محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


هموم البلاد .. يامعلمينا ارحموا اولادنا  
عدد القراءات: 112        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الأربعاء 11-10-2017  
علي الجوراني
مع بدء العام الدراسي الجديد، يطالعنا قلق من حين لأخر بأخبار ازاء معلمين تجردوا من إنسانيتهم فأصابوا بعض الطلبة بعاهات مستدمية -عضوية ونفسية- أو أزهقوا أرواحهم نتيجة عقابهم بالضرب المبرح.
ومن المفترض أن يكون هؤلاء المعلمين قدوة يحتذى بها في كظم الغيظ وحسن التعليم ونشر قيم التسامح والرحمة في المجتمع، فقد تغافلوا عن الأخلاق المحمدية والقيم الإنسانية، فالنبى صلى الله عليه وآله وسلم هو المعلم الأول، ولم يرد عنه أنه ضرب طفلاً قط، وهو الأسوة والقدوة الحسنة الذى يجب على المعلمين أن يقتدوا بسيرته الكريمة العطرة في التربية والتوجيه، كما قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}، وقد أظهرت الأبحاث والدراسات العلمية أن العقاب البدني يجعل الأطفال أكثر عدوانية ويؤثر على نموّهم الذهني وقدراتهم الإدراكية. وأظهرت دراسة عن الأطفال، وعدد من الدراسات الأخرى تابعت مجموعة أطفال من مرحلة الطفولة وحتى البلوغ، أن الضرب قد يجعلهم أكثر انعزالية، وأن أولئك الذين تعرضوا للعقاب البدني في عمر سنة واحدة أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نمو قدراتهم الإدراكية، مقارنة بمن يتم تقريعهم شفاهة فقط.
وبينت دراسة منفصلة أن معاقبة الأطفال بدنياً يطور لديهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن، وبواقع ثلاثة أضعاف، عن أقرانهم ممن لم يتعرضوا للضرب، وأظهرت النتائج أن تعريض الأطفال لمزيد من الضرب في عمر سنة واحدة يجعل تصرفاتهم أكثر عدوانية عند بلوغ الثانية، وتدنت درجاتهم في اختبارات مهارات التفكير عند بلوغ الثالثة.
وتحث الاعراف والقوانين على عدم جواز ضرب التلاميذ في المدارس لما في ذلك من أضرار بدنية ونفسية خطيرة، كما أن بعض المدرسين قد يتخذ الضرب تُكَأَةً للضرب المبرح، أو للتنفيس عن غضبهم لا بغرض التربية، فيحدث ما لا تُحمَد عقباه من إصابة الطالب أو حتى وفاته ، ومن نشر الروح العدوانية بين المدرسين والطلاّب وأهليهم.
المشكلة الأكبر تكمن في عقلية المدرسين فأصبحوا يجهلون كيفية التعامل مع الطلبة الذين هم في النهاية أطفال لا يزالون في طور التربية والترويض والتعلم يحتاجون إلى معاملة وسمات خاصة يفتقدها أغلب المدرسين نظرًا لغياب القيم الأخلاقية وانعدام التدريب والتأهيل التربوي للمدرسين.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات