محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


محاكمة 'جزيرة قطر' في مجلس حقوق الإنسان  
عدد القراءات: 581        المؤلف: جنيف - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 12-10-2017  







جنيف / التآخي
واجهت قناة الجزيرة القطرية اتهامات بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم، وأثيرت القضية هذه المرة في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وجاءت الاتهامات الصريحة الغاضبة في حلقة نقاشية، نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في مقر المجلس مساء الاثنين، على هامش الدورة الـ36 للمجلس، حيث توافقت آراء المشاركين والحاضرين على مسؤولية قناة الجزيرة والإعلام الممول من قطر عن التحريض على العنف والإرهاب.
وأقيمت الحلقة لمناقشة "الإعلام والإرهاب في الشرق الأوسط ودور قطر وأذرعها الإعلامية في نشر الكراهية والعنف في المنطقة". وصرح الدكتور أحمد الهاملي مؤسس ورئيس الفيدرالية العربية إنه "لم يعد مقبولا أن تترك وسائل الإعلام بما فيها الوسائل الممولة من قطر مثل الجزيرة من دون حساب بعد كل ما فعلته بالمنطقة".
وقال إن الفيدرالية، كهيئة حقوقية عربية تضم قرابة 40 منظمة عربية، "تشجع دائما حرية الرأي والتعبير ولكن بما لا يخل بمسؤوليات وسائل الإعلام في الحفاظ على الأمن والسلم الوطنيين".
وأضاف "إذا كانت الحرية الإعلامية حقا، فإن من حق الشعوب والأفراد ألا يتعرضوا لخطر الإرهاب والعنف الذي تحرض عليه الجزيرة".
وأشار إلى أن قوانين الدول الغربية التي يعرف عنها حرصها على حرية الإعلام والتعبير لا تسمح أبدا بالتحريض على العنف أو الكراهية أو القتل.
من جهته أثار الإعلامي والكاتب عبد العزيز الخميس مسألة التحريض الإعلامي وارتباطه بالإرهاب وبشكل خاص في ليبيا، وقال إن "القضية مهمة لأن العمليات الإرهابية تتم بدعم إعلامي يحرض على العنف".
وأضاف أن "الكثير من الجماعات الإرهابية لها علاقات مع جهات إعلامية مدعومة من قطر مثل قناتي الجزيرة، من الدوحة، والكوثر من لندن".
وضرب مثالا علاقة الجزيرة لأبي محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة الإرهابية. واتهم الإعلام المدعوم من قطر "بالترويج لذبح الأقباط في ليبيا.. وتقديم المنظمات الإرهابية على أنها جماعات مقاومة".
وخلص إلى أن "الإعلام القطري يهدف إلى زعزعة الاستقرار في الدول بزعم دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان". ومن ناحيته قال ريتشارد بيرتشل، من مركز تريندز للبحوث والاستشارات، "يجب أن تقترن حرية الإعلام بالمسؤولية". وأضاف "لم يعد ممكنا استغلال الحريات للتحريض على قتل الآخرين والعنف والإرهاب".
واستنكر مواقف الدول الأوروبية من قناة الجزيرة التي قال إنها تحرض على العنف والكراهية. وأشار إلى أن كندا هي الدولة الوحيدة التي قالت إنه لا يمكن أن تعمل الجزيرة بحرية في الأراضي الكندية بسبب تحريضها. ونبه إلى أن الجزيرة "تحرض وتروج للعنف لكنها لا تواجه من يوقفها".
وتساءل "هل نسمح للإعلام بأن يواصل من دون محاسبة التحريض على القتل والعنف وتهديد الأمن في الشرق الأوسط والعالم؟".
وفي مداخلة أخرى، حذرت بيجه فاتيني، من خطورة ترك الإعلام يشجع على الإرهاب. ونبهت إلى أن بعض وسائل الإعلام ومنها الجزيرة تنشر تصريحات ومواقف الإرهابيين من دون أن تفندها أو تبين مواطن ضعفها وخطورتها.
بدوره استعرض السفير اليمني السابق علي عبدالله البجيري تأثير تجربة قناة الجزيرة على بلاده، خلال تعليقه على آراء المتحدثين، وقال "الجزيرة ما هي إلا بوق للإرهاب ولم تعد هناك حاجة للتدليل على ذلك"، ووصف البجيري، وهو سفير اليمن السابق في السعودية والبحرين وروسيا، الجزيرة بأنها قناة سامة.
من جهته ذكر مجدي حلمي، عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن كثيرا ما يتم التأكيد على ما تتضمنه المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بشأن حرية التعبير والإعلام والرأي. غير أنه من الضروري الالتزام أيضا بالمادة العشرين التي تؤكد مسؤولية الإعلام.
وقال "حرية الإعلام مقيدة بألا تدعو إلى العنف أو الكراهية أو التحريض على الإرهاب أو الهجوم على الأديان". وعبر عن تأييده لوقف أو إغلاق أية وسيلة إعلامية تخالف المادة العشرين من العهد الدولي.
ولفت عبد العزيز الخميس، ردا على ذلك، إلى عدم وجود قوانين محلية وطنية تترجم هذه المادة إلى نصوص ملزمة تحاسب الإعلام المنفلت والمحرض على القتل والفوضى. وأضاف "لو أن هناك في قطر مثل هذه القوانين لأمكن لجوء المتضررين من الجزيرة إليها".

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات