محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


هموم البلاد .. بدء العام الدراسي وحمى ارتفاع الاسعار  
عدد القراءات: 123        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الأربعاء 04-10-2017  
علي الجوراني
مع حلول العام الدراسي الجديد بدأت معاناة العوائل التي تتكرر في كل عام جراء ارتفاع اسعار المستلزمات المدرسية والملابس والأحذية وجميع متطلبات الدوام، هذه الحمى ولدت حالة انذار قصوى، من الحيرة والقلق لدى اولياء الامور من ميزانية جديدة ترهق كواهلهم.
أن القرطاسية هي بعض هذه الاحتياجات الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها، لكن معظم المعروض رديء النوعية وأن المطروح في الأسواق الآن، يختلف سعره بحسب النوعية، وأن ارتفاع أسعار القرطاسية والحقائب المدرسية يأتي نتيجة حتمية بسبب الإقبال الكبير على شرائها مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ووزارة التربية مطالبة بتوفير مستلزمات الدراسة، التي باتت تقلق الأسر من ذوي الدخل المحدود، وأن هنالك مؤسسات انسانية عملت على توزيع الحقائب والقرطاسية بين تلاميذ مدارس الاحياء الشعبية في خطوة وصفها بالرائعة، مطالبين المؤسسات الحكومية أن تحذو حذوها للأرتقاء بالعملية التربوية.
ويبدو ان سبب ارتفاع الاسعار عن في الايام الاعتيادية الى الطلب المتزايد على شراء المستلزمات من الصداري والبياضات والحقائب مع قرب بدء العام الدراسي.
وبالرغم من ان مديريات التربية اعتمدت تجهيز اغلب مدارس الاحياء الشعبية والمناطق النائية بالمتوفر من خزين المستلزمات في ظل خطة لتجهيز مدارس المحافظ .الا ان بعضهم لم يتسلم قسماً من الكتب المنهجية ما يسبب مشكلة في فهم المادة واستيعابها وقلة رغبته في الدراسة والمذاكرة بدون كتاب منهجي .
وبالتالي فان أهم المشاكل التي تواجهنا مع بداية العام الدراسي الجديد والتي تتكرر في مثل هذا الوقت هي ارتفاع اسعار الملابس بصورة خيالية ولاسيما متطلبات الدراسة من الحقائب المدرسية والملابس والأحذية، وان أصحاب المحال يرجعون ارتفاع الاسعار الى الاوضاع الأمنية في بعض البلدان من حيث استيراد المواد وارتفاع الدولار، وأنا غير مقتنع بهذا الادعاء على الاطلاق، اذ قبل حلول العام الدراسي الجديد أعدت العوائل ميزانية خاصة لشراء الملابس الجديدة والمستلزمات المدرسية والقرطاسية، وان ارتفاع اسعار المستلزمات المدرسية أربك المواطنين من ذوي الدخل المحدود، وجعلهم يتفرجون من بعيد على الجيوب المرتفعة وهم يشترون لأولادهم اجمل الثياب وأروع الملابس والأحذية.
ونحن هنا نقول للمسؤولين كيف سيكون حال الاباء والامهات وهم يرون ابناءهم في ضياع مستمر ومستقبل مجهول؟ وهل تستمر الاوضاع هكذا ما بين شد وجذب والضحية هم الفقراء كالعادة.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات