعبها المسلم وعذبوه"، على حد وصف بيان القاعدة.
وظهرت قضية ميانمار كمشكلة سياسية خطيرة بالنسبة لإدارة ترامب، التي واجهت دوامة من الأزمات على صعيد السياسة الخارجية منذ توليها السلطة في كانون الثاني الماضي. ومؤخرا دعت السفيرة هيلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى فرض حظر على توريد الأسلحة إلى جيش ميانمار وألمحت إلى أنه بإمكان الولايات المتحدة وأوربا فرض عقوبات اقتصادية جديدة على البلاد. كما دعا عديد من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لا سيما السعودية وتركيا، إلى وقف جميع المساعدات المالية إلى حكومة ميانمار. وبالفعل، شكلت تعليقات هيلي انعطافاً في سياسة الولايات المتحدة تجاه ميانمار عن إدارة أوباما. فقد خفض الرئيس باراك أوباما العقوبات على ميانمار في محاولة لتطبيع العلاقات ودعم الانتقال إلى حكم مدني في ظل عهد سو تشي الحائزة على جائزة نوبل.
وكان مسؤولون في إدارة ترامب قد قالوا إنهم يسعون إلى دعم الديمقراطية في ميانمار وبناء البلاد لتصبح ثقلاً موازناً محتملاً لقوة الصين المتنامية في جنوب شرقي آسيا. لكنهم أشاروا إلى أنه على ميانمار اتخاذ خطوات سريعة لتخفيف حدة الصراع في راخين، حيث يخشون أنه قد ينتقل إلى بنغلاديش. كما ذكر المسؤولون الأمريكيون أنهم يدركون أنه من المحتمل أن يجذب الصراع ارهابيين من الشرق الأوسط والشيشان وجنوب شرقي آسيا، ما قد يزيد من زعزعة الاستقرار في ميانمار وبنغلاديش.
وقد نشبت الأزمة الحالية عندما قام جيش ميانمار في أواخر آب الماضي بتصعيد عملياته في راخين بعدما أقدمت منظمة إرهابية تُدعى "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" على مهاجمة عدة مراكز للشرطة في الولاية. وبحسب وكالة الانباء الفرنسية هاجم مسلحون من الروهينغا في 25 آب الماضي عددا من المراكز الحدودية في ولاية راخين غربي بورما، ما أدى إلى مقتل 71 شخصا من رجال الشرطة على وفق بيان السلطات البورمية. وتعد أعمال العنف هذه الأشد دموية منذ عدة أشهر في الولاية التي تشهد توترا شديدا بين المسلمين والبوذيين.
واستغل زعماء الشرق الأوسط، ولا سيما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أزمة ميانمار وأرسل زوجته، أمينة، ووزير خارجيته مولود تشاويش أوغلو، إلى بنغلاديش في أيلول لزيارة لاجئي الروهينغا وتوزيع المساعدات الإنسانية عليهم. وقد حشد أردوغان أيضاً الدول الأعضاء في "منظمة التعاون الإسلامي" للحصول على دعمها للروهينغا. كما حشد الرئيس الإيراني حسن روحاني الدعم للروهينغا.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات