محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


هموم البلاد .. حتى لا نلدغ من نفس الجحر مرارا !  
عدد القراءات: 263        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الخميس 14-09-2017  
مع اقتراب فصل الشتاء تصاعدت مخاوف المواطنين من غرق المدن مع اول مناسبة لهطول الامطار الموسمية لهذا العام، نتيجة تهالك البنى التحتية الخاصة بشبكات الصرف الصحي التي تعنى بتصريف مياه الامطار والسيول والمياه الثقيلة، او ضعف الخدمات فيها وقلة التخصيصات.
ومع كل ذلك وعلى الرغم من اهمية مياه الامطار ؛ لكن زيادتها عن الحد اللازم تتحول تلك المياه إلى خطر في بعض الأحيان ، مسببة بغرق المنازل والطرق والمزارع ، كما حدث في العام الماضي حيث تسببت مياه الامطار بغرق اغلب المدن بما فيها العاصمة بغداد ولاكثر من موسم.
من جهتها حذرت رئيس هيأة خدمات محافظة بغداد من عدم قدرة مشاريع الصرف الصحي في بغداد من استيعاب أمطار موسم الشتاء ، وذلك لعدم إكمال الخطوط الناقلة والاستعدادات غير الكافية جراء قلة التخصيصات المالية لهذه المشاريع" وان "الكثير من المشاكل التي واجهتنا في العام الماضي لم تحل، كما اضيفت لها مشاكل جديدة نتيجة قلة التخصيصات المالية"،مشيرة الى "وجود عجز حقيقي لحل هذه الازمة ونتوقع ان تكون كبيرة جدا، لكننا نأمل من امانة بغداد -بالامكانيات التي تمتلكها- ان تساهم في تقليل وتخفيف هذه الازمة" التي ربما لا تحمد عقباها.
وكانت غرفة عمليات شكلت برئاسة امينة بغداد وعضوية أعضاء مجلس النواب ورئيس هيئة خدمات بغداد والوكيلين الفني والبلدي للامانة والمديرين العامين لدوائر {التخطيط والمتابعة والمشاريع والادارية والوحدات الانتاجية وماء ومجاري بغداد والمتنزهات والتشجير والعلاقات والاعلام ومدير مكتب امين بغداد}، تتولى هذه الغرفة مسؤولية متابعة الاستعدادات لموسم الامطار والاجراءات التي تتخذها الدوائر البلدية ودائرة مجاري بغداد لسحب وتصريف المياه في اثناء هطول الامطار".
وأشار إلى ان، "غرفة العمليات ستأخذ على عاتقها توحيد الجهود بين امانة بغداد والوزارات الساندة لها خلال سقوط كميات كبيرة من الامطار على العاصمة، عبر توجيه الجهد الهندسي الى اماكن الخلل والتنسيق والعمل على حل المشكلات والمعوقات التي تواجه عمل امانة بغداد".
ومع كل هذه الاستعدادات هل ان ذلك يعني باننا أمنا المحافظة من الغرق؛ خاصة اننا لم ننفذ اي مشاريع خاصة بتوسعة المجاري في المحافظة، ونتوقع ان يكون فيها غرق نتمنى على المسؤولين ادراك الخطر وتفاديه قبل وقوعه.




علي الجوراني

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات