محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


تقرير .. السعودية تتحرك لتنويع مصادر دخلها .. دعم مشاريع الصناعة والسياحة وتمويل المشاريع الصغرى  
عدد القراءات: 482        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الأربعاء 11-10-2017  
متابعة - التآخي نيوز
أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي في بيان اطلاق ذراع استثمارية جديدة توفر التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة. وسيستثمر "صندوق الصناديق" الذي يتمتع برأس مال يبلغ اربعة ملايين ريال (1.1 مليار دولار) في صناديق رأس المال الجريء (المخاطر) وصناديق خاصة تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب البيان.
ويندرج الصندوق ضمن مخططات برنامج "رؤية 2030" الذي أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العام الماضي ويشتمل على اصلاحات واسعة لتنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي الذي يستند بشكل أساسي إلى العائدات النفطية.
ويتوقع أن يسهم الصندوق بنحو 8.6 مليارات ريال في اجمالي الناتج المحلي للمملكة وأن يوفر 58 ألف فرصة عمل جديدة في مدة عشر سنوات، وفق البيان.
وخسرت السعودية أكثر من نصف عائداتها النفطية نتيجة تدهور أسعار الخام ابتداء من منتصف 2014، وأعلنت في السنوات المالية الثلاث الأخيرة عن عجز في الميزانية يتوقع أن يستمر في 2017. ولمواجهة هذا الوضع زادت الرياض في أسعار الوقود والطاقة والضرائب الجمركية على التبغ والطاقة والمشروبات الغازية وهي تستعد لفرض ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة في 2018.
كما تواجه المملكة التي تشكل أكبر مصدر للنفط عالميا نسبة بطالة مرتفعة بلغت 12.8 بالمئة في صفوف سكانها ولاسيما بين النساء وتعمل الحكومة على سعودة الوظائف لحل هذه المعضلة. وقد أطلقت خطة اقتصادية طموحة تحت اسم رؤية 2030 تستهدف تنويع مصادر الدخل من خارج القطاع النفطي.
ودشنت المملكة بذلك مرحلة جديدة بالتركيز على المشاريع الصناعية والسياحية وأولت في الوقت ذاته اهتماما بالمشاريع الصغرى ودعم الشركات الصغرى والمتوسطة بما يتيح للأخيرة الصمود والنجاح وتوفير مواطن الشغل.
وفي ايلول 2017 ، أعلنت الحكومة السعودية أنها ستضع إطارا قانونيا جديدا لعمل الحكومة مع القطاع الخاص بنهاية العام، فيما أكدت أن أجزاء أخرى من حزمة تحفيز اقتصادي جاهزة. وحققت الرياض، بعد أزيد من عام من اطلاق حزمة الإصلاحات الاقتصادية الطموحة، تقدما في تعزيز نشاط الشركات الخاصة وتوفير فرص العمل.
وتسعى الرياض إلى أن يستثمر القطاع الخاص إلى جانب الحكومة في العديد من المشاريع عبر الشراكة بين القطاعين. وقد دعمت صندوق التنمية الصناعية بأن زادت رأسماله إلى جانب صناديق أخرى فضلا عن دعم استراتيجية التعدين.
وفي الوقت الراهن، يعيش الاقتصاد السعودي حالةً من الركود نتيجة انخفاض أسعار النفط. ولتدارك الوضع عمدت الحكومة إلى اتخاذ بعض الإجراءات الكفيلة بإنعاش الاقتصاد. وفي شهر تموز 2017، سينطلق العمل بآلية تقديم التعويضات للعائلات محدودة الدخل المتضررة من مسألة رفع الدعم عن الماء والكهرباء. وإنشاء صندوق للشركات الصغرى والمتوسطة، فضلاً عن بناء كثير من المدارس.
ويهدف برنامج "رؤية 2030" إلى زيادة في الناتج المحلي الإجمالي إلى حدود 1600 مليار دولار بحلول سنة 2030. ولتحقيق ذلك، تم ضخ قرابة 600 مليار دولار في صندوق الاستثمارات العامة استنادا لمسؤولين سعوديين، قالوا إن "كل هذه الاستثمارات تهدف إلى إنعاش الاقتصاد السعودي وخلق مواطن الشغل". كما تحدثوا عن وجود قطاعات أخرى مهمشة، لعل أبرزها صناعة الترفيه، على الرغم من أنه لم تمضِ سوى أربعة أشهر على تنظيم العديد من الحفلات والعروض المسرحية، لكن في كل الأحوال لا توجد دور سينما في المملكة. وبرغم ندرة الأنشطة الثقافية في السعودية، حضر نحو ثلاثة ملايين سعودي هذه العروض.
ومؤخرا عقدت السعودية اتفاقات شاملة صناعية وتقنية وامنية مع روسيا في اثناء زيارة الملك السعودي الى موسكو، كما جرى ابان زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للسعودية، في نيسان الماضي توقيع مذكرات تفاهم ومشاريع اتفاقيات تعاون صناعي وتقني وأمني، بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والمستشارة الألمانية في مدينة جدة.
وأشارت صحيفة "فرانكفورتر ألمانيه زوتينج" إلى أن ألمانيا تعد شريكاً فاعلاً في برنامج إعادة بناء الاقتصاد، الذي يندرج ضمن "رؤية 2030" التي تهدف إلى بناء اقتصاد قوي قائم على أسس علمية، بعيداً عن النفط، اذ ترغب المملكة العربية السعودية في البحث عن موارد اقتصادية أخرى بديلة عن النفط، ولعل هذه الغاية تسوغ سعي السعودية إلى إعادة بناء الاقتصاد بمساعدة ألمانيا. ووضعت الحكومة السعودية أسس هذا البرنامج سنة 2016. وفي ضوء هذه الخطة، بدأت السعودية تتخذ بعض الإجراءات على غرار إنشاء مركز للشراكة الاستراتيجية.
وتنقل الصحيفة عن نائب وزير الاقتصاد السعودي، محمد التويجري، أن "ألمانيا تعد الشريك الذي سيفتح أبواب الاتحاد الأوربي، على مصاريعها أمام السعودية، فضلاً عن أنها تعد من الدول الرائدة في مجال الاقتصاد المبني على أسس علمية". وأشارت الصحيفة إلى أن التويجري يُعد أحد الخبراء الذين وضعوا أسس برنامج "رؤية 2030"، الذي حدَّده ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
يشار إلى أن وفدا اقتصادياً رفيع المستوى رافق ميركل في زيارتها للملكة، يضم مجموعة من الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات الألمانية المهتمين بالتحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، بما في ذلك رؤية 2030، وبرنامج التحول الوطني، بحسب بيان صادر عن السفارة الألمانية.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات