محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


مجزرة لاس فيغاس .. خبراء الأمن: من المستحيل حماية الأماكن المدنية  
عدد القراءات: 482        المؤلف: متابعة - التآخي نيوز        تاريخ النشر: الخميس 05-10-2017  
حركت مجزرة لاس فيغاس، الاسوأ في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، الجدل بشأن الأمن في الفنادق ومواقع التجمعات العامة، ولو أن عديد الخبراء يرون أنه لم يك من الممكن للتدابير الأمنية منع وقوع مأساة يوم الأحد الأول من تشرين الأول الجاري.
وإن كانت الأحداث الدامية مثل عملية إطلاق النار تدفع في كل مرة إلى تشديد التدابير الأمنية، إلا انها تسلط الضوء على صعوبة تدارك هجمات جديدة يشنها مهاجمون يبتكرون على الدوام وسائل غير مسبوقة لتنفيذ خططهم.




متابعة - التآخي  نيوز



يقول الشرطي السابق في نيويورك باتريك بروسنان الذي يعمل حاليا مستشارا في المسائل الأمنية "لم يك بالإمكان منع وقوع المأساة، بكل بساطة". والفنادق هي مواقع مفتوحة يمكن الدخول إليها بسهولة من دون أن يكون هناك آلات لرصد المعادن عند المداخل ومن غير أن يجري تفتيش الحقائب، ولا سيما في الفنادق والكازينوهات الضخمة التي تشتهر بها لاس فيغاس حيث إجمالي عدد غرف الفنادق 150 ألف غرفة. وهذا ما ساعد منفذ مجزرة لاس فيغاس ستيفن بادوك في جمع ترسانة حقيقية من 15 سلاحا ناريا في فندق ماندالاي باي.
يقول العنصر السابق في الأف بي آي والأستاذ المساعد في دراسات الأمن الداخلي في جامعة سانت جون ريتشارد فرانكل "يحمل الناس معهم حقائب ضخمة إلى الفنادق، وهذا ليس مؤشرا يبعث على القلق". غير أن الكازينوهات تخضع لمراقبة أشد من ردهات الفنادق.
وأدى الاعتداءان اللذان وقعا مؤخرا في قاعتي مانشستر أرينا وباتاكلان في باريس إلى تشديد الأمن في قاعات الحفلات الموسيقية. وعلى إثر اعتداءات 11 أيلول 2001، جرى اعتماد إجراءات أمنية مشددة في المطارات.
في لاس فيغاس، تمكن ستيفن بادوك من الالتفاف على كل التدابير الأمنية المفروضة لحماية موقع الحفل الموسيقي الذي استهدفه مطلق النار تحديدا. فنزل في الطابق الـ 32 من الفندق المقابل للساحة وأطلق وابلا من الرصاص على 22 ألف مشاهد، حاصداً ما لا يقل عن 59 قتيلا وأكثر من 500 جريح. وقتل نفسه قبل أن تقتحم الشرطة غرفته، ولا تزال دوافعه غامضة.
يوضح نائب رئيس شركة "بينكرتون" لخدمات إدارة المخاطر جيسون بورتر ردا على أسئلة لوكالة الصحافة الفرنسية أنه من الممكن مراقبة جميع ما يدخل إلى الفنادق والكازينوهات بصورة أفضل لكن على هذه المنشآت ان "تحافظ على توازن بين الأمن والبقاء مواقع مفتوحة" أمام الزوار والنزلاء يقصدها الناس للترفيه والتسلية.
ويرى باتريك بروسنان أنه بالإمكان مراقبة الحقائب بقدر ما هو ممكن من الناحية الاقتصادية، بحيث لا يتسبب ذلك بتشكل صفوف انتظار هائلة تشل النشاط في هذه المواقع وتجعل مكاتب الاستقبال في الفنادق أشبه بمكاتب التسجيل في المطارات. كما يمكن نشر كاميرات مجهزة ببرامج تحليلية تساعد على رصد الأسلحة، فيما تحدث فرانكل عن اعتماد بروتوكولات جديدة تتضمن نشر قناصة على السطوح ومروحيات وطائرات من دون طيار تتيح التدخل بسرعة في التجمعات الحاشدة. غير ان الجميع متفق على أن القضاء على المخاطر تماما أمر غير ممكن.
ويقول رئيس شركة "كاس غلوبال سيكيوريتي" الأمنية شون إنغبريشت "لوقف ذلك، يجدر تثبيت جهاز لكشف المعادن عند كل باب مع نشر ضباط وكاميرات عند كل نقطة دخول وأشخاص لمراقبتها. وهذا لا يمكن أن يحصل". ومثل هذه العملية تكون باهظة الكلفة في ظل كثافة الحركة في فنادق لاس فيغاس، فضلا عما تمثله من تعد على الحياة الخاصة في مدينة تعرف بلقب "مدينة المتعة". وفي حال تشديد الأمن، فقد يضر ذلك بصورة عاصمة القمار والمتعة في الولايات المتحدة، ما يمكن أن يثني بعضا من روادها الذين يبلغ عددهم 43 مليون زائر في السنة، وينعكس سلبا بالتالي على عائداتها البالغة 60 مليار دولار في السنة. ويقول بروسنان "لن يود زوار لاس فيغاس فتح حقائبهم. هناك كثير من سهرات وداع العزوبية فيها، وأحيانا يجلبون معهم حشيشة الماريخوانا أو كحولا" أو غيرهما.
ويشير إنغبريشت إلى أنه لو لم يتمكن ستيفن بادوك من حجز غرفة في ماندالاي باي، لكان قصد النزل المقابل أو تمركز على سطح أحد المباني". ويضيف متشائما "إن جاءك شخص حاملا بندقية هجومية وبنيته القتل، لن تبقى على قيد الحياة طويلا". أما بالنسبة إلى حظر الأسلحة النارية أو تنظيم حيازتها في الولايات المتحدة، فلا يظهر الرئيس دونالد ترامب ولا الكونغرس على استعداد للمساس بهذا الحق الذي يضمنه التعديل الثاني في الدستور الأميركي. وختم إنغبريشت "نعيش في مجتمع مفتوح، لا يمكننا الدفاع عن كل شيء في كل لحظة، وعلينا أن نتعايش مع هذه الحقيقة".
وكشفت شرطة لاس فيغاس لاحقاً انها عثرت على اسلحة نارية وذخائر ومتفجرات في منزل ستيفن بادوك الذي أطلق النار على المشاركين في الحفل الغنائي في المدينة. وتزيد هذه الترسانة التي تضم أكثر من ثلاثين قطعة سلاح ناري من احتمالات ترجيح فرضية الهجوم المنظم الذي تبناه تنظيم "داعش" الارهابي، معلناً ان منفذ الهجوم يدعى "ابو عبد البر الاميركي" وانه "اعتنق الاسلام" قبل أشهر عدة، على وفق ما اوردت وكالة اعماق التابعة للتنظيم، لكنه لم يورد اثباتات على ذلك.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات